عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 27 - 11 - 2014
الصورة الرمزية ابو ساره
ابو ساره ابو ساره غير متواجد حالياً
النائب الاول
 
تاريخ التسجيل: 7 - 12 - 2013
المشاركات: 20,741
عظمة الإسلام في عيون الغربيين


عظمة الإسلام في عيون الغربيين

عباد الله: تعالوا لنقف مع حضراتكم في هذا العنصر مع أقوال الغربيين عن عظمة الإسلام وسماحته ويسره وشموله لكل زمان ومكان.

فعن الفجوة بين النظرية والتطبيق لتعاليم الإسلام السمحة يقول ليوبولد فايس: كنت كلما ازددتُ فهماً لتعاليم الإسلام وعظيم أحكامه ومبادئه، ازددت رغبة في التساؤل عمّا دفع المسلمين إلى هجر تطبيقها تطبيقاً تامّاً في حياتهم اليومية… لقد ناقشت هذه المشكلة مع كثير من المسلمين المفكرين في جميع البلاد، ثم زادت رغبتي في ذلك بشدة، حتى أني وأنا غير المسلم أصبحت أتكلم إلى المسلمين مشفقاً على دين الإسلام من إهمال المسلمين أنفسهم وتراخيهم.

ويقول اللورد هدلي ذاكراً بعض التعبيرات التي ترشد القارئ إلى سبب رفضه للمسيحية، وبالتالي سبب اعتناقه للدين الإسلامي:

عندما كنت أقضي الزمن الطويل من حياتي الأولى في جو المسيحية، كنت أشعر دائماً أن الدين الإسلامي به الحسن والسهولة، وأنه خلو من عقائد الرومان والبروتستانت….وثبتني على هذا الاعتقاد زيارتي للشرق التي أعقبت ذلك، ودراستي للقرآن المجيد.

….ثم يقول: يجب أن أعترف أن زيارتي للشرق ملأتني احتراما عظيماً للدين المحمدي السلس، الذي يجعل الإنسان يعبد الله حقيقة طوال مدة الحياة لا في أيام الآحاد فقط.

ويبدي دهشته من عالمية الإسلام الذي يدعو الناس كافة إلى عبادة إله واحد ، هو الله الواحد الأحد ، فيقول: أيمكن أذن، أن يوجد دين يمكن العالم الإنساني من أن يجمع أمره على عبادة الله الواحد الحقيقي، الذي هو فوق الجميع ، وأمام الجميع بطريقة سهلة خالية من الحشو والتلبيك ؟.
ويدعو البشرية إلى التفكير الصحيح لكي تصل إلى الحقيقة التي وصل إليها بدلا من الافتراءات والأكاذيب التي يروجها الكثيرون عن الإسلام فيقول : ليس في وسع الإنسان في الحقيقة إلا أن يعتقد أن مدبحي وناسجي هذه الافتراءات لم يتعلموا حتى ولا أول مبادئ دينهم وإلا لما استطاعوا أن ينشروا في جميع أنحاء العالم تقارير معروف لديهم أنهم محض كذب واختلاق .

وعن يسر الإسلام وعظمته في تلبيته للفطرة يقول المستشرق ماكدونالد: الإسلام دين سهل يلبي متطلبات الفطرة .
والإقبال على الإسلام في الغرب يرجع بصورة عامة إلى عاملين اثنين :

الأول : أن المجتمع الغربي فقد إلى حد كبير معاني الدين، فأصبح مجتمعا لا يدين بأي دين، لا بالنصرانية ولا بغيرها، ومن طبيعة الإنسان أن يكون مقتنعاً بدين، ومعتقداً بعقيدة.

الثاني : إن الإسلام دين سهل يلبي متطلبات الفطرة التي خلق الله الإنسان عليها، فلهذا يقبل الناس في الغرب على الإسلام أكثر من أي ديانة أخرى، سواء كانت سماوية كالنصرانية واليهودية، أو وضعية كالبوذية وما شاكلها .

وعن عظمة الشريعة وشمولها لكل زمان ومكان يقول أحد كبار فقهاء القانون الغربي ” إن فقه الإسلام واسع إلى درجة أنني أتعجب كل العجب كلما فكرت في أنكم لتستنبطوا منه الأنظمة والأحكام الموافقة لزمانكم وبلادكم “!!.

هذه الكلمة أو هذه الشهادة من أحد أعلام الفقه القانوني الوضعي الغربي، وقد انبهر بعظمة الشريعة وسموها وكمالها فقال ما قال ، والشريعة الإسلامية بعظمتها وسموها وكمالها لا تحتاج شهادة ” صلاحية ” من أحد ، لأنها شريعة الله العليم الخبير وكفى …

ويقول برتراند راسل وهو أحد فلاسفة بريطانيا الكبار والحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1950، قال: “لقد قرأت عن الإسلام ونبي الإسلام فوجدت أنه دين جاء ليصبح دين العالم والإنسانية، فالتعاليم التي جاء بها محمد والتي حفل بها كتابه مازلنا نبحث ونتعلق بذرات منها وننال أعلى الجوائز من أجلها”.

وعن أثر الإسلام في نهضة الغرب العلمية يقول ليوبولد وايس: لسنا نبالغ إذ قلنا إن العصر العلمي الحديث الذي نعيش فيه ، لم يُدشّن في مدن أوربة ، ولكن في المراكز الإسلامية في دمشق وبغداد والقاهرة وقرطبة …نحن مدينون للمسلمين بكل محامد حضارتنا في العلم والفن والصناعة ، وحسب المسلمين أنهم كانوا مثالاً للكمال البشري ، بينما كنا مثالاً للهمجية.

وعن عظمة علماء المسلمين يقول جورج سارتون:“المسلمون عباقرة الشرق ، لهم مأثرة عظمى على الإنسانية ، تتمثل في أنهم تولّوا كتابة أعظم الدراسات قيمة ، وأكثرها أصالة وعمقاً ، مستخدمين اللغة العربية التي كانت بلا مراء لغة العلم للجنس البشري… لقد بلغ المسلمون ما يجوز تسميته: معجزة العلم العربي”

ويقول تومبسون: “إن انتعاش العلم في العالم الغربي نشأ بسبب تأثر شعوب غربيِّ أوربا بالمعرفة العلمية العربية وبسبب الترجمة السريعة لمؤلفات المسلمين في حقل العلوم ونقلها من العربية إلى اللاتينية لغة التعليم الدولية آنذاك.” ويقول في مكان آخر: “إن ولادة العلم في الغرب ربما كان أمجد قسم وأعظم إنجاز في تاريخ المكتبات الإسلامية.”0

إن هذه الأقوال وأقوال كثيرة غيرها-لا يتسع المقام لذكرها- لأعداء الإسلام حول عظمة الإسلام، لتؤكد لنا بوضوح ما انطوي عليه الإسلام من عظمة وسماحة وقوة دفع حضارية وإشراقة نور علمية ليس للغرب فقط؛ بل للعالم كله.
وصدق القائل:
وشمائلٌ شهدَ العدوُّ بفضلها……….والفضلُ ما شهدت به الأعداء
رد مع اقتباس