منتديات ثري جي شيرنج

 

اهم حاجة الدعم الفنى

اعلانات بنرات
  


العودة   > >

قسم الموضيع الاسلامية العامة

الرشوة مواقف وقصص وعبر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 3 - 1 - 2017
الصورة الرمزية ابو ساره
النائب الاول
 
تاريخ التسجيل: 7 - 12 - 2013
المشاركات: 19,120
الرشوة مواقف وقصص وعبر





الرشوة مواقف وقصص وعبر

عباد الله: تعالوا بنا لنقف مع حضراتكم في هذا العنصر مع مواقف وصور وقصص للرشوة؛ جمعتها لكم من هنا وهناك؛ ومن واقعنا المعاصر؛ لنأخذ منها العبرة والعظة؛ وهذه المواقف منها الإيجابي الذي أبى وحرم على نفسه أخذ الرشوة؛ ومنها السلبي الذي لا يتعامل إلا بالرشوة وكيف كانت نهايته ؟!!

أولاً: المواقف والصور الإيجابية:
نبي الله سليمان يرد هدية ملكة سبأ: وذلك لأن القصد منها أن يتركهم على شركهم؛ قال تعالى على لسانها: { وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ * فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ} (النمل: 35 ؛ 36).

قال ابن كثير: ” أي: سأبعث إليه بهدية تليق به وأنظر ماذا يكون جوابه بعد ذلك؟! فلعله يقبل ذلك ويكف عنا، أو يضرب علينا خَرَاجا نحمله إليه في كل عام، ونلتزم له بذلك ويترك قتالنا ومحاربتنا. قال قتادة: ما كان أعقلها في إسلامها وفي شركها!! علمت أن الهدية تقع موقعًا من الناس. وقال ابن عباس وغير واحد: قالت لقومها: إن قبل الهدية فهو ملك فقاتلوه، وإن لم يقبلها فهو نبي فاتبعوه.”.أ.ه ” وعن قتادة أيضا: إنّي باعثة إليهم بهديّة، فمصانعتهم بها عن ملكي، إن كانوا أهل دنيا، فبعثت إليهم بلبنة من ذهب في حرير وديباج، فبلغ ذلك سليمان فأمر بلبنة من ذهب فصنعت، ثمّ قذفت تحت أرجل الدّوابّ على طريقهم تبول عليها وتروث، فلمّا جاء رسولها، واللّبنة تحت أرجل الدّوابّ، صغر في أعينهم الّذي جاءوا به”. (الدر المنثور)

عمر الفاروق – رضي الله عنه – يرفض الهدية لكونها طريق الرشوة. فقد ذكر ابنُ كثيرٍ في تاريخه أن جيشَ المسلمين لما ظفَروا بالنصرِ على إقليمِ تركستان وغنِموا شيئًا عظيمًا أرسَلوا معَ البُشرى بالفَتح هدايا لعُمر -رضي الله عنه-، فأبَى أن يقبَلَها، وأمر ببَيعها وجعلها في بيت مال المسلمين. وقد صادر عمر ثروة كبيرة من عماله ، ولم يقبل دفاعهم واحتجاجهم بأنهم إنما استثمروا أموالهم فى التجارة قائلا لهم : إنما جئت بكم ولاة لا تجارا .( مسند الفاروق لابن كثير ).

“وعن أبي حريز أن رجلا كان يهدى إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه كل سنة فخذ جزور. قال: فجاء يخاصم إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين اقض بيننا قضاء فصلا كما تفصل الفخذ من الجزور. قال: فكتب عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلى عماله: لا تقبلوا الهدى فإنها رشوة .” ( السنن الكبرى للبيهقي).

