منتديات ثري جي شيرنج

 

اهم حاجة الدعم الفنى

اعلانات بنرات
  


العودة   > >

شرح تبسيط العقيدة موضوع رقم 3

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11 - 8 - 2013
الصورة الرمزية 3g-shairng
المديــــــــــــــر
 
تاريخ التسجيل: 9 - 8 - 2013
المشاركات: 22,406
شرح تبسيط العقيدة موضوع رقم 3

الصفات

الصفة الرابعة (ليس كمثله شيء)
وهي صفة معناها: أن الله تعالى لا يمكن أن يكون مشابهاً لحوادث في ذاته أو في صفاته أو في أفعاله، لأنه تعالى لو كان مشابهاً ومماثلاً للحوادث التي أحدثها وخلقها في أي شيء، لكان حادثاً مثلها ولو كان كان حادثاً مثلها لما ثبت قدمه، مع أنه تعالى ثبت قدمه، فحدوثه إذاً مستحيل، وعلى هذا يكون ما أدى إلى هذا الحدوث وهو مشابهته للحوادث مستحيل، وثبت حينئذ نه تعالى مخالف للحوادث. قال تعالى:
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (1).
وقال تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ (4)} (2).
أي ولم يكن أحد مشابها لله في أي شيء.
ومن هذا ندرك ونعلم أنه تعالى وجب وثبت له مخالفته للحوادث، ويستحيل عقلا وشرعا مشابهته تعالى لها.
القول في النصوص الموهمة للتشبيه
ثبت أن الله تعالى مخالف للحوادث. ولكن جاء في القرآن والسنة آيات وأحاديث ظاهرها يوهم أن الله تعالى يشبه خلقه، وإليك أمثلة لذلك:
قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (3)
وقال تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} (4)
_________
(1) الشورى:11.
(2) الإخلاص
(3) الرحمن: 5.
(4) الانعام 18.

وعلى هذا الأساس انطلقوا في تأويل ما سبق على الوجه الآتي:
قالوا: إن المراد بالاستواء في الآية هو استيلاء الله على عرشه، وذلك دليل على قدرته تعالى وعظمته، والمراد بكونه تعاى قاهرا فوق عباده أن العباد خاضعون لسلطانه وحكمه، والمراد بكونه تعالى في السماء وفي الأرض أن علمه تعالى محيط بكل شيء. والمراد بوجه الله تعالى ذاته، والمراد باليد في الآية قدرته، والمراد بالأعين الرعاية، والمراد بنزول الله إلى السماء الدنيا نزول ملك بأمره، والمراد بأصبعي الرحمن قدرته وإرادته وهكذا ...
وقال العلماء في الفرق بين المذهبين - مذهب السلف ومذهب الخلف - إن مذهب السلف أسلم ومذهب الخلف أحكم، والذي أرتضيه للقارئ هو أن يكون سلفيا بعيدا عن التأويل وأن يرفض مذهب الخلف رفضا تاما فإنه بدع من القول لا يسوغ الأخذ به، وبناء على ذلك يجب القول بأن الله تعالى متصف بالعلو على خلقه، والاستواء على عرشه، وأن اليد والرجل والقدم والعين والأعين والنزول إلى السماء الدنيا وغير ذلك مما وردت به نصوص الكتاب والسنة الصحيحة كل ذلك من صفاته تعالى على الوجه الذي يليق بذاته تعالى. ويستحيل أن يشبه في شيء من ذلك شيئا أو أحدا من خلقه، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

الصفات

الصفة الخامسة (هو الغني الحميد)
ومعنى ذلك قيامه تعالى بنفسه واسغناؤه عن سواه وعدم احتياجه إليه في ذاته أو صفاته أو أفعاله، لأنه تعالى قديم، ووجوده من ذاته بمعنى أنه ليس أحد ولا شيء علة في وجوده. وهو تعالى متصف بجميع صفات الكمال، وكل موجود مستمد وجوده منه تعالى ومن كان كذلك يستحيل أن يحتاج إلى غيره.
لأنه لو احتاج إلى غيره لكان ناقصا ولكان حادثا ولكان غيره مؤثرا فيه. وكل ذلك مستحيل في حقه تعالى فما أدى إليه وهو احتياجه إلى غيره يكون مستحيلا، وثبت قيامه تعالى بنفسه. واسغناؤه عن غيره.

