منتديات ثري جي شيرنج

 

اعلانك هنا يحقق الانتشار ااضغط على الرابط هنا للاعلان معنا


العودة   > >

Tags H1 to H6

منتديات ثري جي شيرنج

اوامر ونواهي في كتاب الله ( فهل انتم منتهون

اوامر ونواهي في كتاب الله ( فهل انتم منتهون

اوامر ونواهي في كتاب الله ( فهل انتم منتهون

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20 - 5 - 2014
الصورة الرمزية 3g-shairng
المديــــــــــــــر
 
تاريخ التسجيل: 9 - 8 - 2013
المشاركات: 22,407
اوامر ونواهي في كتاب الله ( فهل انتم منتهون

اوامر ونواهي في كتاب الله ( فهل انتم منتهون

لما سُئِلت عائشة رضي الله عنها عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم , قالت :
كان خُلُقُه القرآن فيهابنانتعرف على مافى القرآن
الكريم من فضائل ومكارم وأوامر ونواهي وهي التي حث عليها النبي والتي تحلى بها , القرآن الكريم هذا الكتاب الذي أوحاه الله تعالى لنبيه محمد والذي حرم كل خبيث وأحل كل طيب من الأفعال والأقوال , والتي هي أخلاقه وأخلاق المسلمين من بعده إلى يوم قيام الساعة .

1- الأمر للناس بأن يكونوا قدوة حسنة
- من المفروض على من يأمر الناس بالخير وبالأعمال الصالحة أن يكون هو أول من يعمل هذه الأعمال ويكون قدوة حسنه لمن يأمره بعملها ولا يكون عكس ذلك وصورة سيئة في عيون الآخرين , يقول شعيب : (...وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }هود88 , فكل من الأمر بالمعروف وفعله واجب لا يسقط أحدهما بترك الآخر.
وقال : (يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق به أقتابه , فيدور بها في النار كما يدور الحمار برحاه , فيطيف به أهل النار فيقولون: يا فلان ما أصابك ؟ ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر ؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه, وأنهاكم عن المنكر وآتيه ) روه البخاري ومسلم. وعن النبي , قال : ( إن أناساً من أهل الجنة يطلعون على أناس من أهل النار فيقولون: بم دخلتم النار ؟ فوالله ما دخلنا الجنة إلا بما تعلمنا منكم , فيقولون :إنا كنا نقول ولا نفعل )رواه الطبراني.
يقول الله تعالى
( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) {44}البقرة
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ {2} كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ {3})الصف .
( قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ {88} )هود

