منتديات ثري جي شيرنج

 

أعلانك يحقق أهدافك
  

صفحتنا على الفيس بوك صفحتنا على جوجل صفحتنا على تويتر اشترك بسيرفر المنتدى
العودة   > >


ندوة الجهد الجماعي لبناء العمل الحديثي

قسم الحديث النبوي الشريف


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 8 - 9 - 2017
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: 8 - 9 - 2017
المشاركات: 1
افتراضي ندوة الجهد الجماعي لبناء العمل الحديثي




ندوة "الجهد الجماعي لبناء العمل الحديثي"
مبرة بكر بن عبدالله عبدالرحيم قاضي (رحمه الله)
الثلاثاء 28 رجب – الأحد 4 شعبان 1438هـ مكة المكرمة



بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً

الجهد الجماعي لبناء العمل الحديثي

تنظيم : مبرة بكر بن عبدالله عبدالرحيم قاضي رحمه الله
الزمان : الثلاثاء 28 رجب – الأحد 4 شعبان 1438ه
المكان : العوالي. مكة المكرمة

المحاور :
(1) رؤية د. عبدالملك بكر قاضي (جامع السنن النبوية والآثار).
(2 ) أنموذج تطبيقي: (حديث سهل بن سعد رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها").
أ - رسم شجرة الإسناد.
ب - تحرير ألفاظ المتون.
(3) التعريف بالأبواب الحديثية التي أسندت للباحثين.


الحضور :
الشيخ إسماعيل بن بكر عبدالله قاضي
المهندس عمر بن عبدالله عبدالرحيم قاضي
د. عبدالملك بن بكر عبدالله قاضي
د. عبدالسلام بن أحمد أبو سمحة
د. عمر أبو المجد بن حسين النعيمي
د. عبدالله بن عمر الحاج إبراهيم
د. حمزة أبو الفتح بن حسين النعيمي
د. حسن بن خالد حسن سندي
د. عبدالعظيم بن محمد العربي صغيري
الأستاذ/ عبدالله بن بكر عبدالله قاضي
الأستاذ/ أسامة بن بكر عبدالله قاضي
الأستاذ/ رائد بن كامل بن عثمان
الأستاذ/ كمال بن حامد محمد مارديني
الأستاذ/ سيد بن عمر محمد مصطفى
الأستاذ/ نبيل بن السيد علي اللـولي

في رحاب مهوى الأفئدة، وفي الأجواء الإيمانية التي تظلل فضاءات مكة المكرمة، اجتمع ثلة من الباحثين المختصين في الحديث النبوي الشريف، بدعوة كريمة من مبرة بكر بن عبدالله عبدالرحيم قاضي رحمه الله، يحدوهم الشوق لخدمة السنة النبوية الشريفة للمشاركة في موسوعة حديثية شاملة، تجمع بين دفتيها السنن النبوية والآثار.

افتتحت الندوة فعالياتها الثلاثاء 28 رجب 1438ه/ 25 أبريل 2018م الذي خصص لاستقبال المشاركين في الندوة، الذين قدموا من المملكة المغربية والإمارات العربية المتحدة ومن مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية ببرنامج مخفف، عنوانه التعارف بين المشاركين، وتجسير الصلة بينهم، وتمكينهم من تبادل الخبرات والتجارب التي تُسهم في خدمة حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، في أجواء من المحبة والتآخي، جعلت المشاركين يتحللون سريعاً من وعثاء السفر، بعد تأدية مناسك العمرة.

الأربعاء 29 رجب 1438ه/ 26 أبريل 2017م

الجلسة الأولى: استعراض الرؤية التي أعدها د. عبدالملك، وهي وصف تفصيلي لعمله في الموسوعة منذ البدء (1393ه) إلى أن استوت على سوقها، وتتضمن الفصول التالية:
 الفتح والمسيرة.
 رؤيتي نحو جهد جماعي لبناء العمل الحديثي.
 رؤى رجال القرن الخامس عشر الهجري.
 البرامج الحاسوبية.
 جوامع السلف.
 المصادر.
 الرموز.
 وقائع مؤتمرات وندوات السنة النبوية.
 الأصداء وردود العلماء.
وزعت نسخة من الرؤية على المشاركين، وفُتح الباب أمامهم ليدلوا بدلوهم، استفساراً عن بعض ما أشكل فهمه، أو استيضاحاً لجزئية لم تُستوعب، أو تعميقاً للرؤية وإنضاجاً للتصور، أو تثميناً لمقترح.
وقد كانت الهمم متوجهة في الجلسة الثانية لتقوية عمل الفريق، وبناء الجسد الواحد، الذي يفكر بطريقة واحدة، ويشتغل بسواعد متعددة لتحقيق الهدف المشترك، كما حرص المشاركون في الندوة ـــــ خاصة الملتحقين الجدد منهم ـــــ بعد أن أدمجتهم كلمة د. عبدالملك بسلاسة في المشروع ــــ على استيضاح الجوانب التي تعنيهم وتعينهم وهي على النحو التالي:

فريق القص:
• ضوابط التوثيق.
• ضوابط القص.
• مستلزمات القص وأدواته.

فريق الفرز:
• معايير التعامل مع الأحاديث النبوية الشريفة.
• محددات وضع الحديث النبوي في باب دون غيره.
• كيفية التنسيق مع المصنفين ضبطاً للعناوين وتدقيقاً للأبواب.
• سبل التواصل مع المصنفين وتطوير آليات الاشتغال بينهم.
• كيفية التصرف فيما أفرز من كتب ظهرت طبعات أفضل منها.
فريق التصنيف:
• التعاقد على كيفية التصنيف ومنهجية التبويب.
• تسلُّم بطاقات أحاديث وآثار الباب.
• منهجية ترتيب النصوص.
• الإشكالات الإسنادية وكيفية التعامل معها.
• وجوب العناية البالغة بألفاظ متن الحديث بالتزام القواعد الآتية:
- القراءة المتأنية للحديث بجميع ألفاظه من خلال جميع طرقه.
ثم اختيار اللفظ الذي يظهر أنه أصح وأتم سياقاً مع بيان مصدره.
- تثبيت الألفاظ التي تحمل فروقات في المعنى.
- تثبيت الفوائد العلمية المهمة المتعلقة بالحديث سنداً أو متناً، الواردة في كتب العلل والتراجم والتخريج والشروح التي يُعلِّق عليها المحققون من أهل الصناعة الحديثية.
- تثبيت مصادر طرق الحديث.
فريق التشجير:
• إذا روى صاحب المصدر الحديثي الحديث الواحد عن شيخين اثنين فكل رواية تعتبر فرعاً في الشجرة. كأن يروي البخاري في الصحيح الحديث الواحد عن الحميدي وعن أبي اليمان، فطريق الحميدي فرع وطريق أبي اليمان فرع ثان. أما إذا روى من فوقه عن شيخين فهو فرع واحد مثل أن يروي البيهقي بإسناده إلى علي بن عبدالعزيز عن حجاج وعارم وعمرو عن حماد بن يزيد. فهذا فرع واحد تثبت فيه رواية علي بن عبدالعزيز عن الثلاثة.

• الموسوعات الفرعية التي تخرج الحديث بدون إسناد وتعزوه إلى مصادره مثل جمع الجوامع للسيوطي عبدالرحمن بن أبي بكر (911ه) تكون آخر الشجرة.
وأما الموسوعات التي تعزو الحديث بإسناده إلى مصدره كتحفة الأشراف للمزي يوسف بن عبدالرحمن (742ه) مثلاً، فإنها تذكر في ترتيب الطرق داخل الشجرة عقب ذلك الفرع مباشرة، ويوصل بينهما بخط على شكل (l)

