لحجز اعلانك النصى او البنر او جيست بوست اضغط هنا يمكنك حجز الخدمة من موقع خمسات او التواصل معنا على الرقم التالى واتس اب 01127747127

ظ†ط­ظ† ظ„ظ†ط¯ط¹ظ… ط§ظٹ ط´ط±ظƒط© ط§ظˆ ظ…ظˆظ‚ط¹ ظٹظ†ظ‚ظ„ ط­ظ‚ظˆظƒ ط§ظ„ط؛ظٹط± ظˆط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط؛ظٹط± ظ…ط³ط¤ظ„ ط¹ظ† ظ…ظٹظƒطھط¨ ظƒط§طھط¨ ط§ظ„ظ…ظˆط¶ظˆط¹ ط§ظ„ظ…ط³ط¤ظ„ ط§ظ„ط§ظˆظ„ ط¹ظ† ظ…ط§ظƒطھط¨

https://mrkzgulfup.com/uploads/165501297076141.pnghttps://mrkzgulfup.com/uploads/165501297076141.png
العودة   منتديات ثري جي شيرنج > المنتدي الاسلامي > قسم الموضيع الاسلامية العامة

قسم الموضيع الاسلامية العامة

أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام

قسم الموضيع الاسلامية العامة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24 - 8 - 2016
الصورة الرمزية ابو ساره
النائب الاول
ابو ساره غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 7 - 12 - 2013
المشاركات: 19,938
أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام






أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام

عباد الله: للأخلاق أهمية كبرى في الإسلام، ولو نظرنا إلى الدين الإسلامي لوجدناه ينقسم إلى ثلاثة أقسام: عقيدة وتتمثل في توحيد الله تعالى، وشريعة: وتتمثل في العبادات من صلاة وصيام وزكاة وحج وغيرها، وأخلاق: وتتمثل في الأخلاق الفاضلة في التعامل مع الآخرين. وكل قسم من هذه الأقسام الثلاثة يمثل ثلث الإسلام، فالعقيدة تمثل ثلث الإسلام، لذلك كانت سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن لاشتمالها على الجانب العقدي، فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ” (متفق عليه )، وكذلك العبادات تعدل ثلث الإسلام، والأخلاق- التي يظن البعض أن لا علاقة لها بالدين – تعدل ثلث الإسلام، بل الإسلام كله كما سيأتي مفصلاً.

بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن الهدف من بعثته هو غرس مكارم الأخلاق في أفراد المجتمع حيث قال:” إنَّما بُعِثْتُ لأُتَمَّمَ صالحَ الأخلاقِ” [أحمد والبيهقي والحاكم وصححه]. قال المناوي:” أي أُرسلت لأجل أن أكمل الأخلاق بعد ما كانت ناقصة، وأجمعها بعد التفرقة.” ( فيض القدير ).

وقد وقف العلماء عند هذا الحديث قائلين: لماذا حصر النبي بعثته في مكارم الأخلاق مع أنه بعث بالتوحيد والعبادات وهي أرفع منزلة وأهم من الأخلاق؟!!

والجواب: أن التوحيد والعبادات شرعت من أجل ترسيخ مكارم الأخلاق بين أفراد المجتمع، فالغاية والحكمة الجليلة من تشريع العبادات هي غرس الأخلاق الفاضة وتهذيب النفوس؛ كما هو معلوم في الصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرها كما يأتي مفصلاً في العنصر الثاني.

ولأهمية الأخلاق أصبحت شعاراً للدين ( الدين المعاملة ) فلم يكن الدين صلاة ولا زكاة ولا صوم ولا غير ذلك.

قال الفيروز آبادي -رحمه الله تعالى-: “اعلم أن الدين كله خلق، فمن زاد عليك في الخلق؛ زاد عليك في الدين”.

لذلك عد حسن الخلق من كمال الإيمان فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم خلقا.” [أحمد وأبوداود والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح]. قال المباركفوري: ” أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا : لأن كمال الإيمان يوجب حسن الخلق والإحسان إلى كافة الإنسان، ( وخياركم خياركم لنسائهم ): لأنهن محل الرحمة لضعفهن.”

ولأهمية الأخلاق كان حسن الخلق طريقاً إلى الجنة كما أن سوء الخلق طريق إلى النار، وفي السنة شواهد كثيرة على ذلك:

فعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ”[ الطبراني وأبوداود والبيهقي والألباني في الصحيحة ]؛ وعَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:” إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ وَالْمُتَشَدِّقُونَ وَالْمُتَفَيْهِقُونَ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: قَدْ عَلِمْنَا الثَّرْثَارُونَ وَالْمُتَشَدِّقُونَ فَمَا الْمُتَفَيْهِقُونَ؟ قَالَ: الْمُتَكَبِّرُونَ” [ الترمذي؛ والسلسلة الصحيحة – الألباني ]