الصفات

الصفة السادسة (هو الله أحد)
ومعناها: أن الله تعالى واحد في ذاته، وواحد في صفاته، وواحد في أفعاله. فليس في الوجود ذات تشبه ذات الله تعالى، وليس أحد متصفا بصفة تشبه صفة الله تعالى وليس لأحد غير الله فعل يشبه فعل الله تعالى.

الدليل على وحدانية الذات
يقوم الدليل على هاتين الآيتين:
الأولى - قوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} (1)
الثانية - قوله تعالى: {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} (2)
وذلك لأننا لو فرضنا وجود أكثر من إله، كان لا بد أن يكون لكل منهم من العلم والإرادة والقدرة ما يخالف بداهة ما للآخر من هذه الصفات. وهذا يكون من شأنه أن يؤدي إلى الاختلاف في الأفعال وتدبير العالم. ومن ثم يكون لا بد من فساد السموات والأرض وما بينهما.
بل قد يؤدي إلى عدم وجود هذا العالم بسبب التضارب بين هذه الصفات التي ثبتت لكل منهم. وما يكون عنها من آثار. ولكن العالم بجميع أجزائه موجود على أحسن نظام. فلا بد أن يكون خالقه وموجوده إلها واحدا لا شريك له.
_________
(1) الأنبياء 22.
(2) المؤمنون 91.

الصفات

الصفة السادسة (هو الله أحد)
ومعناها: أن الله تعالى واحد في ذاته، وواحد في صفاته، وواحد في أفعاله. فليس في الوجود ذات تشبه ذات الله تعالى، وليس أحد متصفا بصفة تشبه صفة الله تعالى وليس لأحد غير الله فعل يشبه فعل الله تعالى.

الدليل على وحدانية الذات
يقوم الدليل على هاتين الآيتين:
الأولى - قوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} (1)
الثانية - قوله تعالى: {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} (2)
وذلك لأننا لو فرضنا وجود أكثر من إله، كان لا بد أن يكون لكل منهم من العلم والإرادة والقدرة ما يخالف بداهة ما للآخر من هذه الصفات. وهذا يكون من شأنه أن يؤدي إلى الاختلاف في الأفعال وتدبير العالم. ومن ثم يكون لا بد من فساد السموات والأرض وما بينهما.
بل قد يؤدي إلى عدم وجود هذا العالم بسبب التضارب بين هذه الصفات التي ثبتت لكل منهم. وما يكون عنها من آثار. ولكن العالم بجميع أجزائه موجود على أحسن نظام. فلا بد أن يكون خالقه وموجوده إلها واحدا لا شريك له.
_________
(1) الأنبياء 22.
(2) المؤمنون 91.

وقد يقال: إن لنا أن نفرض وجود آلهة متعددين ولكنهم يتفقون فيما بينهم على أن لكل منهم (منطقة عمل ونفوذ) - إن صح هذا التعبير- ونقول ردا على هذا: إن هذا يجعل لنا أكثر من عالم واحد، لكل عالم قوانينه وسننه ونظمه التي يسير عليها، ولكن الواقع أنه لا يوجد إلا عالم واحد متماسك الأجزاء والأطراف، وله نظم وقوانين واحدة. إذن فالإله الخالق واحد لا غير (1).
قال تعالى: {سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (2)
وقال تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ (4)} (3)
فهو تعالى أحد: أي واحد في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله.
وهو الصمد: أي الغني الذي يقصده الناس في حوائجهم لاحتياجهم إليه وغناه عنهم.
لم يلد: أي لم ينبثق عنه ولد، فهو في غاية الكمال.
ولم يولد: أي لم ينبثق عن غيره، لأنه لا أول لوجوده.
ولم يكن له كفوا أحد: أي لم يكن ولم يوجد أحد يساويه ويماثله.

