<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ثري جي شيرنج - الصحة والجمال للاسرة</title>
		<link>https://www.sharng-3g.com/vb/</link>
		<description>كل ميتعلق بالصحة والجمال لكل افراد الاسرة</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 19 Oct 2026 21:45:40 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>1</ttl>
		<image>
			<url>https://www.sharng-3g.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات ثري جي شيرنج - الصحة والجمال للاسرة</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الوقاية من السكتة الدماغية</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82565&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 19 Oct 2026 08:24:42 GMT</pubDate>
			<description>*يكون بعضُ الناس أكثرَ عُرضةً لخطر السَّكتة الدماغية من غيرهم، ولكن هناك أشياء يمكن القيام به لتقليل هذا الخطر. 
في حين لا يمكن تغييرُ بعض العوامل، مثل الأصل العِرقي والعمر والجينات، هناك تغييراتٌ بسيطة وممكنة في نمط الحياة قد تَقي من حُدوث السَّكتة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="teal">يكون بعضُ الناس أكثرَ عُرضةً لخطر السَّكتة الدماغية من غيرهم، ولكن هناك أشياء يمكن القيام به لتقليل هذا الخطر.<br />
في حين لا يمكن تغييرُ بعض العوامل، مثل الأصل العِرقي والعمر والجينات، هناك تغييراتٌ بسيطة وممكنة في نمط الحياة قد تَقي من حُدوث السَّكتة الدماغية.<br />
إذا كانت الشخصُ قد أُصيب بالفعل بسكتةٍ دماغية، فإنَّ إجراءَ بعض التغييرات يساعد في الوقاية من حدوث سكتةٍ أخرى أيضاً.<br />
تحدث السكتةُ الدماغية عندما يكون هناك شيء خاطئ في تَدفُّق الدم إلى الدماغ، حيث ينجم ذلك غالباً عن تضيُّق الأوعية الدموية بسبب تصلُّب الشرايين العصيدي أو تَجلُّط الدم.<br />
يزداد خطرُ السكتة الدماغية عندَ كبار السنِّ، وعندَ الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو عدم انتظام ضربات القلب أو ارتفاع الكولستيرول أو مرض السكَّري.<br />
يُنصَح الناس بعدَ سنِّ 40 سنة بإجراء فحصٍ لمعرفة ما إذا كانوا معرَّضين للخطر، وبإجراء تغييرات في نمط الحياة إذا كان ذلك ضرورياً.<br />
تشتمل التدابيرُ الوقائيَّة الرئيسية للسكتة الدماغية على اتِّباع نظامٍ غذائي صحِّي، مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتجنُّب التدخين وشرب الكحول.<br />
فمع هذه الخطوات، يعطي المرءُ جسمَه فرصةً أفضل للوقاية من عوامل الخطر الرئيسيَّة للسكتة الدماغية: ارتفاع ضغط الدم والكولستيرول والسمنة، وتَصلُّب الشرايين.<br />
<br />
النصائحُ الرئيسية للوقاية من السكتة الدماغية<br />
&#9679; اتِّباع نظامٍ غذائي صحِّي.<br />
&#9679; ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.<br />
&#9679; الامتناع عن التدخين.<br />
&#9679; الامتناع عن تناول الكحول.<br />
<br />
التوقف عن التدخين<br />
يُضاعِف التدخينُ خطرَ الإصابة بسكتةٍ دماغية، لأنَّه يسبِّب تصلُّبَ الشرايين، ويجعل الدمَ أكثرَ عُرضةً للتجلُّط.<br />
<br />
الامتناع عن تناول الكحول<br />
يؤدِّي شربُ الكحول إلى رفع ضغط الدم، فيزيد من خطر السكتة الدماغية، فضلاً عن أضراره الأخرى.<br />
<br />
اتباع نظام غذائي صحي<br />
إذا كان الشخصُ يأكل الفاكهة والخضروات الطازجة والفواكه المجفَّفة - ما لا يقلُّ عن خمس حصص في اليوم - فسيكون أكثرَ بعداً عن تناول الوجبات السريعة (الضارَّة).<br />
يمكن خفضُ السُّعرات الحرارية من الدُّهون المشبَعة، والتي تعزِّز تَصلُّبَ الشرايين، عن طريق الاستغناء عن تناول اللحوم الحمراء، واختيار الأسماك والدواجن (من دون جلد) بدلاً من ذلك.<br />