افترق الباحثون وفي جُؤْنةِ كل منهم مثاقيل من الهموم والإشكالات المنهجية، لذلك فالحديث عن الافتراق ما هو إلا انتقال من صيغة إلى صيغة أخرى، انتقال من عمل جماعي يضم كل المشاركين في الندوة، إلى عمل ثنائي بين مشاركَين أو أكثر، إنه استئنافٌ متجدد للعمل وامتداد له في أماكن إقامة المشاركين، خاصة وهم يرون الاحتضان المميز الذي خصهم به الشيخ إسماعيل بن بكر عبدالله قاضي حفظه الله، الذي كان مواكباً لصيقاً لأعمال الندوة، ومتابعاً جيداً لفعالياتها، ومنصتاً لكل ما يُطرح فيها من أفكار، كل ذلك في حالٍ من البِشْرِ والهدوء والاتزان والنباهة التي تتبدى في تعليقاته اللطيفة على القضايا والإشكالات التي كانت تتطلب تدخلاً من قِبَلِه.
كان من الطبيعي، أمام هذه الهمة المتوثبة للمشاركين، والتي كانت تتقوى بما يستمدونه من طاقة روحية بجوار الحرم المكي الشريف، صلاةً ودعاءً وطوافاً واستدعاءً لمشاهد تنزل الوحي في هذه الربوع، واستحضاراً لبعض الوقائع التي أنتجت الأحاديث الشريفة التي يشتغلون عليها، أن ينبري كل واحد منهم لبيان خطة اشتغاله في المشروع، ويبسط منهجيته أمام المشاركين في الندوة، تفعيلاً للمقتضيات التي طُرحت في اليوم الأول: "عمل الفريق" و "الجهد الجماعي" لبناء العمل الحديثي.
الخميس غرة شعبان 1438ه/ 27 أبريل 2017م:
ا[align=justify]نتظم المشاركون في ورشة تطبيقية، توجهت همة د. عبدالملك فيها لإشراك الباحثين في هموم الإسناد وإشكالاته، لكن عبر منهج يروم اقتفاء أثر إسناد كل حديث نبوي شريف، وصياغة شجرة واصفة لمسارات انتقال الحديث النبوي الشريف من راوٍ إلى آخر، شجرةٌ أريد لها أن تكون خارطة طريق كاشفة لكل الطرق التي جاء عبرها الحديث الشريف، مبينة جميع الرواة الذين وردوا في السند، بدءاً من الراوي الأعلى للحديث إلى شيخ مصنف المصدر. [/align]
قُدم في البداية أنموذج تطبيقي جاهز، ليستأنس به المشاركون، خاصة الجدد منهم، وليزيلوا الدهشة التي يمكن أن يرسمها في أذهانهم عمل دقيق كالذي هم بصدده، لذلك فتح الباب أمام الجميع للتساؤل والاستيضاح، وكان أعضاء فريق التجهيز، كل من موقعه، يجيبون عن الإشكالات الفنية المتعلقة بالقص والفرز.
ورغبة من د. عبدالملك في تذليل العقبات عمد إلى أسلوب تربوي يطوي المراحل ويزْوي الإشكالات، فكلف د. عبدالله الحاج تخطيط الشجرة.
ثم وزع فريق التجهيز مغلفات بطاقات أحاديث السلم المدني على الباحثين المشاركين، بهدف البحث عن أسانيد أحاديث سهل بن سعد رضي الله عنه، ثم فرز متون حديثه منها للبحث عن حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها"، واشتركوا في تزويد د. الحاج بسلاسل أسانيد الفروع التي بين أيديهم وهو يكتب ود. عبدالملك يصوب وينقح كل ذلك أمام ناظري المشاركين، الذين وجدوا أنفسهم منخرطين في عملية التشجير المباركة، فلم يفترقوا إلا وبين أيديهم شجرة الحديث مكتملة.

