![]() |
أبو الفتوح»: «30 يونيو» موجة ثورية لكن 3 يوليو انقلاب على الثورة
من مرشح للرئاسة، إلى معارض للنظامين السابق والحالي، عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، اسم يثير الحيرة، في انتمائه لأي من المعسكرين «الإسلام السياسي ومؤيدي خارطة الطريق» بحسب سياسيين، وهو ما يرد عليه أبو الفتوح بتأكيده على أنه يعارض كلاهما، ويقف في مربع ثالث مختلف. «بوابة الشروق» أجرت حوارًا صريحًا مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، عرض خلاله أسباب تأييده لـ«30 يونيو» ورفض 3 يوليو، ورفضه الترشح للرئاسة مرة أخرى، كما اشتكى مما وصفه بحصار إعلامي يتعرض له. «أبو الفتوح»: «30 يونيو» موجة ثورية لكن «3 يوليو» انقلاب على الثورة قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح: إن حزب مصر القوية شارك في «30 يونيو» باعتباره موجة في سبيل النضال لتحقيق أهداف ثورة «25 يناير»، بينما ما حدث بعد 3 يوليو هو انقلاب على ثورة يناير. وأضاف «أبو الفتوح»، في تصريحات خاصة لـ«بوابة الشروق»، «أنا كنت من الذين يريدون أن يذهب محمد مرسي، ولكن ليس بالقوة، فهو رئيس منتخب جاء بالصندوق فليذهب بالصندوق» وأوضح «أبو الفتوح»، أن خطة حزب مصر القوية كانت الضغط على «مرسي» بالمظاهرات والاعتصامات في الميادين والعصيان المدني، حتى يتم إجباره على أن يلجأ لانتخابات رئاسية مبكرة. وأشار رئيس حزب مصر القوية، إلى أن النظام القديم يعود الآن بكل تجلياته، وأخطرها هو الأداء الأمني، الذي اعتبره حاليًّا أسوأ من نظام مبارك، ويتمثل في اعتقالات، وطوارئ، ومنع شخصيات من السفر، وإغلاق قنوات بدون أوامر قضائية. [media]http://www.youtube.com/watch?v=CZV0c3aCnIA& feature=player_embed ded[/media] |
| الساعة الآن 8:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.