عبدالله بن رواحه –رضي الله عنه- يرفض قبول الرشوة : فعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ” يَبْعَثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ , فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودَ , قَالَ : فَجَمَعُوا حُلِيًّا مِنْ حُلِيِّ نِسَائِهِمْ , فَقَالُوا : هَذَا لَكَ , وَخَفِّفْ عَنَّا , وَتَجَاوَزْ فِي الْقَسْمِ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ : ” يَا مَعْشَرَ يَهُودَ وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَمِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيَّ , وَمَا ذَلِكَ بِحَامِلِي عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ , وَأَمَّا الَّذِي عَرَضْتُمْ عَلَيَّ مِنَ الرِّشْوَةِ فَإِنَّهَا سُحْتٌ , وَإِنَّا لا نَأْكُلُهَا ، قَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ .( مالك في الموطأ والبيهقي والطبراني وقال الهيثمي في المجمع : رجاله رجال الصحيح)

عمر بن عبد العزيز يرفض الهدية خشية أن تجره للرشوة: ففي مُعلَّقاتِ البخاري الموصُولة عند غيره: أنَّ عمر بنَ عبد العزيز -رحمه الله- اشتَهى التفاحَ، فلم يجِدوا في بيتِه ولا ما يشترِي به، فخرَج وهو الخليفةُ آنذاك، فتلَقَّاه غلمانٌ بأطباق التفّاح، فتناوَل واحدةً فشَمَّها ثم ردَّها إلى الأطبَاق، فقيل له في ذلك، فقال: لا حاجة لي فيها، فقيل له: ألم يكن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمَر يقبَلون الهديّة، فقال: “إنها لأولئك هديّة، وإنها للعُمَّال بعدهم رِشْوة”.

ثانياً: المواقف السلبية:
يأكل الرشوة فيمرض ولده: رجل
يعمل بإحدى مؤسسات الدولة؛ لكن ما أن تقع يده على مهمة ما أو مصلحة لأحد المواطنين حتى يحاول أن يضرب له بسهم منها ويأخذ عن ذلك رشوة وكأنه حقه الشرعي, فيجمع المال الحرام, لكنه المسكين كان له طفل كثير المرض ما أن يعافى من مرض حتى يسقط طريح الفراش مرة أخرى, وكأن الله يرسل إليه إنذارا لعله يقلع عن أكل الحرام, استمر هذا الرجل على هذه الحال يأخذ من هنا ويمرض له ولده من هناك, حتى اشتكى حالة ابنه هذه لصديق له فكان خير صديق؛ فنصحه بأن يقلع عن أخذ الرشوة كي يشافى ابنه, قبل هذه النصيحة وأصر على ألا يدخل على بيته فلسا من حرام, فاشترى لحما من خالص عمله وأدخله على بيته وحين تناوله ابنه تلفظ قائلا: يا أبي أول مرة في حياتي أتذوق لذة اللحم!!! ازدادت قناعته وإيمانه فتاب إلى الله توبة نصوحا فشفى الله ابنه من مرضه؛ وهذا ليس قاصرا على ذلك الموظف؛ ولكن قس على ذلك كل وزارات ومؤسسات الدولة؛ إلا من رحم الله!!

الجزاء من جنس العمل: قصة سمعتها من أحد العلماء في وسائل الإعلام _ والعهدة عليه – يقول: كان هناك رجل مصري مرتشٍ يجمع بالرشوة أموالا طائلة؛ حتى أصبح من أغنى أغنياء العالم؛ فخاف على أمواله أن تصادر من قبل الدولة؛ فذهب إلى سويسرا ليضع أمواله هناك؛ فقال لهم: أريد أن أضع مالي في مكان لا يستطيع أن يفتحه غيري مهما كان الأمر؛ فقالوا له : نضعه في خزينة تغلق وتفتح ببصمة صوتك ( افتحي يا خزنة ؛ اقفلي يا خزنة ) !! ففعلوا ؛ فلما عاد إلى مصر بوقت ليس بطويل أصيب بسرطان في حنجرته فاقتلعها الأطباء ؛ فلم يصبح له صوت؛ فضاعت عليه أمواله ؛ والجزاء من جنس العمل !!

أيها المسلمون: قارنوا بين هذه المواقف الإيجابية والسلبية وبين ما يحدث في واقعنا المعاصر ( أترك لكم التعليق )

العنصر الرابع: وسائل القضاء على الرشوة
عباد الله: هناك عدة وسائل وطرق لمواجهة الرشوة والقضاء عليها واقتلاعها من جذورها ؛ ويمكن القضاء على جريمة الرشوة بطريقتين: الأولى: الطريقة الوقائية. والثانية: الطريقة العلاجية؛ وهاك البيان:

أولاً: الطريقة الوقائية: هناك عدة طرق للوقاية من مرض الرشوة؛ وكما قيل (الوقاية خير من العلاج)؛ وهذه الطرق الوقائية تتمثل فيما يلي:

1- تقوية الوازع الديني لدى الأفراد: حيث يعتبر الوازع الديني هو الرادع الأقوى والأجدى من جميع العقوبات الوضعية، فهو يمثل رقابة ذاتية على سلوك الفرد ويوجهه نحو الخلق الحسن والسلوك القويم؛ ويكون ذلك بترسيخ عقيدة التوحيد وأن الله وحده هو الرزاق في قلوب الناس، قال تعالى: { وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}.(هود: 6). وقد رسَّخ النبي صلى الله عليه وسلم هذه العقيدة في قلوب أصحابه، فكان لها أثر كبير على سلوكهم، وذلك من خلال الكثير من أحاديثه الشريفة. فقد روى الترمذي عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا”. وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” إن الروح الأمين نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله ، فإنه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته” (الطبراني والبيهقي والحاكم وصححه)؛ فعلى الأئمة والوعاظ أن يكثروا من تذكير الناس بفناء الدنيا وما فيها من أموال وبيوم الحساب، وسرد الوعيد الوارد في أكل المال الحرام والظلم عموما، والوارد في الرشوة خصوصا .

أخي المسلم: إن تعجلك بجمع المال عن طريق الرشوة الحرام كان سبباً في منع الحلال من الوصول إليك، فمن استعجل الرزقَ بالحرام مُنِع الحلال، وأسوق لكم قصة رائعة تؤيد هذا الكلام: رُوِي عن علي رضي الله عنه أنه دخل مسجد الكوفة فأعطى غلامًا دابته حتى يصلي، فلما فرغ من صلاته أخرج دينارًا ليعطيه الغلام، فوجده قد أخذ خطام الدابة وانصرف، فأرسل رجلا ليشتري له خطامًا بدينار، فاشترى له الخطام، ثم أتى فلما رآه علي رضي الله عنه، قال سبحان الله! إنه خطام دابتي، فقال الرجل: اشتريته من غلام بدينار، فقال علي رضي الله عنه: سبحان الله! أردت أن أعطه إياه حلالا، فأبى إلا أن يأخذه حراما!!

فالسارق رزقه كان سيأتيه عن طريق الحلال ولكنه تعجله بطريق الحرام!! والمرتشي رزقه كان سيأتيه عن طريق الحلال ولكنه تعجله بطريق الحرام!! وقس على ذلك كل طرق الكسب المحرمة والمنتشرة في المجتمع!!

2- نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع: وذلك بأن نجعل في البرامج التعليمية في مختلف المستويات دروسا نشرح فيها مفاسد الرّشوة على الفرد والمجتمع وعاقبة أهلها في الدنيا والآخرة، وأخرى لبيان خطر أكل المال الحرام على المستوى الفردي والجماعي.

3 – تحسين الوضع الاقتصادي للموظفين: حيث إن أهم أسباب الرشوة هي المرتبات المتدنية التي لا تتناسب مع متطلبات المعيشة وغلاء الأسعار؛ لذلك لا بد من زيادة الرواتب للموظفين بشكل مستمر وتحسين مستوى المعيشة بحيث يتم توفير متطلبات عيش كريم لمنع مبررات الرشوة ؛ لأنه إذا أردنا لموظفينا أن تعف نفوسهم عن قبول الرشوة ، كان لزاماً على أولي الأمر أن يدرسوا واقع القوة الشرائية لمرتبات الموظفين ، بحيث تؤمن لأدناهم معيشة كريمة تغنيه عن الارتشاء ؛ فإذا ما ارتكب الموظف بعد ذلك جريمة الرشوة ، فإنه عندئذ يكون مجرماً ومستحقاً للعقاب ، لأنه لم يرتش لحاجة أو فقر ، إنما لدناءته وجشعه .

4- تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وتقديم الكفاءات: وذلك بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب؛ لذلك شدد صلى الله عليه وسلم في أمر تقديم الكفاءات أيما تشديد؛ فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ اسْتَعْمَلَ رَجُلا مِنْ عِصَابَةٍ وَفِي تِلْكَ الْعِصَابَةِ مَنْ هُوَ أَرْضَى لِلَّهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وخانَ رَسُولَهُ وخانَ الْمُؤْمِنِينَ» ( الحاكم وصححه )؛ وقَالَ أيضا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا ، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَدًا مُحَابَاةً ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ” ( أحمد والحاكم). فالاختيار والتعيين للوظيفة يكون على أساس الكفاءة والمقدرة، وليس على أساس الوساطة والمحسوبية والرشاوى.