الجمعة 2 شعبان 1438ه/ 28 أبريل 2017م:
خصص لعرض المشاريع العلمية التي يشتغل عليها المشاركون في "جامع السنن النبوية والآثار"، فتفضل د. حسن بن خالد سندي، ليتقاسم شجون اشتغاله وشؤونه مع المشاركين، عبر بيان معاقد عمله في: "معجم الرواة"، فأوضح قائلاً: "المعجم جزء لا يتجزأ من الجامع للسنن النبوية والآثار"، بل إنه مكمل له لا ينفصل عنه فحاجتنا إلى استنباط الأحكام الشرعية من مصادرها وأصولها؛ متوقف على معرفة أحوال الرواة جرحاً وتعديلاً، كما أن المجتهد الفقيه لا يستطيع الحكم على رواية ومعرفة مدى صحتها ما لم يكن مطلعاً على حال إسنادها وهذا لا يتحقق إلا بدراسة الإسناد من مصادره".
ثم توقف د. حسن، عند مسألة في غاية الأهمية، تتعلق بإشارته إلى أن: "كتب الرجال، وتراجم علماء السنة، وطبقات حفاظها، ومكانتهم في الرواية والجرح والتعديل، قد طُبع جُلُّها، ويندر وجود راو جاء في إسناد حديث متداول ليس له ترجمة، أو لم يصدر في حقه حكم من أحكام الجرح والتعديل، لكن الملاحظ أن كل هذه المصنفات متناثرة ولا يجمع بينها خط ناظم، يسهل الاستفادة منها".
من هنا كانت دعوته لضرورة أن: "تضم هذه الكتب جميعها في معجم واحد، وبه تدقق الأسماء تدقيقاً جيداً بالضبطـ، وتحرير المتشابه منها، ويُضم إليه أقوال أئمة الجرح والتعديل، وتُرتب حسب الأقدم فالأقدم، حتى يكون الناظر على بينة كاملة من تقويم كل راوٍ، مع الإشارة إلى مصادر الترجمة".
وغني عن البيان، أن عملاً ضخماً على هذه الشاكلة لا ينوء بحمله إلا الحاسب الآلي: من خلال إدخال المعلومات المستقاة من التصنيف الموسوعي الآنف الذكر، مما سيمكن الباحثين بإذن الله تعالى من إصدار أحكامهم على الرجال وعلى المتون الواردة في موسوعة الحديث النبوي.
إن معجم الرواة ينفتح على أبحاث كثيرة، تتعاضد كلها في خدمة المشتغلين بحديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ومنها:
(1) كشاف الرواة: وهو مختصر لجميع رواة السنة المطهرة مرتباً على حروف المعجم، يحوي الاسم، واللقب، والكنية، واسم الشهرة، وسنة الوفاة.
(2) التصنيف الموضوعي: وهو جمع رجال الحديث الذين يتكون منهم الإسناد، واستقصاء المعلومات المفصلة عن كل راوٍ على نحو يستوفي أحوال الرواة الذاتية والعلمية حسب ما ورد في كتب تراجم الجرح والتعديل، والمتون، والشروح.

وفي سياق متصل وحتى يكتمل البرنامج العلمي لهذا اليوم، طلب د. عبدالملك من د. حمزة أبي الفتح بن حسين النعيمي، أن يشركهم في مشروعه المتعلق بتصنيف أحاديث "الحج والعمرة"، فبين وجهة نظره وتصوره للكتاب ومحاوره.
ثم أوضح د. عبدالملك أن أحاديث الطهارة أسندت إلى د. عبدالكريم بن زيد عكيوي، الذي تأخرت دعوته لهذه الندوة، وبمشيئة الله سيقوم هو بزيارته في ذي القعدة 1438ه بموطنه في المغرب.
أزِف يوم الجمعة بالانقضاء، لكن همة الفريق كانت تتجدد مع الاستمرار في النقاش، ومع تناسل النتائج العلمية التي يذكرها هذا العضو أو ذاك، فكان أن امتدت جلسة عصر الجمعة، وهي التي خُصص لها نصف يوم في برنامج الندوة، اختتمه د. عبدالملك، مثنياً على عمل الفريق، وموضحاً بعض التحديات العلمية والمنهجية التي تنتظر كل مشتغل فيه، وضرورة الضبط والتنظيم والحسم، وملهماً المشاركين الذين وجدوا أنفسهم على موعد مع واجهة جديدة من الاشتعال في: "كيفية صناعة شجرة الإسناد".