2- الأمر بإنفاق الأموال في السر والعلانية
و بكظم الغيظ وبالعفوعن الناس

- يأمرنا الله تعالى بإنفاق الأموال في اليسر والعسر,والشدة والرخاء والمنشط والمكره والصحة والمرض وفي جميع الأحوال. وبكظم وكتم الغيظ , وبالعفو عمن ظلمنا عند قدرتنا على الرد وهذا هو الإحسان الذي يحب الله أن يتحلى به العباد , عن أبي هريرة عن النبي قال ليس الشديد بالصرعة , ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).رواه الشيخان. وروى الإمام أحمد عن سهل بن معاذ بن أنس , عن أبيه أن رسول الله قال : (من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخبره من أي الحور شاء) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة.
يقول الله تعالى
(الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{134})آل عمران
3- الأمر بتأدية الأمانات إلى أهلها
- أمر الله تعالى الناس بأداء مختلف الأمانات إلى أصحابها ,فلا يفرط في آدائها , وفي الحديث الحسن عن سمرة أن رسول الله قال ( أد الأمانة إلى من ائتمنك , ولا تخن من خانك) رواه الإمام أحمد وأهل السنن , وهذا يعم جميع الأمانات الواجبة على الإنسان من حقوق الله عز وجل على عباده من الصلوات و الزكوات والصيام و الكفارات والنذور وغير ذلك مما هو مؤتمن عليه , ومن حقوق العباد بعضهم على بعض , كالودائع أو غير ذلك مما يأتمنون به بعضهم على بعض بدون وجود بينة على ذلك . ويأمر الله تعالى من يقوم بالقضاء بين الناس أن يقضي بينهم بالعدل والقسط .
قال الله تعالى
( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً) {58}النساء
4- رد التحية بأحسن منها أو ردها
- ويبين الله تعالى للمسلمين أنه إذا سلَّم عليكم المسلم فردُّوا عليه بأفضل مما سلَّم لفظًا وبشاشةً, أو ردوا عليه بمثل ما سلَّم, ولكل ثوابه وجزاؤه . روى جرير عن سلمان الفارسي قال : جاء رجل إلى النبي فقال : السلام عليك يا رسول الله ! فقال (وعليك السلام ورحمة الله) , ثم أتى آخر فقال : السلام عليك يا رسول الله! ورحمة الله , فقال له رسول الله :( وعليك السلام ورحمة الله وبركاته) ثم جاء آخر فقال :السلام عليك يا رسول الله! ورحمة الله وبركاته , فقال له وعليك ) فقال له الرجل يا رسول الله بأبي أنت وأمي أتاك فلان وفلان فسلما عليك فرددت عليهما أكثر مما رددت علي فقال إنك لم تدع لنا شيئاً) , قال الله تعالى: ((وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)) فرددناها عليك ) .
قال الله تعالى
(وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً) {86}النساء
5- الوفاء بالعهد وعدم الخيانة
- ويقول الله تعالى : يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, أتِمُّوا عهود الله الموثقة, من الإيمان بشرائع الدين, والانقياد لها, وأَدُّوا العهود لبعضكم على بعض من الأمانات, والبيوع وغيرها, مما لم يخالف كتاب الله, وسنة رسوله محمد . و لا تخونوا الله ورسوله بترك ما أوجبه الله عليكم وفِعْل ما نهاكم عنه, ولا تفرطوا فيما ائتمنكم الله عليه, وأنتم تعلمون أنه أمانة يجب الوفاء بها و بكل عهد التزمتم به , إن العهد يسأل الله عنه صاحبه يوم القيامة، فيثيبه إذا أتمه ووفَّاه، ويعاقبه إذا خان فيه .و يبين الله تعالى للرسول وللمسلمين من بعده أن من خاف من قوم قد عاهدهم وظهرت بوادر خيانتهم فيجب إبلاغهم بنقض العهد معهم كي يكون الطرفان مستويين في العلم بأنه لا عهد بعد اليوم .
يقول الله تعالى
( َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ) {1}المائدة
( وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ) {58}الأنفال
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) {27}الأنفال
( وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً) {34}الإسراء
6- النهي عن أكل أموال الناس بالباطل
- حرم الله تعالى أكل الناس أموال بعضهم البعض بسبب باطل كاليمين الكاذبة والغصب والسرقة, والرشوة, والربا ونحو ذلك , ثم يخاصموا إلى الحكام; ليأكلوا عن طريق التخاصم أموال طائفة من الناس بالباطل , وهم يعلمون تحريم ذلك عليهم. وعن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله قال: ( ألا إنما أنا بشر , وإنما يأتيني الخصم , فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له , فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من نار فليحملها أو ليذرها ) فتح الباري . وقال قتادة: (اعلم يا ابن آدم أن قضاء القاضي لا يحل لك حراماً , ولا يحق لك باطلاً , وإنما يقضي القاضي بنحو ما يرى ويشهد به الشهود والقاضي بشر يخطئ ويصيب , واعلموا أن من قضي له بباطل أن خصومته لم تنقض حتى يجمع الله بينهما يوم القيامة , فيقضي على المبطل للمحق بأجود مما قضى به للمبطل على المحق في الدنيا ).
يقول الله تعالى
( وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) {188}البقرة
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) {29}النساء
7- التوصية باليتامى
- أوصى الله تعالى باليتامى و أكد في أكثر من موضع بالقرآن الكريم بالتوصية عليهم, فبين جل وعز لمن سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) كيفية التصرف معهم , في طعامهم ومشربهم وملبسهم - لأنهم يكرهون أن يدخل مال اليتيم المؤتمن عليه ضمن مأكلهم أو مشربهم - فبين أن مخالطة اليتيم بالتي هي أحسن , أفضل لمن يتكفل بيتيم ولا بأس عليه في ذلك والله يعلم من قصده ونيته الإفساد أو الإصلاح في مال اليتيم , ولو شاء الله لضيَّق وشقَّ عليكم بتحريم المخالطة . بل قد جوز الله تعالى الأكل من مال اليتيم للفقير بالمعروف .