يمكن خفضُ الملح، فهو عامل مساهمٌ رئيسي في ارتفاع ضغط الدم، وذلك عن طريق التدقيق في اللصاقات الموجودة على الأغذية المصنَّعة، وإضافة كمِّيات أقل من الملح إلى الطبخ.<br />
<br />
ممارسة الرياضة بانتظام<br />
يساعد ذلك على خفض ضغط الدم، ويخلق توازناً صحِّياً للدُّهون في الدم، ويحسِّن قدرةَ الجسم على الاستجابة للأنسولين، وهو الهرمونُ الذي يتحكَّم في مستويات السكَّر في الدم.<br />
يمكن أن يكونَ النشاطُ الذي يختاره الشخصُ هوايةً ممتعة له، مثل المشي أو البَستَنة. ولكن المهمُّ أن يجعل هذا النشاطُ الشخصَ يشعر بالدفء أو الحرارة، مع بعض الزيادة في معدَّل التنفس، بصرف النظر عن المدَّة.<br />
يجب عدمُ الإفراط في النشاط في البداية، بل يجب أن يكونَ ذلك ببطء وبالتدريج، لاسيَّما إذا كان الشخصُ غيرَ معتاد على ممارسة النَّشاط البدني.<br />
<br />
الفئاتُ المعرَّضة للخطر<br />
بعضُ عوامل الخطر هي خارجةٌ عن سيطرتنا؛ فالناس من أصل آسيوي وأفريقي وكاريبي هم أكثر عرضةً لخطر السكتة الدماغية من غيرهم.<br />
فهذه المجموعاتُ هي أكثر تعرُّضاً للمشاكل الوعائيَّة، مثل ارتفاع ضغط الدم، وبذلك فهي تحتاج إلى أن تكون أكثرَ حذراً. <br />
<br />
<br />
<br />
للأمانـــة منقـــــول</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=252">الصحة والجمال للاسرة</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82565</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تعرف على النواقل العصبية</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82564&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 19 Oct 2026 08:18:41 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*:*&#9877;:*&#9883;&#9877; *&#9877;  تعرف على النواقل العصبية &#9877;*  :&#9877;&#9883;*:&#9877;* 
 
 
 
 
 
تعرف على النواقل العصبية]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkslategray">:*&#9877;:*&#9883;&#9877; *&#9877;  تعرف على النواقل العصبية &#9877;*  :&#9877;&#9883;*:&#9877;*<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
تعرف على النواقل العصبية <br />
<br />
<br />
<br />
  <br />
<br />
ما هي النواقل العصبية؟ ما هي طبيعة عملها؟ وما هي أهم الوظائف الحيوية التي تتحكم بها؟ وما هي أبرزها؟<br />
هل كنت تعلم أن هناك مليارات الخلايا العصبية و تريليونات من نقاط الاشتباك العصبي في دماغك؟  وأن المعلومات تنتقل من خلية عصبية إلى أخرى بواسطة الرسائل الكيميائية.<br />
<br />
النواقل العصبية<br />
تعرف النواقل العصبية بأنها رسائل الجسم الكيميائية. وهي الجزيئات التي يستخدمها الجهاز العصبي لنقل الرسائل بين الخلايا العصبية، أو من الخلايا العصبية إلى العضلات.<br />
<br />
كيف يتم نقل الرسائل بواسطة النواقل العصبية؟<br />
يحدث الاتصال بين خليتين عصبيتين في منطقة التشابك العصبي، وهي الفجوة الصغيرة بين نقاط الاشتباك في الخلايا العصبية.<br />
وتتحول الإشارات الكهربائية المنقولة على طول المحور العصبي إلى إشارات كيميائية من خلال إفراز النواقل العصبية، مما يسبب استجابة محددة في الخلية العصبية المستقبلة.<br />
<br />
ما هي أنواع تحفيز النواقل العصبية؟<br />
هناك أنواع مختلفة للنواقل العصبية، في ما يأتي ذكر لها:<br />
<br />
نواقل عصبية استثارية: تحفز الخلايا المستقبلة للقيام بفعل ما.<br />
نواقل عصبية مثبطة: تقلل من فرص القيام بنشاط ما من قبل الخلايا المستقبلة. <br />