ثانيًا: الطرق العلاجية:
فقد سلك الإسلام في علاجه للرشوة طرقًا علاجية أدت إلى القضاء على جريمة الرشوة، تتمثل فيما يلي:

1- التعزير بالمال: ومن المعلوم أن المال حبب إلى النفس، والمرتشي لم يرتكب هذه الجريمة إلا من أجل المال، فإذا انتزع منه هذا المال، ووضع عليه ولاة الأمور عقوبة مالية أخرى، كان هذا من أفضل الطرق العلاجية للقضاء على الرشوة.

2- الحبس: فإذا رأى ولي الأمر أن الحبس عقوبة مناسبة للمرتشي فله ذلك ولا حرج، فإذا علم المرتشي أن هذه الرشوة سوف تحرمه من الحرية، حاسب نفسه وتوقف عن الرشوة.

3- العزلُ من الوظيفة: فيمكن لولي الأمر أن يعزل المرتشي عن وظيفته إذا أساء استخدامها بالحصول على الرشوة، وهذا العزل فيه تشهيرُ لكل من تسول له نفسه بقبول الرشوة، ويكون عبرة لغيره ممن يتولون المناصب ويأكلون أموال الناس بالباطل.

4– تفعيل دور الرقابة والمتابعة: وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب، وتطبيق مبدأ من أين لك هذا؛ حيث يتم محاسبة كافة المرتشين والفاسدين وصرفهم من الخدمة، أما من تثبت كفاءته ونزاهته يتم مكافئته ورفعته وترقيته إلى منصبٍ أعلى؛ وهذا فيه تحفيزٌ لغيره أن يحذو حذوه.

أيها المسلمون: علينا جميعا مكافحة هذا الداء من خلال تربية أفراد المجتمع تربية أخلاقية ودينية وتحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين، إضافة إلى إيجاد الرقابة الفعالة والعقوبات الرادعة؛ كما يجب أن تستنهض كل همم الصالحين والمصلحين، وكل العلماء وأهل الحكم للوقوف بوجه هذا الوباء بحزم ، واتخاذ كافة سبل الوقاية والعلاج حتى يشفى المجتمع من هذا الداء الخطير، وينعم الناس بالأمن والعدل والاستقرار .

نسأل الله أن يرزقنا الرزق الحلال وأن يبارك لنا فيه؛ وأن يباعد بيننا وبين الحرام كما باعد بين المشرق والمغرب ؛؛؛؛؛؛
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26 - 1 - 2017
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 25 - 1 - 2017
المشاركات: 52
افتراضي رد: الرشوة مواقف وقصص وعبر

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26 - 1 - 2017
الصورة الرمزية ابو ساره
النائب الاول
 
تاريخ التسجيل: 7 - 12 - 2013
المشاركات: 19,120
افتراضي رد: الرشوة مواقف وقصص وعبر

شكرااا للمتابعة
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مواقف, وعبر, وقصص, الرشوة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كل ألوان الرشوة حرام ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 2 26 - 1 - 2017 11:12 AM
الرشوة وخطرها على الفرد والمجتمع ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 1 10 - 12 - 2014 10:49 PM
غزوات الرسول دروس وعبر وفوائد ابو ساره الكتب والمراجع الاسلاميه 1 26 - 7 - 2014 9:19 PM
تحويل القبلة دروس وعبر @ وحدة الأمة الإسلامية: ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 3 16 - 7 - 2014 11:07 AM
«أصحاب الفيل» عظات وعبر في المولد النبوي الشريف ابو ساره قسم القرآن الكريم 1 12 - 3 - 2014 3:08 PM


الساعة الآن 11:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO
نحن لا نقوم بإستضافة أو توزيع أي محتوى للفيديو أو محتوى آخر محمي بحقوق الطبع و النشر

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

شات حيروني free iptv جلب الحبيب شات الرياض للجوال apartments for sale in istanbul sea view شات قلوب freeiptv cleaning services كوبون خصم نون السعودية smart iptv activation code free ترددات النايل سات