droplay nasphones

اعلانك هنا يحقق الانتشاء للحجز اضغط على الرابط او التواصل على اوتس اب مباشرة على الرقم 01009823563

اجهزة كشف الذهب و المعادن - شاهد نت - free vbucksmania
الى جميع العضويات الغير مفعلة يمكنكم الرد وكتابة الموضوعات وتحميل المرفقات بدون الحاجة الى تفعيل العضوية بالبريد كلمة الادارة

العودة   منتديات ثري جي شيرنج > المنتدي الاسلامي > قسم الموضيع الاسلامية العامة

قسم الموضيع الاسلامية العامة

منتديات ثري جي شيرنج

العلم والعدل مع المخالفين

العلم والعدل مع المخالفين

العلم والعدل مع المخالفين

قسم الموضيع الاسلامية العامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 4 - 7 - 2014
اكرامى حمامة
موقوف
اكرامى حمامة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 18 - 5 - 2014
المشاركات: 100
العلم والعدل مع المخالفين



العلم والعدل مع المخالفين

الحمد لله الرحمن الرحيم الودود والصلاة والسلام على نبينا صاحب الحوض المورود وعلى آله وصحبه.

العلم والعدل وصفان عظيمان وهما في الحقيقة عند تصورهما الدين كله فلابد منهما لطلبة العلم عامة والمتصدرين والقادة منهم خاصة فالجهل والظلم أصل الشر قال تعالى (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا )
فبدون العلم بالشيء أو نقصه أو خلل في تصوره فالنتيجه أن الحكم غير مطابق للحقيقة وينتج عنه من الشر بحسبه ، وقد يعلم المسألة أو يعلم عن الرجل والشيء علما مطابقا وصحيحا لكن تخونه نفسه فلا يعدل أو يكون في عدله دخن وينتج عنه شر بحسب دخنه الذي خالجه.
وهذه صفة أهل البدع قال شيخ الإسلام رحمه الله: (والكلام في الناس يجب أن يكون بعلم وعدل، لا بجهل وظلم، كحال أهل البدع). "المنهاج" (4/337).

ومن أعظم اسباب الخلاف والفرقة التي تحصل بين أهل السنة أنفسهم ومن بعد علمهم بالبينات والخلاف السائغ وغير السائغ ،هو الهوى والظلم ، فينتصر لنفسه وهواها بحجة رده على مخالفة ما ، أو مخالف قد يكون الحق معه عند التحقيق . وقد نبه الله أهل الإيمان وحذرهم من ظلم الكافر بسبب عداوته

إذن فالواجب على من يتكلم في الناس مؤمنهم وكافرهم سنيهم وبدعيهم كما يقول شيخ الإسلام ((وجب أن يكون الكلام بعلم وعدل لا بجهل وظلم، فإن العدل واجب لكل أحد على كل أحد في كل حال والظلم محرم مطلقا لا يباح قط بحال، قال تعالى ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )) منهاج السنة النبوية (5/ 79)

وقال رحمه الله تعالى: (وأما أهل السنة فيتولون جميع المؤمنين، ويتكلمون بعلم وعدل، ليسوا من أهل الجهل ولا من أهل الأهواء)."منهاج السنة" (2/71).
وقال :
(( بَلْ الْعَدْلُ وَاجِبٌ لِكُلِّ أَحَدٍ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ فِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ وَالظُّلْمُ لَا يُبَاحُ شَيْءٌ مِنْهُ بِحَالِ حَتَّى إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَوْجَبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَعْدِلُوا عَلَى الْكُفَّارِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : { كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } . وَالْمُؤْمِنُونَ كَانُوا يُعَادُونَ الْكَفَّارَ بِأَمْرِ اللَّهِ فَقَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا: لَا يَحْمِلُكُمْ بُغْضُكُمْ لِلْكُفَّارِ عَلَى أَنْ لَا تَعْدِلُوا عَلَيْهِمْ بَلْ اعْدِلُوا عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى .))مجموع الفتاوى (30/ 339)

