![]() |
فؤادٌ ببينِ الظاعنينَ مروَّعُ : ديوان الأبيوردي .
فؤادٌ ببينِ الظاعنينَ مروَّعُ ( فؤادٌ ببينِ الظاعنينَ مروَّعُ ** وَعَيْنٌ على إِثْر الأحِبَّةِ تَدْمَعُ ) ( وكيفَ أواري عبرةً سمحتْ بها ** وإنْ حضرَ الواشي وسلمى تودِّعُ ) ( فيا دهرُ رفقاً إنَّ بينَ جوانحي ** حُشَاشَةَ نفسٍ منْ أَسَىً تتقطَّعُ ) ( فما كلَّ يومٍ لِي فؤادٌ تَروُعُه ** ولا كبدٌ ممّا بهِ تتصدَّعُ ) ( أيجمع شملٌ أَوْ تُراحُ مطيّة ** وأنتَ بتفريقِ الأحبَّةِ مولعُ ) ( وَلَمّا تَجَلَّتْ لِلْوَداعِ وَأَشْرَقَتْ ** وُجُوهٌ كَأَنَّ الشَّمسَ مِنْهُنَّ تَطْلُعُ ) ( وَقَفْنا بِوادِي ذِي الأَراكَةِ وَالحَشى ** يذوبُ وما للصَّبرِ في القلبِ موضعُ ) ( وليسَ بهِ إلاّ حبيبٌ مودّعٌ ** على وجلٍ يتلوهُ دمعٌ مشيِّعُ ) ( وقدْ كادَ أجفانٌ شرقنَ بأدمعٍ ** ينشِّرنَ أسراراً طوتهنَّ أضلعُ ) ( فليتَ جمالَ المالكيَّةِ إذْ نأتْ ** أَقامَتْ بِنَجْدٍ وَهيَ حَسْرى وظُلَّعُ ) ( فلِمْ حملتها وهيَ كارهةُ النَّوى ** إلى حيثُ لا يستوقفُ العيسَ مرتعُ ) ( وَهَذا مَصِيفٌ بِالحِمَى لاتَمَلُّهُ ** وفيهِ لمنْ يهوى البداوةَ مربعٌ ) ( وعارضةٍ وصلاً تصاممتُ إذْ دعتْ ** وَأُخْتُ بَني وَرْقاءَ تَدْعو فَأَسْمَعُ ) ( وذو الغدرِ لا يرعى تليدَ مودَّةٍ ** ويقتادهُ الودُّ الطريفُ فيتبعُ ) ( ولوْ سألتني غيرهُ لرجعتها ** بِهِ فالهَوى لِلْمالِكِيَّةِ أَجْمَعُ ) |
رد: فؤادٌ ببينِ الظاعنينَ مروَّعُ : ديوان الأبيوردي .
|
| الساعة الآن 9:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.