تم فتح التسجيل للجادين فقط التسجيل في المنتدي حتي اشعار اخر واي عضو يخالف تعليمات ادارة الاشرف يتم الحزف من المنتدي

ليتم التسجيل في المنتدي الا باميل معروف في الوطن العربي مثل yahoo hotmil gmail


منتديات ثري جي شيرنج  
العودة   منتديات ثري جي شيرنج > المنتدي الاسلامي > المنتدي الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث
المنتدي الاسلامي العام ( )


 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 3 - 8 - 2016
الصورة الرمزية ابو ساره
ابو ساره ابو ساره غير متواجد حالياً
النائب الاول
 
تاريخ التسجيل: 7 - 12 - 2013
المشاركات: 20,741
وسائل تحقيق الأمن الغذائي ( العلاج )






وسائل تحقيق الأمن الغذائي ( العلاج )

أحبتي في الله: هناك عدة وسائل لتحقيق الأمن الغذائي وحل أزمة غلاء الأسعار والاحتكار ؛ وتحقيق مجتمع الكفاية والأمن وهذه الوسائل تتمثل فيما يلي :-

أولاً: تشديد الرقابة على الأسواق: فعلى الجهات المعنية في الدولة والتي تعرف في الشرع ( بالحسبة ) أن تعمل على مراقبة الأسواق ومحاسبة كل من يتلاعب بأقوات الناس والسلع الغذائية سواء بالغش أو الاحتكار أو الاستغلال أو الطرق المبتكرة الأخرى.

ونظرًا لأهمية الحِسبة والمراقبة على الأسواق، وما يترتَّب على ذلك من إشاعة التعامُل بالمعاملات الشرعية الصحيحة، ومَنْع التعامُل بالمعاملات المحرَّمة، فقد كان أئِمَّة الصدر الأول يُبَاشِرُونَها بِأَنْفُسِهم لعموم صلاحها، وجزيل ثوابها ؛ بل باشرها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه، فقد أخرج مسلم، في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَرَّ على صُبْرَةِ طعام، فأدْخَل يَدَهُ فيها، فنالت أصابعُهُ بَللاً، فقال: ” ما هذا يا صاحبَ الطعام؟!”، قال: أصابَتْهُ السماءُ يا رسول الله، قال: ” أفلا جعلتَه فوقَ الطعام كي يراه الناس، من غَشَّ فليس مِنِّي”.

وأخرج عبدالرزَّاق – رحمه الله – في “مصنَّفه” عن عمرو بن شُعيب – رحمه الله -: قال: وجد عمر بن الخطاب حاطب بن أبي بَلْتَعَةَ يبيع الزبيب بالمدينة، فقال: كيف تبيع يا حاطبُ، فقال: مُدَّيْن، فقال تبتاعون بأبوابنا وأفنِيَتِنا وأسواقنا، تقطعون في رقابنا، ثم تبيعون كيف شِئْتُمْ، بِعْ صاعًا وإلا فلا تَبِعْ في سوقنا، وإلا فسيروا في الأرض واجلبوا، ثم بيعوا كيف شئتم .

والشاهد من ذلك أن عمر رضي الله عنه كان يدخل السوق، ويتفَقَّدُ أحوال الباعة، ويُراقب الأسعار، ولذا فقد مَنَعَ حاطبًا أن يبيع بثمنٍ أعلى مما يبيع به الناس، وذلك أن حاطبًا رضي الله عنه كان يبيع مُدَّيْن بدرهم، فأمره أن يبيع صاعًا بدرهم .

ثانياً: الأخذ بالبدائل وقت الغلاء: ومعنى ذلك أن السلعة إذا غلا سعرها غلاءً فاحشاً ذهبنا إلى البديل الأرخص ؛ فإذا انصرف الناس عنها رخص سعرها ؛ لأن السوق عرض وطلب ؛ وهذا له أصل في الشرع؛ فقد جاء في الأثر أن الناس في زمن الخليفة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – جاؤوا إليه وقالوا: نشتكي إليك غلاء اللحم فسعّره لنا، فقال: أرخصوه أنتم؟ فقالوا: نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين، ونحن أصحاب الحاجة فتقول: أرخصوه أنتم؟ فقالوا: وهل نملكه حتى نرخصه؟ وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا؟ فقال قولته الرائعة: اتركوه لهم. بل إن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – يطرح بين أيدينا نظرية أخرى في مكافحة الغلاء، وهي إرخاص السلعة عبر إبدالها بسلعة أخرى؛ فعن رزين بن الأعرج مولى لآل العباس، قال: غلا علينا الزبيب بمكة، فكتبنا إلى علي بن أبي طالب بالكوفة أن الزبيب غلا علينا، فكتب أن أرخصوه بالتمر أي استبدلوه بشراء التمر الذي كان متوافراً في الحجاز وأسعاره رخيصة، فيقلّ الطلب على الزبيب فيرخص؛ وإن لم يرخص فالتمر خير بديل.

