droplay nasphones

اعلانك هنا يحقق الانتشاء للحجز اضغط على الرابط او التواصل على اوتس اب مباشرة على الرقم 01009823563

اجهزة كشف الذهب و المعادن - شاهد نت - free vbucksmania
الى جميع العضويات الغير مفعلة يمكنكم الرد وكتابة الموضوعات وتحميل المرفقات بدون الحاجة الى تفعيل العضوية بالبريد كلمة الادارة

العودة   منتديات ثري جي شيرنج > المنتدي الاسلامي > قسم الموضيع الاسلامية العامة

قسم الموضيع الاسلامية العامة

منتديات ثري جي شيرنج

الرشوة وخطرها على الفرد والمجتمع

الرشوة وخطرها على الفرد والمجتمع

الرشوة وخطرها على الفرد والمجتمع

قسم الموضيع الاسلامية العامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15 - 11 - 2014
الصورة الرمزية ابو ساره
ابو ساره
النائب الاول
ابو ساره غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 7 - 12 - 2013
المشاركات: 19,515
افتراضي الرشوة وخطرها على الفرد والمجتمع



الرشوة وخطرها على الفرد والمجتمع

إن من أشد الأمراض التي ابتلى بها المجتمعات مرض الرشوة.
والرشوة هي: ما يعطى لإبطال حق، أو إحقاق باطل.

أما إذا كان المال المدفوع، لأجل الحصول على حق حجب عنه أو لدفع باطل وظلم سيحيق به أو أحاق به؛ فجائز ؛ كأن تدافع عن دينك ودمـك ومالك فليس بحـرام؛ فالحرام أن تدفع مالاً لتحصل ما ليس لك أو لتتهرب من أداء حقٍ يلزمك أداؤه.
عباد الله: إن داءَ الرشوة داءٌ عضال، أمرٌ محرَّم شرعًا بكتاب ربنا وبسنة نبينا -صلى الله عليه وسلم- وبإجماع المسلمين، والله يقول في كتابه العزيز: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْولَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَـاطِلِ} [النساء:29]،

فالرشوة أخذُ مال بالباطل، وأخذ مالٍ بلا سبب، وأخذ مالٍ بلا موجب، وإنما هو ظلمٌ وعدوان وإساءةٌ ودناءة وسوءُ فعل، وهو سحتٌ كما قال الله في حق اليهود: {سَمَّـاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّـالُونَ لِلسُّحْتِ} [المائدة:42]،

وقد فسَّر الصحابة السحت بأنه الرشوة، كما فسّره عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-، وأن قوله: { أَكَّـالُونَ لِلسُّحْتِ} أن اليهود من أخلاقهم تعاطي الرشوة والسعي فيها، فالرشوة سحتٌ، والسحتُ خبيث، وكلّ جلد نبت من سحت فالنار أولى به. لذلك: “لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الراشي والمرتشي”. (رواه أبو داود والترمذي)

إن الرشوة تخفي الجرائم، وتستر القبائح، وتزيف الحقائق.
بالرشوة يفلت المجرم، ويدان البريء، بها يفسد ميزان العدل الذي قامت به السماوات والأرض، وقام عليه عمران المجتمع، هي المعول الهدام للدين والفضيلة والخلق.


الرشوة -أيها الناس- تلبس عند أهلها ثيابًا مستعارة، فتأخذ صورًا متلونة، وأغراضًا متعددة، فهذه هدية، وتلك إكرامية، وهذه محاباة في بيع أو شراء، وذلك إبراء من الدين، والصور في ذلك لا تتناهى، وسبل الشياطين وأعوانهم في ذلك عريضة واسعة، في القطاع العام والقطاع الخاص، وفي المؤسسات وفي الشركات.
أما أغراضها عندهم فمتعددة: طمس لحق أو سكوت على باطل، وتقديم لمتأخر وتأخير لمتقدم، ورفع لخامل، ومنع لكفءٍ، وتغيير للشروط، وإخلال بالمواصفات، وعبث بالمناقصات، وتلاعب في المواعيد، في أغراض لا تتناهى.