- وأمر الله تعالى بدفع أموال اليتامى إليهم إذا بلغوا الحلم كاملة موفرة ونهى عن أكلها وضمها إلى أموال المتكفل باليتيم , ونهى الله تبارك وتعالى عن تبديل أموال اليتيم الطيبة بأموال المتكفل الخبيثة ( كان أحدهم يأخذ الشاة السمينة من غنم اليتيم , ويجعل مكانها الشاة المهزولة ويقول شاة بشاة ويأخذ الدرهم الجيد ويطرح مكانه الزيف ويقول درهم بدرهم ) . ونهى الله تعالى عن خلط أموال اليتيم بأموال من يكفله فيأكلها جميعاً وهذا إثم كبير .
ويجب التصرف في أموال اليتيم بالتثمير والتنمية لها حتى يبلغ وترد إليه أمواله.
وقد شبه الله تعالى من يأكل أموال اليتيم بالباطل كأنه أكل في بطنه ناراً , وأكد بأنه سيدخل نار السعير يوم القيامة .
يقول الله تعالى
( فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) {220}البقرة
(وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً) {2}النساء
(إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً) {10}النساء
( وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً) {34}الإسراء
( كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) {17} الفجر
(فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ{11} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ{12} فَكُّ رَقَبَةٍ{13} أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ{14} يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ{15} أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ{16} ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ{17}) البلد
( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ) {9} الضحى
8- الأمر بالعدل ولو على النفس
- يأمر الله تعالى عباده المؤمنين بأن يكونوا قوامين بالقسط أي بالعدل , فلا يعدلوا عنه يميناً ولا شمالاً , وأن يكونوا متعاونين متساعدين متناصرين فيه ,وان يكونوا مؤدين للشهادة لوجه الله تعالى, ولو كانت على أنفسهم,أي ولو كانت هذه الشهادة لها الضرر عليهم أو على آبائهم وأمهاتهم, أو على أقاربهم, مهما كان شأن المشهود عليه غنيًّا أو فقيرًا; فإن الله تعالى أولى بهما منكم, وأعلم بما فيه صلاحهما, فلا يحملنَّكم الهوى والتعصب على ترك العدل, وإن تحرفوا الشهادة بألسنتكم فتأتوا بها على غير حقيقتها أو تعرضوا عنها بترك أدائها أو بكتمانها, فإن الله تعالى كان عليمًا بدقائق أعمالكم وسيجازيكم بها. ولا يحملنكم بُغْضُ قوم على ألا تعدلوا, اعدِلوا بين الأعداء والأحباب على درجة سواء, فذلك العدل أقرب لخشية الله, واحذروا أن تجوروا. إن الله خبير بما تعملون, وسيجازيكم به.
يقول الله تعالى
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقَيراً فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً) {135}النساء
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) {8}المائدة
( قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) {29}الأعراف
9- الأمر بالوفاء بالكيل والميزان بالقسط
- أمر الله تعالى الناس في أكثر من موضع بالقرآن الكريم الوفاء بالكيل والميزان بالقسط أي بالعدل ولا ينقصوا الناس حقوقهم في عموم أشيائهم , وحذر الله تعالى المطففين وهم الذين إذا اشتروا من الناس مكيلا أو موزونًا يوفون لأنفسهم, وإذا باعوا الناس مكيلا أو موزونًا يُنْقصون في المكيال والميزان ووعدهم بعذابٌ شديد, فكيف بحال من يسرقهما ويختلسهما ويبخس الناس أشياءهم؟ إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان . إن العدل في الكيل والوزن خير لمن يعمل به في الدنيا، وأحسن عاقبة عند الله في الآخرة. وذكر الطبري أن رسول الله كان يقول : ( لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه ليس به إلا مخافة الله , إلا أبدله الله به في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك ) . فإذا أخذ كل فرد حقه كاملاً بدون نقصان أو زيادة ارتاح الجميع.
يقول الله تعالى
( وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ) {85}هود
( أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ{181} وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ{182} وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ{183}) الشعراء
( وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً{35}الإسراء
( وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ{1} الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ{2} وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ{3} أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ{4} لِيَوْمٍ عَظِيمٍ{5} يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ{6}) المطففين
10- الأمر بأكل الحلال
- تليت هذه الآية عند رسول الله : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً) فقام سعد بن أبي وقاص فقال : يا رسول الله أدع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة . فقال ( يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة, والذي نفس محمد بيده , إن الرجل ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يتقبل منه أربعين يوماً, وأيما عبد نبت لحمه من السحت والربا فالنار أولى به ) مجمع الزوائد . وفي مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة قال:قال رسول الله (أيها الناس إن الله طيب , ولا يقبل إلا طيباً وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال : {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ } وقال : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ } ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء : يارب يارب , ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام فأنى يستجاب لذلك؟ ) .