ثالثاً: التوبة والاستغفار: فقعد عرفنا في عنصرنا السابق أن ما أحل بالعباد والبلاد من غلاء ووباء سببه المعاصي والذنوب والآثام؛ والتوبة والإقلاع عن هذه الذنوب والمعاصي؛ والإنابة إلى الله مع الاستغفار واللجوء إلى الله رب العالمين بالدعاء في خشوع وتضرع وانكسار واضطرار من أسباب رخاء البلاد وتوفير الأمن الغذائي ونزول الغيث من السماء والإمداد بالأموال والبنين وجريان الأنهار والبركة في ذلك.

فقد جاء رجل إلى الحسن البصري فقال له : إن السماء لم تمطر !! فقال له الحسن البصري : استغفر الله. ثم جاء رجل آخر فقال له : اشكوا الفقر!! فقال له الحسن البصري: استغفر الله. ثم جاء ثالث فقال له: امرأتي عاقر لا تلد!! فقال له الحسن البصري : استغفر الله. ثم جاء رابع فقال له أجدبت الأرض فلم تنبت !! فقال له الحسن البصري : استغفر الله. فقال الحاضرون للحسن البصري : عجبنا لك أو كلما جاءك شاك قلت له استغفر الله؟! فقال لهم الحسن البصري ما قلت شيء من عندي وقرأ قوله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}(نوح 10- 12 )

رابعاً: ملازمة الإيمان والتقوى: فقد علق الله عز وجل البركة في الرزق ورغد العيش وتحقيق الأمن الغذائي بالإيمان والتقوى فقال تعالى : { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (الأعراف: 96)

قال ابن كثير : ” قوله تعالى: { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا } أي: آمنت قلوبهم بما جاءتهم به الرسل، وصدقت به واتبعته، واتقوا بفعل الطاعات وترك المحرمات، { لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ } أي: قطر السماء ونبات الأرض.” أ.ه

وقال – أيضاً – عن أهل الكتاب من اليهود والنصارى: { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ * وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ} (المائدة : 65 ؛ 66) يقول ابن كثير :” وقوله: { لأكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ } يعني بذلك كثرة الرزق النازل عليهم من السماء والنابت لهم من الأرض. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: { لأكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ } يعني: لأرسل السماء عليهم مدرارًا، { وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ } يعني: يخرج من الأرض بركاتها.” أ.ه

خامساً: صلة الرحم: فإن صلة الرحم تزيد في الرزق وتجعل البركة في العمر؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:” مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ”. ( البخاري ) وَلِلتِّرْمِذِيِّ وَحَسَّنَهُ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ” إِنَّ صِلَة الرَّحِم مَحَبَّة فِي الْأَهْل ، مَثْرَاة فِي الْمَال ، مَنْسَأَة فِي الْأَثَر “؛ وترتب السعة في الرزق على صلة الرحم فلأنه بالصلة يستجلب محبتهم ومودتهم فيعاونونه على كسب الثروة فتزداد ؛ وينفي بالصلة عداوتهم التي إذ شغل بها استنفدت كثيرا من وقته يتعطل فيه عن ابتغاء الرزق.


التوقيع

رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
وسائل, الأمن, العلاج, الغذائي, تحقيق


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عادات ليس من طبيعة البشر ويجب العلاج منها ولدينا العلاج لمن يرغب 3g-shairng ثري جي شرينج كافيه 6 25 - 2 - 2023 3:52 PM
وسائل تحقيق العفة ابو ساره المنتدي الاسلامي العام 0 20 - 7 - 2016 10:41 AM
هنا فقط جميع وسائل التواصل بين الزوار والاعضاء مع الادارة 3g-shairng وسائل التواصل بين الاعضاء والزوار مع الادارة 2 9 - 12 - 2015 12:28 AM
راميرس: صلاح سيساعد تشيلسي على تحقيق الألقاب sporting الدوري الانجليزي الممتاز 0 2 - 2 - 2014 6:15 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
( Developed and programmed by engineer ( Abu Maryam Sat