منتديات ثري جي شيرنج

 

اهم حاجة الدعم الفنى

اعلانات بنرات
  


العودة   > >

قسم الموضيع الاسلامية العامة

ضعف الأمة وهوانها والمخرج من ذلك

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27 - 6 - 2014
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 18 - 5 - 2014
المشاركات: 100
ضعف الأمة وهوانها والمخرج من ذلك



ضعف الأمة وهوانها والمخرج من ذلك

لقد بات الواحد منا لا يدري ماذا يقول وبماذا يبدأ والمجازر الدموية على أرض العرب قد تعدت الشيوخ والنساء والآمنين حتى وصلت الأطفال الصغار والرضع وجاوزت الأرض إلى القصف بالطائرات والمقاتلات , والعالم كله يتفرج وكأن الأمر لا يعنيه.كل هذا ثمار نكدة تجنيها أمتنا يوم أن تخلت عن عزتها وكرامتها وتسولت على موائد المفاوضات لاهثة وراء سلام مزعوم لا يمكن أن يتحقق مع أناس لا عهد لهم ولا ميثاق ولا خلاق قال الله فيهم

{ اوكـُلَّمَا عَـٰهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }

وتتوالى الأحداث، وتتفتق الجروح، ولعمر الحق إنه لمظهر من مظاهر الهوان، ولا تزال الأمة تبتلى بأحداث وقضايا حتى ينُسي آخرها أولها،
ويغطي حديثها على قديمها.

مـا من يوم تطلع فيه الشمس ، إلا ويزداد اليقين بأن هذه الأمة أُصيبت في مقتل ، وجوبهت مــن ضعف ، وتخاذلت عن صيحات التحذير ، وآيات النذير ، فالقرآن الكريم ، منـهجها الذي يجب أن تـتحاكم إليه ، يبين دواعي هلاك الأمم، والفتن وأسبابها ، وجاءت السنة النبوية محذرة من الوهن وأسبابه ، والضمور ومقدماته ولكنها لم تلتفت لذلك كله .
لـقـد قـذف الله فـي قـلــوب المسلمين "الوهن" فأصبحوا أمة تخاف من تكاليف الشجاعة وتحجم عن مجابهة من ظلمها والانتصار لحقها ، وجبنت عن صد الغزاة فتداعت عليها الأمم ، وأحاط بها الأعداء إحاطة السوار بالمعصم وصارت قصعة مستباحة
ينهشونها من كل جانب
ففي كل قطر من أقطارها لا يُسمع إلا الأنين والصراخ والعويل لمسلمين دم الواحد منهم أعظم عند الله من هدم الكعبة ، قال النبي صلى الله عليه و سلم :
" لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على لله من أن يراق دم امرئ مسلم "
وفي رواية " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم " (رواه الترمذي والنسائي) .

