تم فتح التسجيل للجادين فقط التسجيل في المنتدي حتي اشعار اخر واي عضو يخالف تعليمات ادارة الاشرف يتم الحزف من المنتدي

ليتم التسجيل في المنتدي الا باميل معروف في الوطن العربي مثل yahoo hotmil gmail


منتديات ثري جي شيرنج  
العودة   منتديات ثري جي شيرنج > المنتدي الاسلامي > المنتدي الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث
المنتدي الاسلامي العام ( )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم منذ 2 يوم
الصورة الرمزية zoro1
zoro1 zoro1 متواجد حالياً
مشرف قسم اخبار الرياضة
 
تاريخ التسجيل: 7 - 5 - 2023
المشاركات: 7,186
افتراضي ثمرات الإيمان بالقدر في حياة المؤمن

ثمرات الإيمان بالقدر في حياة المؤمن
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمًا، وكتب مقادير الخلائق بحكمته، وقدّر الأمور بمشيئته، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، الذي علّم أمته حقيقة التوكل والرضا والصبر، وعلى آله وصحبه أجمعين. الإسلام

الإيمان بالقدر ليس مجرد معرفةٍ عقدية يحتفظ بها المسلم في ذهنه، بل هو حقيقة إيمانية عظيمة تمتد آثارها إلى القلب والنفس والسلوك، وتغيّر الطريقة التي ينظر بها المؤمن إلى الحياة وما يجري فيها من أفراح وأحزان، ونجاحات وإخفاقات، وصحة ومرض، وسعة وضيق. فحين يستقر في القلب أن الله سبحانه قد أحاط بكل شيء علمًا، وأن ما يقع في هذا الكون لا يخرج عن مشيئته وحكمته، يصبح الإنسان أكثر ثباتًا أمام تقلبات الأيام، وأقدر على الجمع بين الأخذ بالأسباب والتسليم لله بعد بذلها.

قال الله تعالى:

﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾
[القمر: 49]

ويقول سبحانه:

﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ۝ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾
[الحديد: 22-23]

وهاتان الآيتان تكشفان جانبًا عظيمًا من أثر الإيمان بالقدر؛ فالمؤمن يعلم أن الأحداث ليست فوضى بلا معنى، وأن ما أصابه لم يكن خارجًا عن علم الله وتقديره، ولذلك لا تتحول خسارته إلى يأس قاتل، ولا يتحول نجاحه إلى غرور واستعلاء.

السكينة أمام تقلبات الحياة
من أعظم ثمرات الإيمان بالقدر أنه يمنح القلب قدرًا كبيرًا من السكينة والثبات. فالإنسان بطبيعته يريد أن تسير الحياة كما يتمنى، ولكنه يكتشف مع مرور الأيام أن كثيرًا من الأحداث لا تخضع لرغباته؛ فقد يخطط لأمر ثم لا يتحقق، وقد يسعى إلى فرصة فتفوته، وقد يأتيه ما لم يكن ينتظره.

وهنا يظهر أثر العقيدة في النفس. فالمؤمن يحزن كما يحزن البشر، ويتألم عند المصيبة، لكنه لا يجعل الحزن اعتراضًا على ربه، ولا يسمح للألم أن يهدم ثقته بالله. إنه يعلم أن وراء الأقدار حكمة، وإن خفيت عنه تفاصيلها.

قال تعالى:

﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
[البقرة: 216]

وكم من أمر أحزن الإنسان في بدايته، ثم أدرك بعد سنوات أنه كان بابًا لخير لم يكن يراه.

قوة الصبر عند المصائب
الإيمان بالقدر يصنع في الإنسان قدرة عظيمة على الصبر؛ لأنه لا ينظر إلى المصيبة باعتبارها نهاية الطريق، وإنما ينظر إليها باعتبارها جزءًا من امتحان الحياة.

قال الله تعالى: الإسلام

﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
[التغابن: 11]

وقد ذكر أهل التفسير في معنى هداية القلب هنا أن العبد تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويسلّم.

وهذا لا يعني أن المؤمن لا يتألم، فالصبر في الإسلام ليس انعدام المشاعر، وإنما هو ضبطها وتوجيهها بحيث لا تقود الإنسان إلى السخط أو اليأس. وقد بكى النبي ﷺ عند وفاة ابنه إبراهيم وقال:

«إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا»
رواه البخاري.