نواقل عصبية معدلة: تقوم هذه النواقل بإرسال رسائل لعدة خلايا عصبية في نفس الوقت، كما تقوم بالتنسيق مع نواقل عصبية أخرى. <br />
<br />
ما هي الوظائف الحيوية التي تحتاج النواقل العصبية؟<br />
يحتاج الدماغ هذه النواقل العصبية لتنظيم عدة وظائف حيوية مهمة، نذكر منها:<br />
<br />
ضربات القلب.<br />
التنفس.<br />
دورات النوم.<br />
الهضم.<br />
المزاج.<br />
التركيز.<br />
الشهية.<br />
حركات العضلات.<br />
<br />
ما هي أهم النواقل العصبية؟<br />
يوجد عدة نواقل عصبية تم اكتشافها حيث فاق عددها 100 ناقل عصبي حتى اليوم، نذكر في ما يأتي أهم النواقل العصبية:<br />
<br />
1. الأسيتوكولين<br />
هو أول ناقل عصبي تم اكتشافه، وهو جزيء صغير الحجم، وتشمل وظائفه: <br />
<br />
يلعب دورًا أساسيًا في الجهاز العصبي الطرفي؛ إذ يتم إفرازه من الخلايا العصبية الحركية والخلايا العصبية للجهاز العصبي اللإرادي. <br />
يحفز الأسيتوكولين انقباضات العضلات. <br />
يحفز إفراز بعض الهرمونات.<br />
ينظم ضربات القلب. <br />
يلعب دورًا أساسيًا في وظيفة الدماغ والذاكرة.<br />
<br />
2. الدوبامين<br />
يعد الدوبامين ناقل عصبي مهم للذاكرة، والتعلم، والسلوك، وتنسيق الحركات. <br />
كما يعرف الكثير من الناس أن الدوبامين هو هرمون السعادة؛ إذ يقوم الدماغ بإفرازه عند الشعور بالسعادة.<br />
والدوبامين مسؤولًا عن حركات العضلات؛ كما نقصه يؤدي الى مرض باركنسون.<br />
<br />
3. الإندورفين<br />
يمنع الإدورفين إشارات الإحساس بالألم، وتخلق شعور حيوي ومليء بالنشوة، وهي مسكنات الألم الطبيعية في الجسم. وواحدة من أهم الطرق الطبيعية لزيادة الاندورفين في الجسم عن طريق ممارسة الرياضة، والضحك. <br />
<br />
4. الإبينفرين<br />
يعرف أيضًا بالأدرينالين، وهو هرمون وناقل عصبي في نفس الوقت وهو مسؤول عن استجابة &quot;الكر والفر&quot;. <br />
إذ عندما يتعرض شخص ما إلى خوف أو ضغط، يقوم الجسم بإفراز الإبينفرين، والذي يعمل على:<br />
<br />
زيادة معدل ضربات القلب، ومعدل التنفس. <br />
يمد العضلات بالطاقة. <br />
يساعد الدماغ في اتخاذ قرارات سريعة في مواجهة المخاطر.<br />
<br />
5. السيروتونين<br />
هو ناقل عصبي مثبط، يساعد في ما يأتي:<br />
<br />
 يساعد في التحكم بالمزاج والشهية.<br />
 تنظيم تخثر الدم، والنوم والساعة البيولوجية في الجسم. <br />
يلعب السيروتونين دورًا في مكافحة الاكتئاب والقلق: إذ إن مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية قد تساعد في علاج الاكتئاب عن طريق زيادة مستويات السيروتونين في الدماغ.<br />
<br />
6. الغلوتامات<br />
يعد من أكثر النواقل العصبية استثارة في قشرة المخ، ومن الجدير بذكره أن إفراز الكثير من الجلوتامات يؤدي إلى سمية استثارية، وموت الخلايا العصبية نتيجة جلطة دماغية، أو إصابة دماغية، أو  التصلب الجانبي الضموري.<br />
والغلوتامات أهمية كبيرة في التعلم والذاكرة.<br />
<br />
7. النورإيبينفرين<br />
هو ناقل عصبي وهرمون في نفس الوقت، يعرف أيضًا بالنورأدرينالين. <br />
يرتبط إفرازه بالمزاج، والاستيقاظ، والذاكرة، والضغط.<br />
<br />
8. الغابا<br />
في حين الغلوتامات هو أكثر النواقل العصبية استثارة. فإن الغابا في المقابل هو الناقل العصبي المثبط له، ففي حال تم تثبيطه بشكل كبير فإن ذلك يؤدي الى الصرع ومشكلات أخرى. <br />
يلعب هذا الناقل العصبي دورًا في تطور الدماغ والتعلم. <br />
<br />
</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=252">الصحة والجمال للاسرة</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82564</guid>
		</item>
		<item>