وعلى الرغم من غلاء هذا الدم الطاهر فإن المجازر باتت تقام للمسلمين في كل مكان وأصبح الدم المسلم رخيصاً لا يقام لإراقته وزن. وإن العالم كله من أقصاه إلى أقصاه لا يكاد يغمض عينيه على مذبحة للمسلمين في بلد ما حتى يفتحها على أخرى في بلد غيره . لقد كان من المتوقع أن الشعارات البراقة التي يرفعها الغرب الكافر مثل حقوق الإنسان، والشرعية الدولية، والنظام العالمي الجديد، والديمقراطية، سيكون جاداً في عدم تجاوز حدودها، لكن أحداث الوطن العربي الحالية والمذابح المرتكبة ,والفوضىهنا وهناك كشفت عورة الدول الغربية وأبانت زيف وعنصرية شعار حقوق الإنسان، وعُرف من هو الإنسان الذي تحفظ حقوقه:
إنه كل أحد ما عدا المسلم.
إن حق تقرير المصير للشعوب داسته رصاصات الغرب واليهود والفرس والمنافقين العرب ومزقته طائراتهم ومدرعاتهم وأسلحتهم الثقيلة وبعرب هم ليسوا منا في مواجهة شعب أعزل بلغ عدد قتلاه بالآلاف والجرحى عشرات الآلاف،ومع كل هذا تجد الصمت المريب للمجتمع الدولي على ما يجري ، يقابله شجب واستنكار وتصريحات رنانة ومواقف صورية وخطوات جبانة تصدر على استحياء ممن ولاهم الله أمر المسلمين ، إلا من رحم الله منهم وقليل ما هم ، الذين قادوا شعوبهم إلى التهلكة وأغرقوها في التوافه والسطـحــيات ومنعوها أسباب المنعة والقوة ، وجعلوا مقدرات الأمة أدوات هدم لا بناء ، وقناطر انكسار متتال وتفرق وتشرذم ، ، وأصبح الغني لا يعرف قيمة سوى للدرهم والدينار، والفقير يلهث خلف بريقهما ، وهذه علامات التهلكة التي ذكرها أبو أيوب الأنصاري حينما حمل رجل من المسلمين على الروم "فقال الناس : مه مه ، لا إله إلا الله ، يلقي بأيديه إلى التهلكة ! فقال أبو أيوب الأنصاري : إنما تأولون هذه الآية هكذا:أن حمل رجل يقاتل يلتمس الشهادة أو يبلى من نفسه !؟ إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيه صلى الله عليه و سلم وأظهر الإسلام قلنا: هلم نقيم في أموالنا ونصلحها فأنزل الله تعالى { وأَنـفِـقُـوا فِـي سَـبِـيـــلِ اللَّهِ ولا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إلَى التَّهْلُكَةِ }، قال أبو عمران : - راوي الحديث - فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية.
التهلكة أن تنساق الأمة نحو بيع العينة وتأخذ بأذناب البقر، وترضى بالزرع ، وتترك الجهاد في سبيل الله .

التهلكة أن يئن عضو من أعضائها فلا يتداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

التهلكة أن تتخلى عن كل أسباب القوة فلا يشد بعضها بعضاً ولا يؤازر بعضها بعضاً .
التهلكة أن تعرض عن ربها وخالقها وتلجأ إلى مجلس الأمن وتتوسل بأمريكا وتـأوي إلى ركن المنظمات الدولية طالبة النصرة والعون ، وسنة الله التي لا تتغير ولا تـتبدل أن من تعلق بشيء غير الله وكله الله إليه .
التهلكة أن لا تضج أصوات المسلمين بالتضرع والاستغاثة بالله ليكشف كربة إخوانهم الذين يرتكب في حقهم

أبشع صور الإرهاب والقتل والتعذيب
لكن من رحم الشدة يخرج الفرج ومن ظلمة الليل ينبلج الصبح فهذا الواقع الذي تمر به ليس شراً محضاً لا خير فيه بل فيه من الحكم والفوائد الشيء الكثير ، كتمحيص الصفوف ومعرفة الصابرين المجاهدين من الدخلاء الذين هم غثاء كغثاء السيل.

والعالم الغربي الذي يدعي التسامح ويزعم الديمقراطية ، ويظهر أنه متشبث بحقوق الإنسان في قرن يفترض أن يكون قرن التحضر والمدنية وقرن المواثيق الدولية والقرارات الأممية ، ولكن العمل والواقع يكذبانه ، دماء تراق وأرواح تحصد من المدنيين العزل في أماكن العبادة وفي الشوارع وفي الطرقات والساحات العامة ، بل صواريخ وقنابل داخل المنازل والشقق ، حرب من الأرض والبحر والسماء ، يتحدثون عن السلام بألسنتهم ويباشرون الحرب في خططهم واستعدادتهم ، أما أفعالهم الشنيعة وتجاوزاتهم الرهيبة فلا تثير لدى الدول القائمة على رعاية المواثيق الدولية والقيمة على رعاية حقوق الإنسان وحاملة لواء الديمقراطية والمسؤولة عن الأمن الدولي والاستقرار العالمي لا تثير لديها أي تحرك أو تصرف منصف.
أيها المسلمون إن الذي ينظر إلى القضية بمنظار القرآن لن يخدع أبداً، فالقرآن الكريم يقول