فالحزن الإنساني لا يناقض الرضا بالقدر ما دام القلب ثابتًا على الإيمان واللسان محفوظًا عن الاعتراض المحرم.

التحرر من أسر الماضي
من الثمرات العميقة للإيمان بالقدر أنه يساعد الإنسان على ألا يبقى أسيرًا لعبارة: "لو أنني فعلت كذا لحدث كذا".

فالإنسان مطالب بالتعلم من أخطائه ومراجعة قراراته، لكنه ليس مطالبًا بأن يعيش عمره يعاقب نفسه على شيء انتهى ولا يستطيع تغييره.

قال رسول الله ﷺ:

«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان»
رواه مسلم. الإسلام

إنه منهج بالغ الدقة: حرص قبل وقوع الأمر، واستعانة بالله أثناء السعي، وتسليم لله بعد ظهور النتيجة.

وهكذا لا يصبح الإيمان بالقدر مبررًا للكسل، بل حمايةً للقلب بعد بذل الجهد.

التوازن بين الأخذ بالأسباب والتوكل
قد يظن بعض الناس أن الإيمان بالقدر يعني ترك التخطيط وانتظار ما سيحدث، وهذا فهم غير صحيح؛ لأن الشريعة أمرت بالعمل والأخذ بالأسباب.

فالمزارع يزرع ثم يتوكل، والمريض يتداوى ثم يتوكل، والطالب يدرس ثم يتوكل، والباحث عن الرزق يسعى ثم يتوكل. أما ترك الأسباب بحجة أن كل شيء مقدر، فليس هو حقيقة التوكل.

والنبي ﷺ الذي كان أعظم الناس توكلًا على الله أخذ بالأسباب في هجرته، وفي غزواته، وفي شؤون حياته كلها.

ومن هنا يتعلم المؤمن قاعدة مهمة:

الأسباب واجب الإنسان، أما النتائج فهي بيد الله.

وهذا الفهم يحرره من وهم السيطرة المطلقة على الحياة، وفي الوقت نفسه يمنعه من الاستسلام والعجز.

الشجاعة في مواجهة المستقبل
الخوف من المستقبل يستنزف جانبًا كبيرًا من طاقة الإنسان؛ فقد يخشى الفقر أو المرض أو فقد الوظيفة أو فشل مشروع أو تغير الظروف.

لكن الإيمان بالقدر يعيد ترتيب هذه المخاوف داخل النفس. فالمؤمن يعلم أن المستقبل مجهول بالنسبة إليه، ولكنه ليس مجهولًا عند الله سبحانه.

وقد قال النبي ﷺ لابن عباس رضي الله عنهما: الإسلام

«واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك»
رواه الترمذي.

وهذا المعنى يمنح المؤمن شجاعة داخلية؛ فلا يعيش مذعورًا من البشر، ولا يجعل رزقه أو مستقبله متعلقًا بهم تعلقًا يضعف قلبه، بل يستخدم الأسباب المشروعة وقلبه متعلق بالله.

التواضع عند النجاح
كما يظهر الإيمان بالقدر عند المصائب، فإنه يظهر كذلك عند النعم والنجاحات.

فالإنسان قد ينجح في علم أو تجارة أو وظيفة، وقد يحصل على مال أو مكانة أو شهرة، وإذا غاب الإيمان عن قلبه ربما نسب الفضل كله إلى ذكائه وقدراته.

أما المؤمن فيعرف قيمة جهده، لكنه يعلم في الوقت نفسه أن التوفيق من الله.

قال تعالى:

﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾
[النحل: 53]

ولهذا يثمر الإيمان بالقدر تواضعًا جميلًا عند النجاح. فلا يرى الإنسان نفسه أفضل من الآخرين لمجرد أنه حصل على ما لم يحصلوا عليه، وإنما يشكر الله ويستعمل نعمته فيما يرضيه.

التخلص من الحسد
ومن الثمرات الاجتماعية المهمة للإيمان بالقدر أنه يعالج جذور الحسد.

فحين يرى المؤمن شخصًا رزقه الله مالًا أو علمًا أو نجاحًا أو قبولًا بين الناس، يعلم أن الأرزاق مقسومة بحكمة الله، فلا يجعل نجاح الآخرين سببًا لتعذيب نفسه.

قال تعالى:

﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
[الزخرف: 32]

وهذا لا يمنع الطموح والمنافسة في الخير، وإنما يمنع أن يتمنى الإنسان زوال النعمة عن غيره.