مساء الجمعة:
التحق المشاركون بدار معالي المهندس عمر بن عبدالله قاضي ــــ وهو عم د. عبدالملك ــــ الذي كان في استقبالهم صحبة أبنائه الذين أحاطوا الضيوف بخدمةٍ ورعايةٍ تصف فرح آل (قاضي) بخدام السنة النبوية الشريفة.
كان اللقاء عبارة عن تتويج لأعمال الندوة، وفرصة لتقديم عروض موجزة عن المشاريع التي هي في طور الإنجاز، كما كان فرصة انتهزها د. عبدالملك، لتقديم ضيوفه إلى المهندس عمر بن عبدالله قاضي وتعريفه بهوياتهم، ومساراتهم العلمية، والمؤسسات الجامعية التي ينتسبون إليها. وأنهى حديثه بتقديم إلماعات سريعة عن عناوين المصنفات المسندة للمحدثين الباحثين.
وعملاً بالحكمة العربية القائلة: "الإيناس قبل الإبساس"، فقد جرت وقائع حفل العشاء بتلقائية شديدة، أثمرت سريعاً في إضفاء الحميمية بين الضيوف والمكان، وبينهم وبين المهندس عمر بن عبدالله قاضي الذي كان يتابع النقاش العلمي بين الباحثين، ويشارك فيه بأسئلة تستوضح المخفي، وتكبر الجلي، وترسم الآفاق، وتحفز الهمم، وهو الأمر نفسه الذي سجله الأستاذ عبدالله بن بكر قاضي الذي أبدى اهتماماً خاصاً بمجريات النقاش، حمله على الاقتراب من المشاركين، رغبة في التواصل والتفاعل معهم.
وهكذا، وجد المشاركون في الندوة أنفسهم أمام فرصة لتقاسم نتائج أعمالهم، وإشهاد آل (بكر قاضي) وأبناء عمومتهم، على ما وصلوا إليه من نتائج وخلاصات.
أجمعت كلمات المشاركين على الإشادة بالدور المحوري الذي يضطلع به د. عبدالملك، كما أكبروا الدعوة الكريمة التي تلقوها من العم عمر والتي صارت شرفاً للتواصل معه في هذا السمر العلمي المبارك، اتباعاً لآل (قاضي) الذين يؤثرون هذه التسمية على غيرها.
وقد ناب د. الحاج عن الحضور في تقديم واجب الشكر والعرفان للمبرة ومنتسبيها، ومما ذكره في هذا الصدد قوله: "فإني أزجي الشكر أولاً إلى أخينا د. عبدالملك على دعوته هذه لعقد هذا اللقاء الحديثي في رحاب مكة المكرمة في دار شقيقه الأكبر راعي ضيافتنا الأخ الشيخ أبي حاتم إسماعيل بن بكر قاضي، وبحضور إخوانه الكرام، وعمهم الفاضل معالي المهندس عمر بن عبدالله قاضي، حفظ الله الجميع، وجعل ديارهم عامرة بالخير دائماً، والشكر موصول لهم جميعاً على حسن ضيافتهم، وجميل استقبالهم، وهذا يدل على حرصهم جميعاً على هذا العمل، وتطلعهم لمعرفة حيثياته عن قرب.
كما أنني أزجي الشكر ثانياً لصاحب هذه الدعوة معالي المهندس عمر بن عبدالله قاضي في داره العامرة في حي العزيزية بمكة المكرمة، جزاه الله عنا خير الجزاء.