			<title>5 مفاهيم خاطئة عن شرب الماء.</title>
			<link>https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82563&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 19 Oct 2026 08:03:46 GMT</pubDate>
			<description>*شرب المياه 
شرب المياه 
يعد شرب الماء بانتظام من العادات الأساسية للحفاظ على صحة الجسم، إذ يساعد على تعويض السوائل المفقودة ودعم وظائف الأعضاء المختلفة. لكن بعض المعلومات الشائعة عن الترطيب قد لا تكون دقيقة، بداية من الاعتقاد بأن ثمانية أكواب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><div align="left">شرب المياه<br />
شرب المياه<br />
يعد شرب الماء بانتظام من العادات الأساسية للحفاظ على صحة الجسم، إذ يساعد على تعويض السوائل المفقودة ودعم وظائف الأعضاء المختلفة. لكن بعض المعلومات الشائعة عن الترطيب قد لا تكون دقيقة، بداية من الاعتقاد بأن ثمانية أكواب يوميًا تكفي للجميع، وصولًا إلى تصور أن شرب الماء وحده يساعد على فقدان الوزن بصورة مباشرة.<br />
<br />
<br />
<br />
وفقًا لتقرير نشره موقع Verywell Health، هناك 5 مفاهيم خاطئة شائعة حول شرب الماء، وقد يساعد فهم حقيقتها على تحديد احتياجات الجسم من السوائل وتجنب الجفاف أو الإفراط في الشرب.<br />
<br />
<br />
1. هل تكفي 8 أكواب من الماء يوميًا للحفاظ على الترطيب؟<br />
<br />
لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع، فاحتياجات الجسم من السوائل تختلف باختلاف العمر والجنس والوزن ومستوى النشاط البدني ودرجة الحرارة، فضلًا عن الحالة الصحية والأدوية المستخدمة.<br />
<br />
<br />
ويشير التقرير إلى أن الاحتياجات اليومية التقريبية للسوائل قد تصل إلى نحو 9 أكواب للنساء و13 كوبًا للرجال، وفقًا للتقديرات المذكورة فيه. لكن هذه الكميات ليست قاعدة ثابتة لكل شخص، كما أنها تشمل السوائل من المشروبات والأطعمة، وليس الماء وحده، وتختلف التوصيات باختلاف المرجع والظروف الفردية.<br />
<br />
<br />
وتسهم الفواكه والخضراوات الغنية بالماء في توفير جزء من احتياجات الجسم، بينما قد يحتاج الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا مكثفًا أو يعيشون في أجواء حارة إلى تعويض كميات أكبر من السوائل.<br />
<br />
<br />
2. الإفراط في شرب الماء ليس آمنًا دائمًا<br />
<br />
رغم أهمية الماء لصحة الجسم، فإن شرب كميات مفرطة منه خلال فترة قصيرة قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الصوديوم في الدم، وهي حالة تُعرف باسم نقص صوديوم الدم، وقد تكون خطيرة في الحالات الشديدة.<br />
<br />
<br />
وتزداد احتمالية حدوث هذه المشكلة في بعض الظروف، مثل ممارسة رياضات التحمل لفترات طويلة مع تناول كميات كبيرة من السوائل دون تعويض مناسب للأملاح المفقودة عن طريق العرق.<br />
<br />
<br />
ومن المؤشرات التي قد تساعد على تقييم الترطيب لون البول؛ إذ يرتبط البول الأصفر الفاتح عادةً بترطيب مناسب، بينما قد يشير البول الداكن إلى الحاجة إلى مزيد من السوائل. أما البول الشفاف طوال الوقت فقد يكون علامة على تناول كميات كبيرة، لكنه لا يكفي وحده لتحديد حالة الترطيب أو تشخيص مشكلة صحية.<br />
<br />
<br />
لذلك، من الأفضل توزيع شرب الماء على مدار اليوم وتجنب إجبار النفس على تناول كميات كبيرة دون حاجة، مع مراعاة أن بعض الحالات الصحية، مثل أمراض القلب والكلى، قد تستلزم تعليمات خاصة بشأن السوائل.<br />
<br />
<br />
3. الشعور بالعطش ليس المؤشر الوحيد للحاجة إلى الماء<br />
<br />
العطش وسيلة طبيعية يستخدمها الجسم للتنبيه إلى الحاجة للسوائل، لكنه قد لا يكون كافيًا وحده لتجنب الجفاف في جميع الحالات.<br />