الدليل على وحدانية الصفات
هو أنه لو كان لأحد صفة مثل صفة الله تعالى في الكمال لكان هذا الأحد إلها آخر، والإله الآخر مستحيل كما سبق، فيستحيل على هذا أن يتصف أحد بصفة تشبه صفة الله في الكمال. فإن قيل: إن هناك صفات يتصف بها
_________
(1) ا. هـ. من كتاب "الاسلام وحاجة الانسانية إليه" ص 93، 94.
(2) الزمر 4.
(3) الاخلاص.

البشر تتفق في الإسم مع الصفات التي يتصف الله بها فيقال: فلان: عالم. قادر. مريد. سميع. بصير. متكلم. حليم. رحيم. كريم .. الخ. وقد وصف النبيصلى الله عليه وسلم في القرآن بالرأفة والرحمة كما وصف إبراهيم عليه السلام بالحلم.
قال تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (1)
وقال تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ} (2)
فهل الذين يوصفون بما يوصف به الإله يعتبرون آلهة؟
والجواب هو أن الله تعالى إذا وصف بصفة فإن هذه الصفة تكون كاملة كمالا مطلقا يليق بالله، وأما الإنسان وغيره فإنه إذا وصف بصفة، فإن هذه الصفة تكون مناسبة للموصوف الذي هو الإنسان مثلا، فهي صفة محدودة بحدود الطاقة الإنسانية لا تتعداها، ولذلك حين جاء المرسلون بالمعجزات- وهي أمور فوق طاقة البشر- لم ينسبوا هذه المعجزات لأنفسهم. لأن طاقتهم محدودة، وإنما قالوا: هذه المعجزات من صنع الله وحده. وقد أظهرها على أيدينا دليلا على أنه اختارنا لتبليغ دينه وأننا صادقون في قولنا "إننا رسل الله".

الدليل على وحدانية الفعل
قلنا إن الله واحد في فعله: بمعنى أنه لا يوجد فعل لغيره تعالى يشبه فعله بدليل أنه لو كان لغيره تعالى فعل يشبه فعله تماما لكان هذا الفاعل
_________
(1) التوبة: 128.
(2) هود: 75.

متصفا بصفات الله، وحينئذ يكون إلها آخر، وقد ثبت أن تعدد الآلهة مستحيل. فوجود فعل لأحد كفعل الله مستحيل.
قال تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (1)
وقال تعالى عن نفسه: {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} (2)

الصفات

الصفة السابعة (بكل شيء عليم)
الله تعالى هو الذي أبدع هذا الكون، وأقامه على سنن ونظم لا تختل ولا تضطرب. وهو الذي يمسك السموات والأرض وجميع النجوم والكواكب حتى لا يصدم بعضها بعضا أو يختل بعضها عن مداره المقدر له، وهو الذي يسير مل ذرة، ويرعى كل نسمة. ويدبر أمر خلقه، ويصرف كل شأن بحكمته، ويستحيل أن يحصل ذلك كله من الله بغير علم مطلق شامل. وجميع الأدلة التي ثبت بها وجود الله تعالى ثبت بها وجود علمه فيجب أن يكون الله تعالى عالما علما مطلقا شاملا كاملا. ويستحيل في حقه تعالى الجهل بأي شيء، لأنه لو جهل أي شيء ما كان متصرفا فيه وذلك نقص في جناب الألوهية والنقص في حقه تعالى محال.
قال تعالى: {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} (3)
_________
(1) القصص: 68.
(2) البروج 16.
(3) سبأ: 2.