يقول الله تعالى
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ{168} إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{169}) البقرة
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ{172}) البقرة
( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) {51} المؤمنون
(كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى) {81}طه
11- النهي عن الاتهام الباطل للناس
- ومن يعمل خطيئة بغير عمد, أو يرتكب ذنبًا متعمدًا ثم يقذف بما ارتكبه نفسًا بريئة لا جناية لها, فقد تحمَّل كذبًا وذنبًا بيّنا.
يقول الله تعالى
( وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً) {112}النساء
12- وجوب الكلام النافع وإلا فلا
- لا نفع في كثير من كلام الناس سرّاً فيما بينهم, إلا إذا كان حديثًا داعيًا إلى بذل المعروف من الصدقة, أو الكلمة الطيبة, أو التوفيق بين الناس, ومن يفعل تلك الأمور طلبًا لرضا الله تعالى راجيًا ثوابه, فسوف نؤتيه ثوابًا جزيلا واسعًا. وروى الإمام أحمد عن أم كلثوم بنت عقبة أنها سمعت رسول الله يقول : (ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً أو يقول خيراً) , وقالت : لم أسمعه يرخص في شيء مما يقوله الناس إلا في ثلاث : في الحرب والإصلاح بين الناس , وحديث الرجل لامرأته , وحديث المرأة لزوجها ) .
يقول الله تعالى
(لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) {114}النساء
13- عدم الجهر بالسوء من القول إلا في حالة الظلم
- لا يُحِبُّ الله أن يَجهر أحدٌ بقول السوء, لكن يُباح للمظلوم أن يَذكُر ظالمه بما فيه من السوء; ليبيِّن مَظْلمته. وكان الله سميعًا لما تجهرون به, عليمًا بما تخفون من ذلك.
يقول الله تعالى
( لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً) {148}النساء
14- النهي عن سب المشركين وأوثانهم
- يقول الله تعالى ناهياً لرسوله والمؤمنين عن سب آلهة المشركين وإن كان فيه مصلحة إلا أنه يترتب عليه مفسدة أعظم منها , وهي مقابلة المشركين بسب إله المؤمنين , وهو الله لا إله إلا هو , كما قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآية : قالوا : يا محمد ! لتنتهين عن سب آلهتنا , أو لنهجون ربك , فنهاهم الله أن يسبوا أوثانهم(فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ) , فهذا الأمر من الله تعالى لرسوله ولمن بعده من المؤمنين في كل زمان ومكان , فيجب عدم سب النصارى أو اليهود أو من يدين بأي دين حتى لا يسبوا الله تعالى عدواً بغير علم . وفي الصحيح أن رسول الله قال : ( ملعون من سب والديه), قالوا : يا رسول الله ! وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : ( يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه) .
يقول الله تعالى
( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) {108}الأنعام
15- الأمر والتوصية ببر الوالدين
- أمر الله تعالى ووصى في أكثر من سورة بالقرآن الكريم ببر الوالدين و بالإحسان إلى الأب والأم، وبخاصة في حالةُ الشيخوخة، فلا تضجر ولا تستثقل شيئًا تراه من أحدهما أو منهما، ولا تسمعهما قولا سيئًا، حتى ولا التأفف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ، ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح، ولكن ارفق بهما، وقل لهما -دائما- قولا لينًا لطيفًا. وكُنْ لأمك وأبيك ذليلا متواضعًا رحمة بهما، واطلب من ربك أن يرحمهما برحمته الواسعة أحياءً وأمواتًا، كما صبرا على تربيتك طفلا ضعيف الحول والقوة. وإن جاهداك و دفعاك وطلب منك والداك على أن تشرك بالله أحداً فلا تمتثل أمرهما , ويلحق بطلب الإشراك بالله تعالى سائر المعاصي, فلا طاعة لمخلوق كائنًا من كان في معصية الله سبحانه ولكن كن على البر بهما , وهذه التوصية المؤكدة من الله تعالى للإنسان بالوالدين , لأن أمه حَمَلَتْه جنينًا في بطنها على مشقة وتعب, وولدته على مشقة وتعب أيضًا وأرضعته حتى الفطام بعد سنتين من ولادته , وفي ذكر هذه المشاق التي تتحملها الأم دون الأب, دليل على أن حقها على ولدها أعظم من حق الأب. روى الإمام أحمد عن أبي أسيد وهو مالك بن ربيعة الساعدي قال:بينما أنا جالس عند رسول الله إذ جاءه رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله هل بقي علي من بر أبوي شيء بعد موتهما أبرهما به ؟ قال : (نعم خصال أربع:الصلاة عليهما , والاستغفار لهما , وإنفاذ عهدهما ,وإكرام صديقهما, وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما, فهو الذي بقي عليك من برهما بعد موتهما)رواه أبو داود وابن ماجة.
يقول الله تعالى
( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً{23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً{24} رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً) {25} الإسراء
( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{8}) العنكبوت
( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ{14}) لقمان
( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ{15} أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ{16}) الأحقاف