<br />
<br />
فقد يتأخر الشعور بالعطش لدى بعض الأشخاص، خاصة كبار السن، كما قد لا ينتبه الأشخاص المنشغلون أو الذين يمارسون الرياضة إلى حاجتهم لشرب الماء رغم فقدان السوائل عن طريق التعرق.<br />
<br />
<br />
ولهذا، يُنصح بشرب الماء بانتظام خلال اليوم، وعدم الانتظار دائمًا حتى الشعور بالعطش، مع زيادة الاهتمام بتعويض السوائل أثناء النشاط البدني وفي الأجواء الحارة. وبعد التمرين، ينبغي تعويض ما فُقد من سوائل وفقًا لمدة النشاط وشدته ومقدار التعرق.<br />
<br />
<br />
4. هل توجد أوقات محددة يجب شرب الماء خلالها؟<br />
<br />
لا توجد أدلة كافية على أن شرب كميات كبيرة من الماء في وقت بعينه، مثل الصباح الباكر أو قبل النوم مباشرة، يمنح جميع الأشخاص فوائد صحية إضافية مقارنة بتوزيع السوائل بانتظام على مدار اليوم.<br />
<br />
<br />
ومع ذلك، قد يكون اختيار أوقات معينة مفيدًا وفقًا لاحتياجات الشخص وعاداته اليومية. فشرب الماء قبل الوجبات قد يساعد بعض الأشخاص على الشعور بالامتلاء، كما أن تناوله قبل التمرين وأثناءه وبعده يساعد على تعويض السوائل المفقودة.<br />
<br />
<br />
والأفضل هو جعل شرب الماء عادة مستمرة، مثل تناوله مع الوجبات وبينها، وحمله أثناء الخروج، والانتباه إلى زيادة الاحتياج إليه عند ممارسة الرياضة أو التعرض للحرارة.<br />
<br />
<br />
أما الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية تتطلب تنظيم كمية السوائل، فعليهم الالتزام بتوجيهات الطبيب بشأن الكمية والتوقيت المناسبين.<br />
<br />
<br />
5. شرب الماء وحده لا يضمن فقدان الوزن<br />
<br />
قد يساعد شرب الماء في إدارة الوزن، لكنه ليس وسيلة سحرية للتخلص من الكيلوجرامات الزائدة، ولا يؤدي بمفرده إلى خسارة ملحوظة في الوزن دون الاهتمام بالعادات الغذائية والنشاط البدني.<br />
<br />
<br />
ويمكن أن يسهم الماء بصورة غير مباشرة في التحكم بالوزن عندما يساعد على تقليل الشعور بالجوع لدى بعض الأشخاص أو يحل محل المشروبات المحلاة بالسكر، التي تضيف سعرات حرارية إلى النظام الغذائي.<br />
<br />
<br />
كما تشير الأبحاث إلى أن شرب الماء قبل الوجبات بنحو 30 دقيقة قد يساعد بعض كبار السن والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن على تناول كميات أقل من الطعام، لكن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر، ولا يُعد ذلك ضمانًا لفقدان الوزن.<br />
<br />
<br />
أما الماء البارد، فيستهلك الجسم قدرًا محدودًا من الطاقة لتدفئته إلى درجة حرارة الجسم، لكن هذا التأثير ضئيل للغاية ولا يُتوقع أن يؤدي وحده إلى خسارة وزن ذات أهمية.<br />
<br />
<br />
كيف تحافظ على ترطيب جسمك بطريقة صحيحة؟<br />
<br />
للحفاظ على ترطيب مناسب، احرص على شرب الماء بانتظام، وزيادة الاهتمام بالسوائل في الأجواء الحارة وأثناء ممارسة النشاط البدني، مع الاستفادة من الأطعمة الغنية بالماء ضمن نظام غذائي متوازن.<br />
<br />
<br />
ولا تعتمد على عدد ثابت من الأكواب باعتباره مناسبًا للجميع، أو على لون البول وحده لتقييم حالتك، بل راعِ احتياجاتك الفردية وظروفك الصحية. وإذا كنت تعاني من مرض مزمن أو تتناول أدوية تؤثر في توازن السوائل، فاستشر الطبيب لتحديد الكمية المناسبة لك.</div></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.sharng-3g.com/vb/forumdisplay.php?f=252">الصحة والجمال للاسرة</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.sharng-3g.com/vb/showthread.php?t=82563</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