أما الراشي والمرتشي والرائش فإنهم -لا بارك الله فيهم ولا لهم- متساعدون على تضييع الحقوق، ويروجون لأكل أموال الناس بالباطل، ويزرعون السيئ من الأخلاق، ومن ثم تستمرئ الأمة هذا المرعى الوبيل.

الراشي والمرتشي والرائش ملعونون عند الله على لسان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، مطرودون من رحمة الله ممحوق كسبهم، زائلة بركتهم، خسروا دينهم وأضاعوا أمانتهم، استسلموا للمطامع، واستعبدتهم الأهواء، وأغضبوا الرب، وخانوا الإخوان، وغشوا الأمة، في نفوس خسيسة وهمم دنيئة.

أيها الإخوة: لقد استهان كثير من الناس بهذا الباب الخطير، وهو سبب فساد الذمم، وشراء الضمائر، والمماطلة في الحقوق، والتقاعس عن أداء الواجبات إلا برشوة أو هدية أو خدمة يبذلها صاحب الحق، بصور عديدة؛ وأغراض خسيسة.

ومن تلك الصور تعاطى الرشوة محاباة ومجاملة لإحقاق باطل أو إبطال حق كما هو شائع في المصالح الحكومية، فقد أخْرَج الشيخان من حديث أبي حميد الساعدي – رضي الله عنه – قال: “استعمَلَ النبي – صلى الله عليه وسلم – رجلاً من الأزد يُقال له: ابْن اللُّتْبِيَّة على الصَّدَقة، فلمَّا قَدِم، قال: هذا لكم وهذا أُهْدِي إليّ، قال رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: “فهلاَّ جَلَس في بيت أبيه أو بيت أُمِّه، فينظر يُهْدَى له أم لا؟ والذي نفسي بيده، لا يأخذ أحدٌ منه شيئًا إلاَّ جاء به يومَ القيامة يَحمله على رَقَبته؛ إن كان بعيرًا له رُغَاء، أو بقرة لها خُوَار، أو شاة تَيْعَر”، ثم رفَعَ يدَه؛ حتى رأْينا عُفْرَة إبطَيْه: “اللهمَّ هل بلَّغْت، اللهم هل بلَّغْت ثلاثًا”

، قال الخطابي رحمه الله: “في هذا بيان أن هدايا العمال سُحت، وأنه ليس سبيلها سبيل الهدايا المباحة، وإنما يُهدى إليه للمحاباة، وليخفِّف عن المُهدي، ويُسوِّغ له بعض الواجب عليه، وهو خيانة منه، وبخس للحق الواجب عليه استيفاؤه لأهله” انتهى، وقال الشوكاني رحمه الله: “إن الهدايا التي تُهدى للقضاة ونحوهم هي نوعٌ من الرشوة؛ لأن المُهدي إذا لم يكن معتاداً للإهداء إلى القاضي قبل ولايته لا يهدي إليه إلا لغرض، وهو إما التقوِّي به على باطله، أو التوصل بهديته إلى حقه، والكل حرام”.

وذكر ابنُ كثيرٍ في تاريخه أن جيشَ المسلمين لما ظفَروا بالنصرِ على إقليمِ تركستان وغنِموا شيئًا عظيمًا أرسَلوا معَ البُشرى بالفَتح هدايا لعُمر -رضي الله عنه-، فأبَى أن يقبَلَها، وأمر ببَيعها وجعلها في بيت مال المسلمين
.
وفي قصةِ عبد الله بن أبي رواحة لما بعثَه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- خارِصًا على يهودِ خيبر، فجمعوا له حُليًّا من حُلِيِّ نسائِهم، فقال: إنّكم من أبغَض خلقِ الله إليَّ، وما ذاكَ بحامِلي على أن أَحيفَ عليكم، أمَّا ما عرضتُم مِنَ الرِّشوة فإنها سُحتٌ، وإنَّا لا نأكُلُها، فقالوا: بهذا قامَت السماوات والأرض.