16- التثبت من الأشياء قبل الكلام
- نهى الله تعالى الإنسان أن يقول شيئاً لا يعلمه ولكن يجب التأكد والتثبت قبل أن يفتح فمه بما يقول , وقال قتادة : (لا تقل رأيت ولم تر , وسمعت ولم تسمع, وعلمت ولم تعلم, فإن الله تعالى سائلك عن ذلك كله) (الطبري) . وفي الحديث ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث) فتح الباري , وفي الحديث ( إن أفرى الفرى أن يُرِي الرجل عينيه ما لم تريا) فتح الباري. وسيُسأل العبد يوم القيامة عن سمعه وبصره وفؤاده فاحذر وتثبت .
يقول الله تعالى
( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً{36})الإسراء
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ{6}) الحجرات

17- الأمر بعدم التكبر والاختيال
- نهى الله تعالى عباده عن التجبر والتبختر في المشية (وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً) أي متبختراً متمايلاً مشي الجبارين (إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ) أي لن تقطع الأرض بمشيتك (وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً) أي بتمايلك وفخرك وإعجابك بنفسك , بل قد يجازى فاعل ذلك بنقيض قصده, كما ثبت في الصحيح (بينما رجل يمشي فيمن كان قبلكم وعليه بردان يتبختر فيهما , إذ خُسِف به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة)صحيح مسلم .
يقول الله تعالى
( وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً{37} ) الإسراء
( وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ{18})لقمان