وهاهو الرجل يطبق ويحقق مايقول لا كحال أكثرنا اليوم خالفت أفعاله أقواله ، قارن أخي المسلم بين كلمات شيخ الإسلام في الرافضة كيف ينقدهم وينصفهم ولم يحمله بغض ماهم فيه من الشرك والبدع والضلال المبين على أن يذكر مافيهم من خير وحق قد يكون مقبولا عند الله أو مردودا ، وكذلك عند ذكره الخوارج المارقين الذين قتلوا عليا أمير المؤمنين وبين سجال الردود بين السلفية انفسهم اليوم على اختلاف أسمائهم في ساحة العمل الإسلامي ناهيك عن غيرهم ومع غيرهم . سترى الفارق الكبير والخلل الخطير.

فيقول ((وَنَحْنُ وَإِنْ كُنَّا قَدْ بَيَّنَّا كَذِبَ كَثِيرٍ مِمَّا يَنْقُلُهُ هَذَا الرَّافِضِيُّ،( ابن المطهر الحلي ) فَمَعْلُومٌ أَنَّ كَثِيرًا مِمَّنْ يَنْقُلُ ذَلِكَ لَمْ يَتَعَمَّدِ الْكَذِبَ، لَا هَذَا وَلَا نَحْوَهُ، لَكِنْ وَقَعَ إِمَّا تَعَمُّدًا لِلْكَذِبِ مِنْ بَعْضِهِمْ، وَإِمَّا غَلَطًا وَسُوءَ حِفْظٍ، ثُمَّ قَبِلَهُ الْبَاقُونَ لِعَدَمِ عِلْمِهِمْ وَلِهَوَاهُمْ، فَإِنَّ الْهَوَى يُعْمِي وَيُصِمُّ وَصَاحِبُ الْهَوَى يَقْبَلُ مَا وَافَقَ هَوَاهُ بِلَا حُجَّةٍ تُوجِبُ صِدْقَهُ وَيَرُدُّ مَا خَالَفَ هَوَاهُ بِلَا حُجَّةٍ تُوجِبُ رَدَّهُ.
وَلَيْسَ فِي الطَّوَائِفِ أَكْثَرُ تَكْذِيبًا بِالصِّدْقِ وَتَصْدِيقًا بِالْكَذِبِ مِنَ الرَّافِضَةِ، فَإِنَّ رُءُوسَ مَذْهَبِهِمْ وَأَئِمَّتِهِ الَّذِينَ ابْتَدَعُوهُ وَأَسَّسُوهُ كَانُوا مُنَافِقِينَ زَنَادِقَةً، كَمَا ذُكِرَ ذَلِكَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.
وَهَذَا ظَاهِرٌ لِمَنْ تَأَمَّلَهُ، بِخِلَافِ قَوْلِ الْخَوَارِجِ، فَإِنَّهُ كَانَ عَنْ جَهْلٍ بِتَأَوُّلِ الْقُرْآنِ، وَغُلُوٍّ فِي تَعْظِيمِ الذُّنُوبِ. وَكَذَلِكَ قَوْلُ الْوَعِيدِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ، كَانَ عَنْ تَعْظِيمِ الذُّنُوبِ. وَكَذَلِكَ قَوْلُ الْمُرْجِئَةِ، كَانَ أَصْلُ مَقْصُودِهِمْ نَفْيُ التَّكْفِيرِ عَمَّنْ صَدَّقَ الرُّسُلَ. وَلِهَذَا رُؤُوسُ الْمَذَاهِبِ الَّتِي ابْتَدَعُوهَا لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ أَنَّهُمْ زَنَادِقَةٌ مُنَافِقُونَ، بِخِلَافِ الرَّافِضَةِ، فَإِنَّ رُءُوسَهُمْ كَانُوا كَذَلِكَ، مَعَ أَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ لَيْسُوا مُنَافِقِينَ وَلَا كُفَّارًا، بَلْ بَعْضُهُمْ لَهُ إِيمَانٌ وَعَمَلٌ صَالِحٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ مُخْطِئٌ يُغْفَرُ لَهُ خَطَايَاهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ صَاحِبُ ذَنْبٍ يُرْجَى لَهُ مَغْفِرَةُ اللَّهِ، لَكِنَّ الْجَهْلَ بِمَعْنَى الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ )) منهاج السنة النبوية (6/ 302)

