منتديات ثري جي شيرنج

منتديات ثري جي شيرنج (https://www.sharng-3g.com/vb/)
-   قسم الموضيع الاسلامية العامة (https://www.sharng-3g.com/vb/f200.html)
-   -   حكم ترك قراءة سورة بعد الفاتحة عمدا (https://www.sharng-3g.com/vb/t66639.html)

ابو ساره 2 - 1 - 2022 5:40 PM

حكم ترك قراءة سورة بعد الفاتحة عمدا
 
https://pbs.twimg.com/media/DCRQBeXXUAEOw0S.jpg

حكم ترك قراءة سورة بعد الفاتحة عمدا
وقال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتى الجمهورية، أن سورة الفاتحة هي ركن من أركان الصلاة، ولا تتم الصلاة إلا بها فإذا قرأ الإنسان الفاتحة صحت الصلاة.

وأضاف عاشور، فى إجابته عن سؤال (هل تصح الصلاة بالفاتحة فقط؟)، أن الفاتحة ركن من الصلاة أما السورة إنما هيئة فهي من المستحبات فيثاب الإنسان إذا قرأها وإذا لم يقرأها تكون الصلاة صحيحة لكن عمله مكروه؛ لأنه خالف السنة، والنبي ﷺ كان يقرأ معها في الأولى والثانية سورة أو آيات، الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، فالذي يترك قراءة سورة مع الفاتحة في الفجر.. في الجمعة.. في الظهر والعصر والمغرب والعشاء في الأولى والثانية يكون قد خالف السنة، فأقل أحواله أنه ترك الأولى".

وأشار إلى أنه يصح صلاة السنن بالفاتحة فقط ولا حرج في ذلك لأن الفاتحة هي الواجبة المطلوبة ما تيسير بعد ذلك من قبيل السنن يستحسن أن أفعله حتى ولو كان بصغار السور تحقيقًا وتطبيقًا للسنة.

وأكمل: ثبت بالحديث الصحيح أن سورة الفاتحة هي أعظم سورة في القرآن الكريم ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأحد الصحابة : "لأُعلّمنّك سُورةً هي أعظمُ سُورةٍ في القُرآن قبل أن تخرُج من المسجد". قال : فأخذ بيدي ، فلما أردنا أن نخرج، قلت: يا رسول الله، إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن! قال: "الحمدُ لله ربّ العالمين: هي السّبعُ المثاني، والقُرآنُ العظيمُ الّذي أُوتِيتُهُ" .

وشدد على أنه لفضلها العظيم فُرِضَتْ قراءتها في كل ركعة من ركعات الصلاة ؛ في الفرائض والنوافل، ونص العلماء على استحباب قراءتها عند كل أمر مهم ، كالأفراح والبيوع ومواطن الصلح بين الناس ووقت الشدة وعند المقابر ؛ بل هي واجبة في صلاة الجنازة ، ومن جعلها شِعَارَه عند كل مناسبة فقد فاز وربح ؛ دنيا وأخرى .


الساعة الآن 3:02 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO
نحن لا نقوم بإستضافة أو توزيع أي محتوى للفيديو أو محتوى آخر محمي بحقوق الطبع و النشر