18- الأمر بالقول الطيب من الكلام
- يأمر الله تبارك و تعالى عبده ورسوله أن يأمر عباد الله المؤمنين أن يقولوا في مخاطبتهم ومحاورتهم مع الناس الكلام الأحسن والكلمة الطيبة , فإنهم إن لم يفعلوا ذلك ألقى الشيطان بينهم العداوة والفساد والخصام. إن الشيطان كان للإنسان عدوًا ظاهر العداوة من حين امتنع عن أمر الله تعالى بالسجود لآدم . وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( لا يشيرن أحدكم إلى أخيه بالسلاح , فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان أن ينزع في يده فيقع في حفرة من النار) مسند الإمام أحمد.
يقول الله تعالى
( وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً{53}) الإسراء
19- الأمر بدفع الإساءة بالإحسان
- يقول الله تعالى لنبيه الكريم : أنه ذا أساء إليك أعداؤك - أيها الرسول - بالقول أو الفعل فلا تقابلهم بالإساءة، ولكن ادفع إساءتهم بالإحسان منك إليهم ، نحن أعلم بما يصفه هؤلاء المشركون من الشرك والتكذيب، وسنجازيهم عليه أسوأ الجزاء.وهذا هو الترياق النافع في مخالطة الناس , ألا وهو دفع الإساءة بالإحسان.
يقول الله تعالى
(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ{96}) المؤمنون
20- الأمر بالاستئذان عند الدخول
- كان الرجل في الجاهلية ينطلق إلى صاحبه فلا يستأذن حتى يقتحم عليه داره ويقول : قد دخلت , فيشق ذلك على الرجل ولعله يكون مع أهله , فغيّر الله ذلك كله في ستر وعفة وجعله نقياً نزهاً من الدنس والقذر فقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ) . وصيغة ذلك من السنة: السلام عليكم أأدخل؟ . فإن لم تجدوا في بيوت الآخرين أحدًا فلا تدخلوها حتى يوجد مَن يأذن لكم فإن لم يأذن، بل قال لكم: ارجعوا فارجعوا، ولا تُلحُّوا, فإن الرجوع عندئذ أطهر لكم لأن للإنسان أحوالا يكره اطلاع أحد عليها. وكذلك قال الله تعالى مُروا عبيدكم وإماءكم والأطفال الأحرار دون سن الاحتلام أن يستأذنوا عند الدخول عليكم في أوقات عوراتكم الثلاثة: من قبل صلاة الفجر؛ لأنه وقت الخروج من ثياب النوم ولبس ثياب اليقظة ووقت خلع الثياب للقيلولة في الظهيرة، ومن بعد صلاة العشاء؛ لأنه وقت للنوم، وهذه الأوقات الثلاثة عورات لكم، يقل فيها التستر، أما فيما سواها فلا حرج إذا دخلوا بغير إذن؛ لحاجتهم في الدخول عليكم, طوافون عليكم للخدمة. وإذا بلغ الأطفال منكم سن الاحتلام والتكليف بالأحكام الشرعية، فعليهم أن يستأذنوا إذا أرادوا الدخول في كل الأوقات كما يستأذن الكبار، وكما يبيِّن الله آداب الاستئذان يبيِّن الله تعالى لكم آياته. والله عليم بما يصلح عباده، حكيم في تشريعه.
يقول الله تعالى
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{27} فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ{28}) النور
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{58} وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{59}) النور
21- الأمر بغض البصر وحفظ الفرج عن الحرام
- أمر الله تعالى عباده المؤمنين بأن يغضوا من أبصارهم عما حرم عليهم , فلا ينظروا إلا إلى ما أباح لهم النظر فيه , وأن يغضوا أبصارهم عن المحارم , فإن اتفق أن وقع البصر على محرم من غير قصد , فليصرف بصره عنه سريعاً , كما رواه مسلم في صحيحه , عن جرير بن عبد الله البجلي قال : سألت النبي عن نظرة الفجأة , فأمرني أن اصرف بصري. وفي الصحيح عن أبي سعيد قال : قال رسول الله : (إياكم والجلوس على الطرقات ) قالوا : يا رسول الله لا بد لنا من مجالسنا نتحدث فيها , فقال رسول الله : ( إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه) قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله ؟ فقال : (غض البصر, وكف الأذى , ورد السلام , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) فتح الباري. وأن يحفظوا فروجهم عمَّا حَرَّم الله من الزنى واللواط ، وكشف العورات، ونحو ذلك، ذلك أطهر لهم. إن الله خبير بما يصنعون فيما يأمرهم به وينهاهم عنه. وكذلك أمر الله تعالى المؤمنات بأن يغضضن من أبصارهن عمَّا لا يحلُّ لهن من العورات، ويحفظن فروجهن عمَّا حَرَّم الله، ولا يُظهرن زينتهن للرجال، بل يجتهدن في إخفائها إلا الثياب الظاهرة التي جرت العادة بلُبْسها، إذا لم يكن في ذلك ما يدعو إلى الفتنة بها، وليلقين بأغطية رؤوسهن على فتحات صدورهن مغطيات وجوههن؛ ليكمل سترهن، ولا يُظْهِرْنَ الزينة الخفية إلا لأزواجهن ؛ إذ يرون منهن ما لا يرى غيرهم. وبعضها، كالوجه، والعنق، واليدين والساعدين يباح رؤيته لآبائهن أو آباء أزواجهن أو أبنائهن أو أبناء أزواجهن أو إخوانهن أو أبناء إخوانهن أو أبناء أخواتهن أو نسائهن المسلمات دون الكافرات, أو ما ملكن مِنَ العبيد، أو التابعين من الرجال الذين لا غرض ولا حاجة لهم في النساء، مثل البُلْه الذين يتبعون غيرهم للطعام والشراب فحسب، أو الأطفال الصغار الذين ليس لهم علم بأمور عورات النساء، ولم توجد فيهم الشهوة بعد، ولا يضرب النساء عند سَيْرهن بأرجلهن ليُسْمِعْن صوت ما خفي من زينتهن كالخلخال ونحوه، وارجعوا- أيها المؤمنون- إلى طاعة الله فيما أمركم به من هذه الصفات الجميلة والأخلاق الحميدة، واتركوا ما كان عليه أهل الجاهلية من الأخلاق والصفات الرذيلة؛ رجاء أن تفوزوا بخيري الدنيا والآخرة.
يقول الله تعالى
(قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ{30} وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{31})النور