وعَنْ أَبِي الدرداء -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -صلى الله عليه وسلم ” مَا مِنْ شَيْءٍ فِي اَلْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ اَلْخُلُقِ” (أحمد وأَبُو دَاوُدَ وصححه الألباني)؛ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ:” تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ” وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ؟ فَقَالَ:” الْفَمُ وَالْفَرْجُ” [أحمد والترمذي وابن ماجة؛ والسلسلة الصحيحة – الألباني ]، كما أن خلقاً واحداً من بين سائر الأخلاق قد يكون سبباً في دخولك الجنة، فعَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ: اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ وَأَبُو مَسْعُودٍ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: رَجُلٌ لَقِيَ رَبَّهُ فَقَالَ مَا عَمِلْتَ؟ قَالَ: مَا عَمِلْتُ مِنْ الْخَيْرِ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ رَجُلًا ذَا مَالٍ فَكُنْتُ أُطَالِبُ بِهِ النَّاسَ فَكُنْتُ أَقْبَلُ الْمَيْسُورَ وَأَتَجَاوَزُ عَنْ الْمَعْسُورِ، فَقَالَ: تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي” (مسلم)؛ فهذا الرجل لم يعمل خيراً قط سوى خلقٍ واحدٍ فكان طريقاً له إلى الجنة فما بالك لو تحليت بمكارم الأخلاق كلها؟!!

لذلك اهتم الصحابة بحسن الخلق وطلبه من الله، فعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : بَاتَ أَبُو الدَّرْدَاءِ اللَّيْلَةَ يُصَلِّي فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : ” اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي، حَتَّى أَصْبَحَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، مَا كَانَ دُعَاؤُكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ إِلا فِي حُسْنِ الْخُلُقِ، قَالَ: يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ، إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يَحْسُنُ خُلُقُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ الْجَنَّةَ، وَيَسُوءُ خُلُقُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ سُوءُ خُلُقِهِ النَّارَ” (شعب الإيمان للبيهقي؛ والبخاري في الأدب المفرد وضعفه الألباني)

عباد الله: ولأهمية الأخلاق ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاثة عشر عاماً يغرس مكارم الأخلاق في نفوس أفراد المجتمع ويدعوهم إلى نبذ الشرك وسوء الأخلاق؛ وهذا ما تتحدث عنه جميع السور المكية؛ ففي الفترة المكية لم تنزل أحكام ولا أوامر ولا نواهي؛ وهذه هي الرسالة الأخلاقية التي صورها جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه للنجاشي ملك الحبشة قائلاً : ” أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسئ الجوار ويأكل القوي الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام.

فعدد عليه أمور الإسلام. ثم قال: وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات، فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به من الله تعالى.” ( سيرة ابن هشام).

أحبتي في الله: إن حسن الخلق لا يقتصر على الناس فحسب، بل إحسانك إلى البهائم كذلك يكون سبباً في غفران ذنوبك ودخولك الجنة: فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ؛ إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَسَقَتْهُ فَغُفِرَ لَهَا بِهِ” (البخاري)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:” بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَنَزَلَ بِئْرًا فَشَرِبَ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجَ؛ فَإِذَا هُوَ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنْ الْعَطَشِ. فَقَالَ: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ بِي، فَمَلَأَ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ ثُمَّ رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا؟! قَالَ: فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ” ( البخاري)

انظر إلى هؤلاء الأفراد جميعاً، ما فعلوا كثير صلاة أو صيام أو صدقة أو حج، ولكن كانت حسناتهم الأساسية هي حسن خلقهم الذي أدى لمغفرة الله لهم، ومن ثم دخولهم الجنة. وعلى النقيض من ذلك، انظر إلى عاقبة سوء الخلق:

فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:” عُذِّبَتْ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ ، لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا سَقَتْهَا إِذْ حَبَسَتْهَا وَلَا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ” (متفق عليه)

وهكذا تظهر أهمية الأخلاق ومكانتها حتى أصبحت شعاراً للدين تمثله كله.

التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أهمية, ومكانتها, الأخلاق, الإسلام, في

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهمية الإصلاح ومكانته في الإسلام ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 2 7 - 6 - 2016 6:30 AM
أهمية الرحمة في الإسلام ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 11 - 8 - 2015 10:14 AM
أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 19 - 6 - 2015 10:32 AM
انتشار الإسلام بجميل الأخلاق وعظيم الصفات الجهاد قسم الحديث النبوي الشريف 5 25 - 1 - 2015 7:35 PM
أهمية الرحمة في الإسلام ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 25 - 12 - 2014 10:05 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

كورة اون لاين مباريات اليوم بث مباشر كورة لايف as goal كورة 365 بين ماتش كورة جول مباريات اليوم بث مباشر جول العرب كورة ستار في العارضة as goal كورة ستار مباريات اليوم بث مباشر اس جول كورة جول كورة لايف مباريات اليوم في العارضة كورة لايف بين ماتش جول العرب تابع لايف كورة لايف مباريات اليوم كورة لايف جول العرب اس جول كورة 365 كورة جول يلا شوت يلا لايف يلا شوت مباريات اليوم كورة جول كورة ستار كورة لايف يلا لايف اس جول الاسطورة لبث المباريات دليل واحد<"dalil1 yalla shoot سيما لايت شاهد توداي يلا دراما yalla shoot جهاز كشف الذهب كورة لايف دراما كافيه
kora online koora live تابع فيديو يلا دراما يلا شوت يلا لايف ايجي ناو يلا شوت yalla shoot يلا لايف يلا شوت Viva cut مهكر كلاش اوف كلانس مهكرة spotify premium apk شارب شوتر سناب تبوك koora live

Powered by vBulletin

SEO by vBSEO