منتديات ثري جي شيرنج

 

اهم حاجة الدعم الفنى

اعلانات بنرات
  


العودة   > >

قسم الموضيع الاسلامية العامة

خطبة الجمعة القادمة ” واجبنا نحو القرآن “ 3 من جمادى الأولى 1437هـ الموافق 12 من فبراير 2016م

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 8 - 2 - 2016
الصورة الرمزية ابو ساره
النائب الاول
 
تاريخ التسجيل: 7 - 12 - 2013
المشاركات: 19,118
خطبة الجمعة القادمة ” واجبنا نحو القرآن “ 3 من جمادى الأولى 1437هـ الموافق 12 من فبراير 2016م





خطبة الجمعة القادمة 3 من جمادى الأولى 1437هـ الموافق 12 من فبراير 2016م لتكون تحت عنوان: ” واجبنا نحو القرآن ” .


أولًا- العناصر:

القرآن الكريم معجزة الإسلام الخالدة.
منزلة القرآن الكريم وفضائله.
منزلة أهل القرآن الكريم في الدنيا والآخرة.
واجب المسلمين نحو القرآن الكريم.
أ- تعظيمه وقراءته وتدبر آياته

ب- الأدب مع القرآن ، والتخلق بأخلاقه.

ج – العمل بأوامره ونواهيه.

ثانيًا: الأدلة من القرآن والسنة:

الأدلة من القرآن الكريم:

قال تعالى: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ } [الزمر: 23].

وقال تعالى : {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الحشر: 21] .

وقال تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ}[الشورى: 52، 53].

وقال تعالى :{ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}[الإسراء: 9] .
وقال تعالى :{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}[الحجر: 9].
وقال تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}[القمر: 17].
وقال تعالى : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}[الإسراء: 82].
وقال تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}[البقرة: 23].

وقال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص:29].

وقال تعالى: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}[الإسراء: 88].

الأدلة من السنة :

عن عائشة (رضي الله عنها) حين سئلت عن أخلاقه (صلى الله عليه وسلم) قالت: «كَانَ خلقه الْقُرْآن»[مسند أحمد].

وعَنْ عَائِشَةَ (رضي الله عنها) عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ: «الَّذِى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِى يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ فَلَهُ أَجْرَانِ»[سنن أبي داود].

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (رضي الله عنه) قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ) : «إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ”[سنن ابن ماجه].

وعن عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ (رضي الله عنه) يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لاَ أَقُولُ ألْم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلاَمٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ»[سنن الترمذي].

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ (رضي الله عنه) قَالَ : قَالَ لِي النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم): «اقْرَأْ عَلَيَّ، قَالَ : قُلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي. قَالَ: فَقَرَأْتُ النِّسَاءَ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ:{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيدًا}قَالَ لِي كُفَّ ، – أَوْ أَمْسِكْ- فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَذْرِفَان»[متفق عليه].
وعَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم): «… وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ…»[صحيح مسلم].

وعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ (رضي الله عنه) قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم): «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الذي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الذي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ لاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الذي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الذي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ» [متفق عليه].

وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِىِّ (رضي الله عنه) قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) وَنَحْنُ فِى الصُّفَّةِ فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ فَيَأْخُذَ نَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ بِغَيْرِ إِثْمٍ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلاَ قَطْعِ رَحِمٍ» قَالُوا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: « فَلأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ وَإِنْ ثَلاَثٌ فَثَلاَثٌ مِثْلُ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ»[سنن أبي داود].

وعن أبي أمامة (رضي الله عنه) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: «يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ». وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) ثَلاَثَةَ أَمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ، قَالَ: «كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا» [صحيح مسلم].

ومن الآثار:

يقول أبو عبد الرحمن السلمي (رضي الله عنه): « كُنَّا إِذَا تَعَلَّمْنَا الْعَشْرَ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ نَتَعَلَّمِ الْعَشْرَ الَّتِي بَعْدَهَا حَتَّى نَتَعَلَّمَ حَلَالَهَا وَحَرَامَهَا وَأَمْرَهَا وَنَهْيَهَا»[مصنف عبد الرزاق].

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 9 - 2 - 2016
الصورة الرمزية احمد الزيود
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 11 - 11 - 2015
المشاركات: 1,048
افتراضي رد: خطبة الجمعة القادمة ” واجبنا نحو القرآن “ 3 من جمادى الأولى 1437هـ الموافق 12 من فبراير 2016م

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
12, 1437هـ, 2016م, من, نيو, واجبنا, الأولى, الموافق, الجمعة, القادمة, القرآن, جمادى, خطبة, فبراير

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة الجمعة القادمة”الحج بين السلوك والنسك وفضائل العشر الأول من ذي الحجة ” 27 من ذي القعدة 1436هـ – ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 7 - 9 - 2015 8:26 AM
خطبة الجمعة القادمة “ الإسلام دين الرحمة” بتاريخ 29 من شوال 1436هـ 14 من أغسطس 2015م - ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 11 - 8 - 2015 7:56 AM
خطبة الجمعة القادمة “أخلاق الصائمين وسلوكهم” 2 من رمضان 1436هـ – 19 من يونيه 2015م - ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 15 - 6 - 2015 7:05 AM
خطبة الجمعة القادمة “وجوب تقديم الكفاءات الوطنية في كل مجالات الحياة” بتاريخ 5 من رجـــــــب 1436هـ ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 23 - 4 - 2015 6:04 AM
خطبة الجمعة القادمة.. ” عناية الإسلام بالضعفاء والأيتام وذوى الاحتياجات الخاصة” بتاريخ 14 جمادي الآخ ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 1 - 4 - 2015 5:11 PM


الساعة الآن 11:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO
نحن لا نقوم بإستضافة أو توزيع أي محتوى للفيديو أو محتوى آخر محمي بحقوق الطبع و النشر

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

شات حيروني free iptv جلب الحبيب شات الرياض للجوال apartments for sale in istanbul sea view شات قلوب freeiptv cleaning services كوبون خصم نون السعودية smart iptv activation code free ترددات النايل سات