![]() |
مأساة طعنت قلوبنا في غاية الصفاء
http://hd-sharing.com/vb/mwaextraedit4/extra/04.gif http://store1.up-00.com/2014-02/1391710573511.jpg عندما ينسى الانسان الألم فحتما تسقط كل الحسابات المتعبة وكل اثار الحزن وينطفىء وهج الغروب وتزول ترسبات الماضي المعتم من الواقع عندها تكتسي الساعات بالسرور وتحل السعادة على الارجاء نبتعد عن جرح نزف حتى احرق كل الاوراق واسـقط توشحات التعب هل ننسى الواقع المر والحقيقة المزيفة ؟ ام نعود أكثر توهجا وأشراقة؟ اسئلة كثيرة تطرحها ذاكرتي على ولكن في النهاية ينتصر الامل على كل الاشياء الأخرى فتبقى الصورة جميلة زاهية نجلو عنها غيوم الغربة ونزيل مآثر البعد فتتحول اللحظات إلى استمرار نشتاق للانطلاقة الدائمة منه نبحث عن الحقيقة الضائعة التي دائما تشدنا اليها http://store1.up-00.com/2014-02/139171057362.jpg ايها الباحث عن الحقيقة تجد فيها مأساة انطقت الجراح وطعنت قلوبا كانت في غاية الصفاء لكن الاساس الذي تعتمد عليه الحقيقة هي نفوسنا وذاتنا فإما أن نجعلها تعيش صراعا مزمنا مع الألم او نجعلها تعيش في سعادة وفرح غامر يحتويها فأي المسارين تختار ؟ http://store2.up-00.com/2014-02/1391710709391.jpg فإما ألم وإما توهج بعيدا عن الانطفاء فالاختفاء مسار نسلك من خلاله دروبا مظلمة غاية في القسوة تؤدي إلى الضياع والاندثار اما المسار الآخر فنجد ان الاحزان قد اختفت منه وازدهرت البساتين فيها اينعت الثمار فحلت البهجة على كل لحظات العمر الذي اصبح نسيجا يدفعنا للتواصل والعطاء بصدق بعيدا عن كل صور الزيف التي تحطم كل مسارات السرور القادمة فلم لاتكون اللحظات القادمة تحمل لنا البشر والحنين المنطلق عبر أروقة التألق حتى نحصد الراحة . |
رد: مأساة طعنت قلوبنا في غاية الصفاء
|
رد: مأساة طعنت قلوبنا في غاية الصفاء
|
| الساعة الآن 6:19 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.