جديد غير العلم القديم، لأن تغيير العلم لا يليق بالله تعالى المحيط بكل ما كان وما قد يكون. فالله تعالى يعلم كل شيء قبل وجوده وبعد وجوده وحال وجوده بدرجة واحدة. فالماضي والحاضر والمسقبل أطوار وتغييرات تحصل للمعلوم، ولا يترتب عليها تغيير في علم الله تعالى، لأن الله تعالى علم كل شيء في الأزل وكل ما يحدث فهو يحدث حسب علم الله الأزلي.

الصفات

الصفة الثامنة والتاسعة (كل شيء بإرادته وقدرته)
فالإرادة معناها القصد، وترادفها في المعنى (المشيئة).
ومعناها في عرف علماء التوحيد واصطلاحهم: أنها صفة قديمة قائمة بذات الله تعالى يخصص بها الممكن ببعض ما يجوز عليه.
ومعنى هذا أن الإرادة صفة قديمة مثل كل صفات الله تعالى عملها وتعلقها يكون بالأمور الممكنة، فهي لا تتعلق بالواجب ولا بالمستحيل.
وعملها وتعلقها بالممكن يكون من أجل تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه.
فمثلا: وجود أي شخص من الناس وعدمه أمران ممكنان تختار الإرادة واحدا منهما وكون هذا الشخص متصفا بصفة البياض أو السمرة أو الصفرة أو السواد مثلا أمر تحدد الإرادة، وكون هذا الشخص يوجد في زمن ما دون غيره من الأزمنة وفي مكان معين دون غيره من الأماكن وفي جهة معينة دون غيرها من الجهات. وكون هذا الشخص يوجد بمقدار معين من الوزن والقياس دون غيره. هذا كله تخصصه الإرادة وتحدده.
فعمل الإرادة في الممكنات هو أشبه بما نسميه في عصرنا هذا (التخطيط) فهي تخطط تخطيطا مبنيا على العلم، والقدرة تنفذ ما حددته وخصصته وخططته الإرادة. وعلى ذلك تكون القدرة مثل الإرادة متعلقة أيضا بالممكنات ولا تتعلق ولا تعمل في الواجبات ولا في المستحيلات.
لأن الواجب عقلا هو الأمر الثابت الذي لا يقبل الانتقاء والعدم.

وقال تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (1)
وقال تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً} (2)
هذا الكون كله كتاب مفتوح تقرأ فيه دلائل الإرادة والقدرة. وتشعر بعد التأمل فيه بالخشوع لله والرهبة من عظمته، كما تشعر بالنشوة والفرحة كلما أدركت أنك عبد لخالق هذا الكون ومدبره، وأن خضوعك لله وحده لا لأحد سواه.

الصفات

الصفة العاشرة (هو الحي القيوم)
الحياة صفة قديمة يترتب عليها صحة اتصاف الله تعالى بجميع صفاته الكمالية من العلم والقدرة وغيرهما، وحياته تعالى- ككل صفاته- ليست من جنس حياة البشر، وإنما هي حياة تليق به تعالى، ولا تشبه حياة مخلوق.
وضد الحياة الموت. وهو مستحيل على الله تعالى، لأنه تعالى لو كان ميتا ما صح اتصافه بصفات الكمال.
لكنه صح وثبت اتصافه بصفات الكمال، ولا يتصف بها إلا الحي فثبتت له الحياة واستحال عليه ضدها وهو الموت.
_________
(1) النور: 45.
(2) الطلاق: 12.

قال تعالى: {اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (1)
وقال تعالى: {هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (2)
وقال تعالى: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً} (3)