وقال ( وَدَخَلَ فِي الرَّافِضَةِ مِنَ الزَّنَادِقَةِ الْمُنَافِقِينَ : الْإِسْمَاعِيلِيَّةُ وَالنَّصِيرِيَّةُ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ يَجْتَرِئُ أَنْ يَدْخُلَ عَسْكَرَ الْخَوَارِجِ، لِأَنَّ الْخَوَارِجَ كَانُوا عُبَّادًا مُتَوَرِّعِينَ، كَمَا قَالَ فِيهِمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ [وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ] » "الْحَدِيثَ ، فَأَيْنَ هَؤُلَاءِ الرَّافِضَةُ مِنَ الْخَوَارِجِ؟ .
وَالرَّافِضَةُ فِيهِمْ مَنْ هُوَ مُتَعَبِّدٌ مُتَوَرِّعٌ زَاهِدٌ، لَكِنْ لَيْسُوا فِي ذَلِكَ مِثْلَ غَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ، فَالْمُعْتَزِلَةُ أَعْقَلُ مِنْهُمْ وَأَعْلَمُ وَأَدْيَنُ، وَالْكَذِبُ وَالْفُجُورُ فِيهِمْ أَقَلُّ مِنْهُ فِي الرَّافِضَةِ. وَالزَّيْدِيَّةُ مِنَ الشِّيعَةِ خَيْرٌ مِنْهُمْ: أَقْرَبُ إِلَى الصِّدْقِ وَالْعَدْلِ وِالْعِلْمِ ، وَلَيْسَ فِي أَهْلِ الْأَهْوَاءِ أَصْدَقُ وَلَا أَعْبَدُ مِنَ الْخَوَارِجِ، وَمَعَ هَذَا فَأَهْلُ السُّنَّةِ يَسْتَعْمِلُونَ مَعَهُمُ الْعَدْلَ وَالْإِنْصَافَ وَلَا يَظْلِمُونَهُمْ ; فَإِنَّ الظُّلْمَ حَرَامٌ مُطْلَقًا كَمَا تَقَدَّمَ، بَلْ أَهْلُ السُّنَّةِ لِكُلِّ طَائِفَةٍ مِنْ هَؤُلَاءِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، بَلْ هُمْ لِلرَّافِضَةِ خَيْرٌ وَأَعْدَلُ مِنْ بَعْضِ الرَّافِضَةِ لِبَعْضٍ.)) منهاج السنة النبوية (5/ 157)

ويقول :
(( وَيَنْبَغِي أَيْضًا أَنْ يُعْلَمَ أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَا أَنْكَرَهُ بَعْضُ النَّاسِ عَلَيْهِمْ يَكُونُ بَاطِلًا، بَلْ مِنْ أَقْوَالِهِمْ أَقْوَالٌ خَالَفَهُمْ فِيهَا بَعْضُ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَوَافَقَهُمْ بَعْضٌ، وَالصَّوَابُ مَعَ مَنْ وَافَقَهُمْ لَكِنْ لَيْسَ لَهُمْ مَسْأَلَةٌ انْفَرَدُوا بِهَا أَصَابُوا فِيهَا، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعُدُّ مِنْ بِدَعِهِمُ الْجَهْرَ بِالْبَسْمَلَةِ، وَتَرْكَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِمَّا مُطْلَقًا، وَإِمَّا فِي الْحَضَرِ، وَالْقُنُوتَ فِي الْفَجْرِ، وَمُتْعَةَ الْحَجِّ، وَمَنْعَ لُزُومِ الطَّلَاقِ الْبِدْعِيِّ ، وَتَسْطِيحَ الْقُبُورِ، وَإِسْبَالَ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي تَنَازَعَ فِيهَا عُلَمَاءُ السُّنَّةِ، وَقَدْ يَكُونُ الصَّوَابُ فِيهَا الْقَوْلَ الَّذِي يُوَافِقُهُمْ، كَمَا يَكُونُ الصَّوَابُ هُوَ الْقَوْلَ الَّذِي يُخَالِفُهُمْ لَكِنَّ الْمَسْأَلَةَ اجْتِهَادِيَّةٌ، فَلَا تُنْكَرُ إِلَّا إِذَا صَارَتْ شِعَارًا لِأَمْرٍ لَا يُسَوَّغُ، فَتَكُونُ دَلِيلًا عَلَى مَا يَجِبُ إِنْكَارُهُ، وَإِنْ كَانَتْ نَفْسُهَا يُسَوَّغُ فِيهَا الِاجْتِهَادُ، وَمِنْ هَذَا. وَضْعُ الْجَرِيدِ عَلَى الْقَبْرِ، فَإِنَّهُ مَنْقُولٌ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْمَسَائِلِ.)) منهاج السنة النبوية (1/ 44)