22- التوصية بعدم شهادة الزور واللغو
- وصف الله تعالى عباده بعدة صفات ومنها أنهم الذين لا يشهدون بالكذب ولا يحضرون مجالسه. وشهادة الزور هي الكذب العمد على الغير , وعن أبي بكرة قال : قال رسول الله : ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟) ثلاثاً , قلنا : بلى يا رسول الله , قال ( الشرك بالله وعقوق الوالدين) وكان متكئاً فجلس فقال : ( ألا وقول الزور , ألا وشهادة الزور) فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت ) فتح الباري . وإذا مروا بأهل الباطل واللغو من غير قصد مرُّوا معرضين منكرين يتنزهون عنه، ولا يرضونه لغيرهم.
يقول الله تعالى
(وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً{72}) الفرقان

23- عدم تقطيب الوجه للناس
- لا تعرض بوجهك عن الناس إذا كلمتهم أو كلموك احتقاراً منك لهم واستكباراً عليهم ولكن ألن جانبك وابسط وجهك إليهم كما جاء في الحديث : ( ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط ..) أبو داود .
يقول الله تعالى
(وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ{18})لقمان
24- وغض الصوت عند الكلام
- لا تبالغ في الكلام ولا ترفع صوتك فيما لا فائدة فيه , ولهذا قال : ( إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) , قال مجاهد : إن أقبح الأصوات لصوت الحمير , أي غاية من رفع صوته أنه يشبه بالحمير في علو صوته ورفعه , وهو بغيض إلى الله تعالى , وهذا يقتضي تحريمه وذمه غاية الذم .
يقول الله تعالى
(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ{19}) لقمان
25-والقصد في المشي
- ويجب أن يكون المشي فيه اقتصاد , أي ليس بالبطيء المتثبط , ولا بالسريع المفرط بل عدلاً وسطاً بين بين .
يقول الله تعالى
(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) {19}لقمان
26- الشورى بين المسلمين
- أي وإذا أرادوا أمرًا تشاوروا فيه،ليتساعدوا بآرائهم في مثل الحروب وما حرى مجراها ولهذا كان النبي(صلى الله عليه وسلم) يشاورهم في الحروب ونحوها ليطيب بذلك قلوبهم .
يقول الله تعالى
(وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) {38}الشورى
27- النهي عن السخرية والاستهزاء بالآخرين
النهي عن الهمز واللمز
النهي عن التنابز بالألقاب
- نهى الله تعالى عن السخرية بالناس وهو الاستهزاء بهم واحتقارهم , وثبت في الصحيح عن رسول الله قال : ( الكبر بطر الحق و غمط الناس) رواه مسلم , وهذا حرام فإنه قد يكون المحتَقَرُ أعظم قدراً عند الله تعالى , وأحب إليه من الساخر منه المحتقِر له, ولا يَعِبْ بعضكم بعضًا, ولا يَدْعُ بعضكم بعضًا بما يكره من الألقاب, بئس الصفة والاسم الفسوق, وهو السخرية واللمز والتنابز بالألقاب التي يكره الشخص سماعها , بعد ما دخلتم في الإسلام وعقلتموه, ومن لم يتب من هذه السخرية واللمز والتنابز والفسوق فأولئك هم الذين ظلموا أنفسهم بارتكاب هذه المناهي .
يقول الله تعالى
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) {11}الحجرات

