<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ثري جي شيرنج - قسم علوم القران</title>
		<link>https://www.sharng-3g.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 21 Oct 2026 20:31:17 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>1</ttl>
		<image>
			<url>https://www.sharng-3g.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات ثري جي شيرنج - قسم علوم القران</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>تفسير: إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82541&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 06 Oct 2026 08:46:55 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير: إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً 
  
السؤال 
في سورة يقول المولى عز وجل (قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً) السؤال لماذا جعل الهبة إلى جبريل وليس لله عز وجل. 
 
الإجابــة 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkolivegreen"> <br />
تفسير: إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً<br />
 <br />
السؤال<br />
في سورة يقول المولى عز وجل (قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً) السؤال لماذا جعل الهبة إلى جبريل وليس لله عز وجل.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
اعلم - رحمك الله - أن الواهب لمريم هو الله عز وجل، وقد قرأ هذه الآية أبو عمرو وورش ليهب لك غلاماًً زكياًً ، وبهذه القراءة يتضح المراد، وتحمل عليه القراءة الأخرى لأهب لك وهي قراءة الباقين من القراء.<br />
<br />
وفي معنى إسناد الهبة إلى جبريل أقوال:<br />
<br />
الأول: أي أكون سبباًً في هبة الغلام بالنفخ في الدرع، وهذا ما رجحه العلامة الشنقيطي رحمه الله في أضواء البيان .<br />
<br />
الثاني: أن قول جبريل {لأهب لك} حكاية منه لقول الله تعالى، فيصير المعنى: إني أنا رسول ربك، فقد أرسلني وقال لي: أرسلتك لأهب غلاماًً، أي أنه أرسلني إليك بهذه الهبة.<br />
<br />
الثالث: أضاف الهبة إليه لأنه هو الذي أعلمها بها. أي لأنه قد ينسب الفعل إلى الآمر به، وإلى من يتولى القيام به.<br />
<br />
وأرجح هذه الأقوال هو القول الأول الذي اختاره الشيخ الشنقيطي رحمه الله لأنه الموافق للقراءة الثانية.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82541</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير: ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام،</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82540&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 06 Oct 2026 08:38:41 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير: ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام، 
  
السؤال 
قال تعالى: ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام، ما المقصود بـ بحيرة، سائبة، وصيلة، حام؟ 
 
الإجابــة 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkslategray"> <br />
تفسير: ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام،<br />
 <br />
السؤال<br />
قال تعالى: ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام، ما المقصود بـ بحيرة، سائبة، وصيلة، حام؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فقد قال ابن الجوزي في كتابه تلبيس إبليس في الكلام على ذكر تلبيس إبليس على الجاهلية: ومنها البحيرة وهي الناقة تلد خمسة أبطن فإن كان الخامس أنثى شقوا أذنها وحرمت على النساء، والسائبة من الأنعام كانوا يسيبونها ولا يركبون لها ظهراً ولا يحلبون لها لبنا، والوصيلة الشاة تلد سبعة أبطن، فإن كان السابع ذكراً أو أنثى قالوا وصلت أخاها فلا تذبح وتكون منافعها للرجال دون النساء، فإذا ماتت اشترك فيها الرجال والنساء.<br />
<br />
والحام الفحل ينتج من ظهره عشرة أبطن فيقولون قد حمى ظهره فيسيبونه لأصنامهم ولا يحمل عليه، ثم يقولون إن الله عز وجل أمرنا بهذا، فذلك معنى قوله تعالى: ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام، ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب. ثم الله عز وجل رد عليهم فيما حرموه من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وفيما أحلوه بقولهم: خالصة لذكورنا، ومحرم على أزواجنا، قال الله تعالى: قل آلذكرين حرم أم الأنثيين المعنى: إن كان الله تعالى حرم الذكرين فكل الذكور حرام، وإن كان حرم الأنثيين فكل الإناث حرام، وإن كان حرم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين فإنها تشتمل على الذكور والإناث فيكون كل جنين حراماً.. انتهى.<br />
<br />
والله أعلم.</font></font></b></div>اسلام ويب</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82540</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (فبما أغويتني ..)</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82539&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 06 Oct 2026 08:22:55 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (فبما أغويتني ..) 
  