وقال ( وَقَدْ ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنْ مُبْتَدِعَةِ الْمُسْلِمِينَ: مِنْ الرَّافِضَةِ وَالْجَهْمِيَّة وَغَيْرِهِمْ إلَى بِلَادِ الْكُفَّارِ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ وَانْتَفَعُوا بِذَلِكَ وَصَارُوا مُسْلِمِينَ مُبْتَدِعِينَ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونُوا كُفَّارًا) مجموع الفتاوى (13/ 96)

وقال شيخ الإسلام: (ألا ترى أن أهل السنة وإن كانوا يقولون في الخوارج والروافض وغيرهما من أهل البدع ما يقولون، لكن لا يعاونون الكفار على دينهم، ولا يختارون ظهور الكفر وأهله على ظهور بدعة دون ذلك؟ والرافضة إذا تمكنوا لا يتقون). "منهاج السنة" (6/375).
اللهم خلقنا بخلق القران واجعلنا من اتباع سيد الانام نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 4 - 7 - 2014
الصورة الرمزية samehfr
samehfr
ادارة ثري جي شيرنج
samehfr متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 18 - 9 - 2013
المشاركات: 9,767
افتراضي رد: العلم والعدل مع المخالفين

شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ?
جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ?
ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر
التوقيع


يوجد اشتراك iptv بامكانيات جبارة وعروض حصريا وبجوده عالمية وبارخص الاسعار
للتواصل
01127747127
Skype

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16 - 7 - 2014
تامرالقناوى
مشرف متابع

تامرالقناوى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 25 - 12 - 2013
المشاركات: 1,616
افتراضي رد: العلم والعدل مع المخالفين

بارك الله فيك
التوقيع
[CENTER][/CENTER][CENTER][IMG]http://hd-sharing.com/vb/mwaextraedit4/extra/26.gif[/IMG][/CENTER]
[CENTER] [/CENTER]
[CENTER] [/CENTER]

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاجتهاد في العلم اوقات الضرورة علي علم ( الجرح والتعديل ) 3g-shairng الفقة والمذاهب 3 2 - 2 - 2018 10:10 AM
الأمانة في نقل العلم والحديث: ابو ساره قسم الموضيع الاسلامية العامة 0 27 - 10 - 2015 6:56 AM
فضل العلم الشرعي وسبل تحصيله تامرالقناوى قسم الموضيع الاسلامية العامة 1 11 - 10 - 2014 9:39 AM
في صحبة الرسول.. فضل طالب العلم ابو ساره قسم الحديث النبوي الشريف 2 30 - 7 - 2014 12:11 PM
الولاء ولابراء معنا واستلاح في مفهوم اهل العلم 3g-shairng قسم الحديث النبوي الشريف 1 10 - 11 - 2013 12:43 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتديات حجز موعد الاحوال هاك رين قصة عشق تحميل احدث البرامج منتديات عجينة العشر دقائق منتديات احصل على ملف m3u و IPTV مميز ترددات النايل سات satnilesatnews

الساعة الآن 7:41 AM.


Powered by vBulletin