فالإيمان بالقدر يحول المقارنة من حسدٍ مؤلم إلى دافع للعمل، ويعلم الإنسان أن طريق غيره ليس بالضرورة طريقه، وأن لكل إنسان نصيبه وابتلاءه ومسؤوليته.

حسن الظن بالله
قد تمر بالإنسان أحداث لا يفهم الحكمة منها فورًا، وهنا يظهر حسن الظن بالله.

فليس كل ما نراه شرًا يكون شرًا في عاقبته، وليس كل ما نتمناه خيرًا يكون خيرًا لنا. وعلم الإنسان محدود بزمانه ومكانه، أما علم الله سبحانه فمحيط بما كان وما يكون.

ولذلك فإن الإيمان بالقدر يربي المؤمن على أن يقول بقلب مطمئن: قد لا أفهم الحكمة الآن، ولكنني أثق بحكمة الله.

وهذه الثقة لا تلغي البحث عن الحلول ولا تمنع تغيير الواقع الممكن تغييره، لكنها تمنع القلب من الانهيار أمام ما لا يستطيع تغييره.

الرضا لا يعني الاستسلام
من المهم التفريق بين الرضا بالقدر وبين الاستسلام للخطأ والظلم والضعف.

فالمرض قدر، ومع ذلك نتداوى.

والجهل واقع بقدر الله، ومع ذلك نتعلم.

والفقر قد يقع بقدر الله، ومع ذلك نسعى إلى الرزق.

والظلم يقع في هذا الكون بمشيئة الله الكونية، لكن الله حرّمه على عباده وأمر بالعدل ودفع الظلم بالطرق المشروعة.

لذلك فالإيمان بالقدر لا يصنع إنسانًا سلبيًا، وإنما يصنع إنسانًا يعمل بقوة دون أن يعبد النتائج.

يبذل جهده، فإن نجح شكر.

وإن تعثر صبر.

وإن أخطأ تعلم.

وإن فقد شيئًا احتسب.

وإن فتح الله له بابًا جديدًا دخله بقلب متوكل.

القوة النفسية أمام الفقد
من أصعب التجارب التي يمر بها الإنسان فقد ما يحب؛ سواء كان إنسانًا عزيزًا أو فرصة أو مالًا أو حلمًا عاش سنوات ينتظره.

وفي تلك اللحظات يظهر معنى قول الله تعالى: الإسلام

﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾
[البقرة: 156-157]

فعبارة ﴿إِنَّا لِلَّهِ﴾ تعيد الإنسان إلى حقيقة الملكية: نحن وما نملك لله.

وعبارة ﴿وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ تعيد إليه حقيقة المصير.

وبين الحقيقتين يجد المؤمن مساحة واسعة للصبر والاحتساب.

الرضا يفتح باب العمل من جديد
ربما تكون إحدى أجمل ثمرات الإيمان بالقدر أن الإنسان يستطيع بعد السقوط أن يبدأ مرة أخرى.

فهو لا يرى الإخفاق حكمًا نهائيًا على حياته، ولا يعتبر فوات فرصة واحدة إعلانًا بانتهاء المستقبل. بل يدرك أن أبواب الله كثيرة، وأن الإنسان لا يعلم أين جعل الله له الخير.

وقد يكون المنع حماية.

وقد يكون التأخير إعدادًا.

وقد تكون الخسارة درسًا.

وقد يكون الطريق المغلق سببًا في اكتشاف طريق أفضل.

لكن المؤمن لا يجزم بحكمة معينة لم يخبره الله بها، وإنما يحسن الظن بربه ويواصل السعي.

الإيمان بالقدر وصناعة الشخصية المتزنة
حين يترسخ الإيمان بالقدر، تتكون شخصية تجمع بين صفات قد تبدو متناقضة في ظاهرها، لكنها منسجمة في حقيقتها.

إنها شخصية تخطط ولكنها لا تتعلق بالخطة تعلقًا مطلقًا.

تطمح ولكنها لا تحسد.

تنجح ولكنها لا تتكبر.

تفشل ولكنها لا تيأس.

تحزن ولكنها لا تسخط.

تخاف بحكم طبيعتها البشرية، لكنها لا تجعل الخوف يقود حياتها.

تأخذ بالأسباب، ثم تضع النتيجة بين يدي الله.

وهنا تتحول العقيدة إلى منهج حياة.