السؤال 
الآية : 
فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ . 
لماذا يقول الشيطان ذلك بينما هو الذي رفض السجود لآدم؟ وهل يغوى الله خلقه أم يهديهم؟ هل الشيطان يخاطب الله بهذه الآية؟...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkred"> <br />
تفسير قوله تعالى (فبما أغويتني ..)<br />
 <br />
السؤال<br />
الآية :<br />
فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ .<br />
لماذا يقول الشيطان ذلك بينما هو الذي رفض السجود لآدم؟ وهل يغوى الله خلقه أم يهديهم؟ هل الشيطان يخاطب الله بهذه الآية؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فاعلم أولا أن الإغواء هو الإضلال والإبعاد، والشيطان اللعين خاطب الله سبحانه وتعالى بهذا الكلام، ومعنى قوله: فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي أي فبما أوقعت في قلبي من الغي والعناد والاستكبار كما قال القرطبي في تفسيره، وإبليس قال ذلك لعلمه أن الإضلال بيد الله تعالى كما أن الهداية بيده أيضا، فكما أن الله يهدي من يشاء فضلا منه تعالى فهو يضل كذلك من يشاء عدلا كما قال تعالى: قُلْ إِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ {الرعد:27} وكما قال تعالى: وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ {النحل:93} وكما قال تعالى: فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ {فاطر:8} وكما قال تعالى: مَنْ يَشَإِ اللهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ {الأنعام:39} والآيات في هذا المعنى كثيرة في القرآن، فإبليس يعلم أن الله تعالى أضله لما في قلبه من الكبر والحسد والبغي، والله تعالى لا يضل إلا الفاسقين كما قال تعالى: وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الفَاسِقِينَ {البقرة:26} وإبليس فسق كما قال تعالى: إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ {الكهف:50} فاستحق الإغواء والإضلال جزاء وفاقا، ومن عقيدة أهل السنة والجماعة أن الله يهدي ويضل كما دل على ذلك القرآن والسنة بخلاف بعض الفرق المنحرفة الذين ينفون أفعال الله تعالى وينفون القدر.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82539</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين)</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82530&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Sep 2026 07:40:11 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين) 
السؤال 
تفسير آيه 56 من سورة الزخرف، وهل سيكون تدميرا كبيرا من الله عز وجل لأرض مصر يؤيدها آية 137 من سورة الأعراف لأنه ما زال يوجد آثار لرمسيس الثاني فرعون الذي حكم مصر في عصر سيدنا موسى عليه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="indigo"> <br />
تفسير قوله تعالى (فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين)<br />
السؤال<br />
تفسير آيه 56 من سورة الزخرف، وهل سيكون تدميرا كبيرا من الله عز وجل لأرض مصر يؤيدها آية 137 من سورة الأعراف لأنه ما زال يوجد آثار لرمسيس الثاني فرعون الذي حكم مصر في عصر سيدنا موسى عليه السلام؟ وجزاكم الله خيراً.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فمعنى قوله تعالى: فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ {الزخرف:56}، أي جعلنا قوم فرعون سلفاً لمن عمل عملهم (ومثلاً) أي عبرة لمن يعمل عملهم. قال مجاهد: (سلفاً) لكفار قومك يتقدمونهم إلى النار. وقال قتادة: (سلفاً) إلى النار، (ومثلاً) عظة لمن يأتي بعدهم. والسلف المتقدم، ومنه سلف الرجل: آباؤه المتقدمون، فالمراد أنهم سلف لأهل النار المتأخرين أو أنهم تقدموا قبل الكفار ليكونوا موعظة لهم ومثلاً يعتبرون به لئلا يصيبهم مثل ذلك. كذا في تفسير القرطبي وابن جزي.<br />
<br />
فقوم فرعون سلف وعبرة لمن يأتي بعدهم من الفجار وخزائن الله ملأى من أنواع النكال، كما قال الله تعالى: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ {الأنعام:65}، ولكنه ليس هذا دليلاً على تدمير أهل مصر لعدم ذكر وعيد لهم خاص في الآية، وليس في آية الأعراف أيضاً دليل عليه لأنها تخبر عما مضى لا عما يستقبل، فقد قال أبو حيان في تفسيره: ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون أي خربنا قصورهم وأبنيتهم بالهلاك والتدمير والإهلاك وإخراب الأبنية، وقيل: ما كان يصنع من التدبير في أمر موسى عليه السلام وإخماد كلمته. وقيل: المراد إهلاك أهل القصور والمواضع المنيعة وإذا هلك الساكن هلك المسكون... انتهى.<br />
<br />
ثم إنه ذكر بعض أهل العلم أن إثبات ما يحكى عن رمسيس أنه فرعون موسى وما يحكى عن آثاره يحتاج لدليل، .<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82530</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (ولا تعزموا عقدة النكاح..)</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82529&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Sep 2026 07:34:54 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (ولا تعزموا عقدة النكاح..) 
  
السؤال 
ما معنى قوله عز وجل {وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهٌُ}؟ جزاكم الله خيراً. 
 
الإجابــة 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="blue"> <br />
تفسير قوله تعالى (ولا تعزموا عقدة النكاح..)<br />
 <br />
السؤال<br />
ما معنى قوله عز وجل {وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهٌُ}؟ جزاكم الله خيراً.<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فمعنى قوله تعالى: وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ {البقرة:235}، أي: لا تحققوا العزم على عقد النكاح بالتصريح بخطبة المعتدة حتى تنقضي عدتها.<br />
<br />
أما التلميح بذلك والتعريض به، فقد سبق بيان إباحته في قوله تعالى: وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ {البقرة:235}، <br />
<br />
والله أعلم.</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82529</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير: هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82528&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Sep 2026 07:28:30 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير: هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن 
  
السؤال 
تفسير لآية (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن)؟ 
 
الإجابــة 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 
 
فهذا جزء من الآية الثانية من سورة التغابن، وقد جاءت هذه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkred"> <br />
تفسير: هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن<br />
 <br />
السؤال<br />
تفسير لآية (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن)؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فهذا جزء من الآية الثانية من سورة التغابن، وقد جاءت هذه الآية في سياق الحديث عن بعض مظاهر قدرة الله تعالى وبديع صنعه وبيان بعض صفاته وكمال ألوهيته، وسعة غناه، وافتقار جميع الخلائق إليه، وتسبيح من في السماوات والأرض بحمد ربها، وأن الملك كله لله، فلا يخرج مخلوق عن ملكه.. ثم ذكر في هذا السياق أنه تعالى خلق العباد وأوجدهم من العدم، وجعل منهم المؤمن المصدق به العامل بشرعه، والكافر الجاحد لألوهيته، فإيمانهم وكفرهم كله بقضاء الله وقدره، فهو الذي جعل لهم القدرة والإرادة التي بها يتمكنون من كل ما يريدون من امتثال أوامره واجتناب نواهيه، وهو سبحانه بصير بأعمالهم لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازى محسنهم بالإحسان ومسيئهم بما يستحق. قال تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {التغابن:2}.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب<br />
<br />
..........</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=3">قسم علوم القران</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82528</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