الصفات

الصفتان 11، 12 - (هو السميع البصير)
فالسمع صفة من صفات الله تعالى القديمة القائمة بذاته تنكشف بها جميع المسموعات. وسمع الله تعالى ليس بأذن وصماخ وغيرهما مما تتركب منه أداة السمع عند المخلوقات وإنما لله سمع يليق بذاته تعالى، ويستحيل عليه تعالى ضده وهو الصمم، لأن الصمم نقص والنقص في حقه تعالى محال.
أما البصر فهو صفة من صفات الله تعالى القديمة القائمة بذاته تعالى تنكشف بها جميع المبصرات. وبصر الله تعالى لا يشبه في شيء بصر مخلوقاته وإنما له بصر يليق بذاته.
ويستحيل عليه تعالى ضده وهو العمي، لأنه نقص والنقص في حقه تعالى محال. ومن شرط الخالق المبدع الحكيم أن يكون مدركا لما يخلقه ويصنعه بكل نوع من أنواع الإدراك، ومن ثم يجب أن يكون الله جل جلاله سميعا بصيرا وإلا لك يكن كاملا.
_________
(1) آل عمران: 2.
(2) غافر 65.
(3) طه 111.

قال تعالى حكاية لقول إبراهيم عليه السلام لأبيه: {يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً} (1)
وقال تعالى لموسى وهارون عليهما السلام: {لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} (2)
وقال تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} (3)

الصفات

الصفة الثالثة عشرة (الكلام)
وهو صفة قديمة قائمة بذاته تعالى لا تشبه كلام الناس في شيء. مثلها في ذلك مثل جميع صفات الله تعالى:
وهذه الصفة تدل على الواجب والمستحيل والجائز، ما كان من ذلك وما يكون، فيفهم الله سبحانه بهذه الصفة من أراد أن يفهمه من عباده أي أمر من الأمور سواء أكانت هذه الأمور مما يتصل بالواجبات كوحدانية الله تعالى، أو بالمستحيلات كالولد بالنسبة له تعالى، أو بالجائزات مثل الإحياء والإماته والإعزاز والإذلال .... الخ.
وطريقة إيصال الله تعالى كلامه للملك أو للبشر أو لغيرهما نحن لا نعلمها لعدم ورود ما يدل عليها أو يشرحها من الأدلة الصحيحة، والدليل على الكلام قول الله تعالى:
_________
(1) مريم: 42.
(2) طه: 46.
(3) المجادلة: 1.

وبعد ننتقل الي اسماء الله الجسني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13 - 8 - 2013
الصورة الرمزية houda66
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 10 - 8 - 2013
المشاركات: 167
افتراضي

بارك الله فيك يا غالي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30 - 7 - 2014
مشرف متابع

 
تاريخ التسجيل: 25 - 12 - 2013
المشاركات: 1,616
افتراضي رد: شرح تبسيط العقيدة موضوع رقم 3

بارك الله فيك اخى الغالى
__________________
[CENTER][/CENTER][CENTER][IMG]https://hd-sharing.com/vb/mwaextraedit4/extra/26.gif[/IMG][/CENTER]
[CENTER] [/CENTER]
[CENTER] [/CENTER]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رأي الدين في الانحراف عن العقيدة والايمان اقوال المصطفي (صلي الله عليه وسلم ) 3g-shairng البرامج الاسلاميه يشمل الطفل والاسرة 4 16 - 1 - 2018 3:00 AM
موضوع موحد تابعوا معنا موضوع موحد لشفرات فيدات مباريات الدوري الانجليزي 2015-2016 samehfr قسم بالشفرات والفيدات والسوفت كام 15 28 - 8 - 2016 11:04 AM
ماذا تعني العقيد _ هذيب شرح العقيدة الطحاوية 3g-shairng الكتب والمراجع الاسلاميه 0 5 - 11 - 2014 8:40 PM
شرح تبسيط العقيدة موضوع رقم2 3g-shairng التوحيد والعقيده 2 30 - 7 - 2014 11:55 AM
شرح تبسيط العقيدة موضوع رقم 1 3g-shairng التوحيد والعقيده 2 30 - 7 - 2014 11:55 AM


الساعة الآن 11:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO
نحن لا نقوم بإستضافة أو توزيع أي محتوى للفيديو أو محتوى آخر محمي بحقوق الطبع و النشر

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

شات حيروني free iptv جلب الحبيب شات الرياض للجوال apartments for sale in istanbul sea view شات قلوب freeiptv كوبون خصم نون السعودية smart iptv activation code free ترددات النايل سات