وفي مُعلَّقاتِ البخاري الموصُولة عند غيره: ما جاء أنَّ عمر بنَ عبد العزيز -رحمه الله- اشتَهى التفاحَ، فلم يجِدوا في بيتِه ولا ما يشترِي به، فخرَج وهو الخليفةُ آنذاك، فتلَقَّاه غلمانٌ بأطباق التفّاح، فتناوَل واحدةً فشَمَّها ثم ردَّها إلى الأطبَاق، فقيل له في ذلك، فقال: لا حاجة لي فيها، فقيل له: ألم يكن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمَر يقبَلون الهديّة، فقال: “إنها لأولئك هديّة، وإنها للعُمَّال بعدهم رِشْوة”.
فإن كانت الهدية تبذل لمن يحكم بين الناس كالقاضي ونحوه فالإثم أكبر، والخطر أشد؛ لما يلحقه من تهمة تغيير أحكام الله تعالى، ورفضه للعدل، وإقراره للظلم بسبب ما أهدي إليه.

عباد الله: إن الغرب – مع أنه غير مسلم – ينهى عن الرشوة؛ وذلك لآثارها على جميع الأصعدة، وإذا انتشرت دمرت بقاع الأرض، وقد وقع نظري على نداءات وصرخات من بعض ساسة العالم ممن لا يدينون بالإسلام، ينددون ويحذرون من هذه الجريمة ويصفونها بأنها الفساد والدمار الاقتصادي، ولعلي أذكر بعضًا من أقوالهم:

يقول ستيوارت -وهو وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية والتجارية والزراعية الأمريكية -: “إن الفساد يلحق ضررًا بالتنمية الاقتصادية والإصلاح”.
ويقول إيليانور روبرتس لويس -رئيس قسم المستشارين لشؤون التجارة الدولية في وزارة التجارة الأمريكية-: “إن الفساد والمحسوبية كانا عاملين مهمين في الأزمة الاقتصادية الآسيوية”.

ويقول ج. براين أتوود -مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية-: “إن الفساد تحدٍّ متواصل للتنمية”.

ويقول دونالد سترومبوم: “إن الرشوة في عقود المشتريات الحكومية تشكل لب الفساد”.

فإذا كان هؤلاء – مع أنهم غير مسلمين – ينادون بالحفاظ على النظام الاقتصادي لديهم، فإن أمة الإسلام أولى بالاستجابة لنداء ربها ودعوة رسولها بأكل الطيب والبعد عن أكل السحت وهجر آكليه وعدم ملاقاتهم ومؤاكلتهم ومشاربتهم حتى يرعووا عن إفكهم وما كانوا يأكلون.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10 - 12 - 2014
firasabas
عضو نشيط
firasabas غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 10 - 12 - 2014
المشاركات: 107
افتراضي رد: الرشوة وخطرها على الفرد والمجتمع

سلمت يداك وبارك الله فيك

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوائد كفالة اليتيم وأثرها على الفرد والمجتمع ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 1 7 - 6 - 2016 6:26 AM
السماحة والتراحم في البيع والشراء وأثرها على الفرد والمجتمع - ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 1 23 - 12 - 2015 12:50 AM
أثر العبادات في تهذيب أخلاق الفرد والمجتمع ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 19 - 6 - 2015 10:27 AM
خطبة الجمعة القادمة “خطورة الإدمان والمخدرات على الفرد والمجتمع ” بتاريخ 4 من شعبـــــان 1436هـ – 22 من مايــــو 2015م . ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 20 - 5 - 2015 6:37 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتديات حجز موعد الاحوال هاك رين قصة عشق تحميل احدث البرامج منتديات عجينة العشر دقائق منتديات احصل على ملف m3u و IPTV مميز ترددات النايل سات satnilesatnews

الساعة الآن 7:11 AM.


Powered by vBulletin