بين القدر والمسؤولية
الإيمان بالقدر لا يلغي مسؤولية الإنسان عن اختياراته؛ فالإنسان له إرادة وقدرة يقع بهما فعله ضمن مشيئة الله، ولهذا جاءت الأوامر والنواهي والثواب والعقاب.

قال تعالى:

﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ۝ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾
[التكوير: 28-29] الإسلام

فالقرآن أثبت مشيئة العبد، وأثبت في الوقت نفسه أنها واقعة تحت مشيئة الله سبحانه.

ومن الخطأ أن يحتج الإنسان بالقدر على المعصية أو التقصير، لأننا لا نعرف ما قدره الله لنا قبل وقوعه، ولذلك نحن مأمورون بالعمل والطاعة واتخاذ القرار الصحيح، ثم بعد وقوع ما لا نستطيع تغييره نتعامل معه بالصبر والتسليم.

خاتمة
إن الإيمان بالقدر مدرسة تربوية عظيمة تعيد بناء نظرة الإنسان إلى الحياة. فهو لا يعد المؤمن بحياة خالية من المصائب، ولكنه يمنحه قلبًا يعرف كيف يعبرها. ولا يمنع عنه الفقد، ولكنه يعلمه كيف يصبر. ولا يضمن له أن تتحقق جميع رغباته، ولكنه يحرره من الاعتقاد بأن سعادته متوقفة على تحققها كلها.

حين يستقر الإيمان بالقدر في القلب، يفهم الإنسان أن عليه أن يعمل وكأن العمل مسؤوليته، وأن يتوكل لأنه يعلم أن النتائج بيد الله، وأن يشكر عندما تأتيه النعمة، وأن يصبر عندما تنزل به الشدة، وأن يراجع نفسه عندما يخطئ، وأن يواصل السير عندما تتغير الطرق.

وبهذا يعيش المؤمن بين السعي والتوكل، وبين الطموح والرضا، وبين الصبر والرجاء.

فما أجمل أن يبذل الإنسان أقصى ما يستطيع، ثم يطمئن قلبه إلى أن اختيار الله وحكمته فوق اختياره المحدود، وأن يقول عند تقلب الأحوال:

قدّر الله وما شاء فعل.

المصادر والمراجع
القرآن الكريم. الإسلام

صحيح البخاري – الإمام محمد بن إسماعيل البخاري.

صحيح مسلم – الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري.

سنن الترمذي – الإمام محمد بن عيسى الترمذي.

تفسير القرآن العظيم – الإمام ابن كثير.

جامع البيان عن تأويل آي القرآن – الإمام محمد بن جرير الطبري.

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان – الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي.

شرح العقيدة الطحاوية – ابن أبي العز الحنفي.

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل – الإمام ابن قيم الجوزية.
----------------------------
 مشاهدة جميع مواضيع ◘zoro1
رد مع اقتباس
  #2  
قديم منذ 2 يوم
الصورة الرمزية ۩◄عبد العزيز شلبى►۩
۩◄عبد العزيز شلبى►۩ ۩◄عبد العزيز شلبى►۩ متواجد حالياً
نائـــــب المـــدير العـــــام
 
تاريخ التسجيل: 25 - 7 - 2015
المشاركات: 15,230
افتراضي رد: ثمرات الإيمان بالقدر في حياة المؤمن



التوقيع




رد مع اقتباس
  #3  
قديم منذ 2 يوم
خضر الدبيات خضر الدبيات متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: 8 - 10 - 2016
المشاركات: 1,428
افتراضي رد: ثمرات الإيمان بالقدر في حياة المؤمن

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثمرات العمل الصالح محمود الاسكندرني المنتدي الاسلامي العام 1 5 - 6 - 2026 4:20 PM
شرح حديث أبي هريرة: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف . zoro1 قسم الحديث وعلومه 1 12 - 1 - 2026 3:05 PM
ثمرات وفوائد الصدق في التجارة ابو ساره المنتدي الاسلامي العام 4 7 - 4 - 2024 1:25 AM
ثمرات وفوائد محاسبة النفس ابو ساره المنتدي الاسلامي العام 2 30 - 4 - 2023 3:31 AM
ثمرات وفوائد الصيام ابو ساره المنتدي الاسلامي العام 0 9 - 6 - 2016 1:03 PM


الساعة الآن 12:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
( Developed and programmed by engineer ( Abu Maryam Sat