{ أو كلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون}

{ وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين}
ومن يتزود بزاد القرآن فلن يضعف أبداً
{لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى}

ومن يتعامل مع قضاياه على هدي القرآن فلن يضل أبداً

{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم}
{ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}
{ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}
ومن صدَّق بما في القرآن فلن يتنازل عن حق أبداً
{ فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً}.
لا سبيل لإعادة الحق لامة العرب الا في العودة الصحيحة للإسلام ، فإن من سنن الله أن العاقبة للمتقين وأن الأرض يرثها عباد الله الصالحون ، ولكن من سننه أيضًا إذا تخلى أهل الإيمان عن إيمانهم فإنه يستبدل قومًا غيرهم

{ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ }.

أيها المسلمون: النصر قادم لا محالة بكم أو بغيركم
{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}
ودين الله منصور بكم أو بغيركم

{ إن لا تنفروا يعذبكم عذابًا أليمًا ويستبدل قومًا غيركم ولا تضروه شيئًا والله على كل شيء قدير }
والحق سيعلو على أيديكم أو أيدي غيركم

{يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على
الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم} .
والباطل سيزهق بجهودكم أو بجهود غيركم فلماذا لا يطلب المسلم الخير لنفسه؟ لماذا لا يكون لبنة في طريق النصر وسهمًا
من سهام الحق وأداة لإزهاق الباطل
الأمة التي يقودها ويتولى زمام أمورها فقهاء وعلماء أولو ألـبـاب تتقدم وتنتصر ، أما الأمة التي يقودها ويتولى زمام أمورها خطباء لا يحسنون إلا الـتلاعب بالمشاعر والعواطف ، فإنها ستظل تتلهى بـالأماني حتى إذا جابهت الأزمات لم يفقه حكامها من الخطباء ماذا يصنعون ؟ فيؤول أمرهم إلى أن يفشلوا ويحلوا أمتهم دار البوار
والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27 - 6 - 2014
الصورة الرمزية samehfr
ادارة ثري جي شيرنج
 
تاريخ التسجيل: 18 - 9 - 2013
المشاركات: 9,764
افتراضي رد: ضعف الأمة وهوانها والمخرج من ذلك

طرحت فابدعت
موضوع في قمة الخيااال
دمت ودام عطائك
__________________


يوجد اشتراك iptv بامكانيات جبارة وعروض حصريا وبجوده عالمية وبارخص الاسعار
للتواصل
01127747127
Skype
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16 - 7 - 2014
مشرف متابع

 
تاريخ التسجيل: 25 - 12 - 2013
المشاركات: 1,616
افتراضي رد: ضعف الأمة وهوانها والمخرج من ذلك

بارك الله فيك
__________________
[CENTER][/CENTER][CENTER][IMG]https://hd-sharing.com/vb/mwaextraedit4/extra/26.gif[/IMG][/CENTER]
[CENTER] [/CENTER]
[CENTER] [/CENTER]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التفرقة بين الأمة الإسلامية الجهاد قسم الموضيع الاسلامية العامة 1 1 - 1 - 2019 3:14 PM
وحدة الأمة الإسلامية: ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 28 - 5 - 2015 10:55 AM
وسطية الأمة وشهادتها على جميع الأمم ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 28 - 5 - 2015 10:30 AM
الدعوات الهدامة الداخلية وأثرها على وحدة الأمة ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 2 10 - 12 - 2014 10:47 PM
هجرة الرسول وهجرة الأمة ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 3 31 - 10 - 2014 2:25 PM


الساعة الآن 6:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO
نحن لا نقوم بإستضافة أو توزيع أي محتوى للفيديو أو محتوى آخر محمي بحقوق الطبع و النشر

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

شات حيروني free iptv جلب الحبيب شات الرياض للجوال apartments for sale in istanbul sea view شات قلوب freeiptv cleaning services كوبون خصم نون السعودية smart iptv activation code free ترددات النايل سات