28- النهي عن الظن السيئ والتجسس الغيبة
- نهى الله تعالى عباده المؤمنين عن كثير من الظن , وهو التهمة والتخون للأهل والأقارب والناس في غير محله لأن بعض ذلك يكون إثماً محضاً , فليتجنب الكثير منه احتياطا. وعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قال : ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيراً , وأنت تجد لها في الخير محملاً . وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث , ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً) رواه البخاري ومسلم وأبو داود. ولا يقل بعضكم في بعضٍ بظهر الغيب ما يكره وهو الغيبة . أيحب أحدكم أكل لحم أخيه وهو ميت؟ فأنتم تكرهون ذلك, فاكرهوا اغتيابه. وخافوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه. إن الله تواب على عباده المؤمنين, رحيم بهم.
يقول الله تعالى
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ) {12}الحجرات

__________________



منتديات ثري جي شيرنج
تعلا الادارة عن التالي
عن فتح باب التبادل بترات عن الموقع فقط وليس قسم معين
فمن يرغب في التبادل يتواصل مع الاداره
تلفون / 01127747127
او علي الاميل
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]
اسكاي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25 - 6 - 2014
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: 25 - 6 - 2014
المشاركات: 52
افتراضي رد: اوامر ونواهي في كتاب الله ( فهل انتم منتهون

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30 - 7 - 2014
مشرف متابع

 
تاريخ التسجيل: 25 - 12 - 2013
المشاركات: 1,616
افتراضي رد: اوامر ونواهي في كتاب الله ( فهل انتم منتهون

بارك الله فيك اخى الغالى
__________________
[CENTER][/CENTER][CENTER][IMG]https://hd-sharing.com/vb/mwaextraedit4/extra/26.gif[/IMG][/CENTER]
[CENTER] [/CENTER]
[CENTER] [/CENTER]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: اوامر ونواهي في كتاب الله ( فهل انتم منتهون
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسه في كتاب الله 3g-shairng قسم القرآن الكريم 9 10 - 12 - 2014 11:22 PM
تحميل كتاب الصبر جنة المؤمن انشر ولك الاجر من الله 3g-shairng الكتب والمراجع الاسلاميه 0 5 - 11 - 2014 8:50 PM
كتاب الخالدون مائة اعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم ابو ساره الكتب والمراجع الاسلاميه 1 26 - 7 - 2014 9:20 PM
اللهم افتح لنا لا علينا معنا الفتح وكام مره ذكر الفتح في كتاب الله 3g-shairng قسم القرآن الكريم 2 12 - 3 - 2014 3:06 PM
الالفاظ المشتركة في كتاب الله الدخول في الجنة والنار 3g-shairng قسم القرآن الكريم 3 12 - 3 - 2014 3:05 PM


الساعة الآن 3:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO
نحن لا نقوم بإستضافة أو توزيع أي محتوى للفيديو أو محتوى آخر محمي بحقوق الطبع و النشر

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

ميكساتك bmchat ارخص واسرع سيرفر زيادة متابعين كلاوي للتقنية عروض العثيم سجل انشر اربح 2 محامي محاماة محامين محامي مكتب محاماة الجمعة الصفراء قنوات تيليجرام ترددات النايل سات