ثم توجه إلى الله بالدعاء قائلاً: "أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا جميعاً ممن ينطبق عليهم قول المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (نضر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها، ثم أداها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه).
بعد ذلك، تفضل د. الحاج باستدعاء جزء مهم من تاريخ هذا المشروع المبارك، ينقل فيه جانباً خفياً من حرص د. عبدالملك على رفد هذا المشروع بالباحثين الأكفاء. وواصل د. الحاج حديثه مبيناً المراحل التي قطعها في الانتساب لهذا العمل الحديثي المميز: "لقد كانت صلتي بأخي الكبير د. عبدالملك صاحب هذه الموسوعة منذ 1418ه حين جمعنا العمل في قسم الدراسات الإسلامية والعربية، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، في مدينة الظهران، وحينها أطلعني على عمله بهذه الموسوعة المباركة، والإصدارات التي أخرجها، وأهداني نسخة منها، كما أوقفني على انطباعات العلماء والمختصين في عالمنا الإسلامي عنها يوم وصلت إليهم نسخ من باكورة عمله فيها، فكان أن قرأت الارتياح والبشر والتهلل في كلمات كثيرين ممن كتبوا عنها ــــــــــ وهي مسطورة في رؤيته الحديثية التي أصدر نسختها الأولى سنة 1424ه ـــــــــ وكنت ممن ارتاحوا لهذا العمل بشكل عام، وأيدوه؛ لأنه عمل يخدم سنة المصطفى عليه الصلاة السلام خدمة عظيمة، ويضع بين أيدي العامة والخاصة الأحاديث التي تخدم موضوعاً معيناً بتصنيف واضح الطرق والأسانيد وبصورة ناصعة جلية فيُسهِّل على كل مَن يريد التأليف والتصنيف في موضوع معين، أو يبحث في مسألة معينة يريد أدلتها ونصوصها؛ فيجعلها تحت عينيه وأمام ناظريه طيعة سهلة معزوَّة إلى مصدرها ومكانها بالتحقيق والتدقيق.
ثم تتابع عمل د. عبدالملك في هذه الموسوعة، وتابع إصداراته القيمة بمفرده، مضيفاً إلى المكتبة الإسلامية مصنفات تُذكر فتُشكر، حيث سدت شيئاً من حاجة المكتبة الإسلامية الماسة إلى مثل هذه المصنفات الحديثية الموضوعية، التي عجزت مؤسسات إسلامية كبرى، ومراكز لخدمة السنة النبوية، وجامعات عظمى عن إخراجها إلى أبناء الإسلام، في الوقت الذي هم في أمسّ الحاجة إلى مثل هذا العمل الحديثي العظيم.
بعد ذلك بسنوات كان المفاتحة بيني وبين د. عبدالملك بأن أنضم إلى العمل بهذه الموسوعة، وبقيت متردداً مدة من الزمن لأني كنت منشغلاً بالبحوث الأكاديمية المطلوبة من الأستاذ الجامعي، وكان يعذرني، بل ويشجع دائماً على متابعة البحوث لإتمام الترقيات، وألا أتوانى عنها، لكني وعدته بأني إذا انتهيت من ذلك فسوف أنضم للعمل في الموسوعة، وبقي الأمر إلى أن انتهيت من ترقياتي العلمية كلها، وذكّرني وقتها بأن لا عذر اليوم، وبالفعل وقبل عدة سنوات انضممت للعمل، فعملت معه في موسوعة الرجال قليلاً، ثم في أعمال أخرى متعلقة بالموسوعة، ثم مؤخراً في العمل التصنيفي في الموسوعة في موضوع المرأة مشتركاً مع أخي د. عمر النعيمي، ثم كان رأي د. عبدالملك بأن ينفرد كل واحد من أعضاء فريق العمل بموضوع معين، فكان أن أسند إلي مؤخراً موضوع "الحرمان الشريفان والأقصى المبارك" مع ما أسند لزملائي الأكارم من موضوعات".
وكما بدأ الدكتور عبدالله بن عمر الحاج بالدعاء، ختم به قائلاً: "وأسأل الله العظيم أن يوفقني وزملائي الكرام أعضاء الفريق الحديثي لأن نسير في هذه الموسوعة على الوجه المطلوب، وسوف أبذل بإذن الله سبحانه قصارى جهدي في هذا الموضوع "الحرمان الشريفان والأقصى المبارك" على ضوء ما تجمّع لدينا من بطاقات المراجع الحديثية لتبويبها، وتصنيفها، من ثم إردافها بالأشجار الحديثية الموضحة لطرق تلك الأحاديث، إلى أن نخرج بمصنف مستقل خاص يخدم كل من يحتاج لموضوع له صلة بالحرمين الشريفين والأقصى المبارك، أو يبحث عن حكم شرعي يتعلق بهذه المساجد الثلاثة وما يدور في فلكها.
كم أرجو أن يسهم هذا العمل بتوسيع قاعدة البيانات الموسوعية الحديثية على الشبكة العالمية لتكون متاحة لجميع المسلمين في كل أقطار المعمورة، فتعم الفائدة، ويتحقق المقصود، ويحصل الأجر من المولى الكريم إن شاء الله تعالى".
على السَّنَن نفسه، سار د. عبدالسلام بن أحمد أبو سمحة، الذي جاء من الإمارات محملاً بشواهد ناطقة على عمل ميداني مبارك، تؤثثه عدة فرق لتشجير الأسانيد في عمان، تشتغل تحت إشرافه وتوجيهه، وبيّن أن عمله في أحاديث "المال" جاء تتويجاً لزيارة علمية لكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، قام بها (فبراير 2015م) الدكتور عبدالملك والأستاذ سيد عمر، وجرى الحديث والنقاش خلالها عن جامع السنن النبوية والآثار ثم تتابعت لقاءات تواصل يدعواني فيها للانضمام للمشاركة فكان أن انضممت للعمل في هذا المشروع ابتداء من (25 فبراير 2015م).
بعد ذلك، بسط بين يدي الحضور أنموذجاً تطبيقياً لشجرة إسناد، وهي عبارة عن ملفوف طويل من الورق، تحكي عدد طياته الجهد المبذول في إعداده، وتبين السلسلة المباركة لرجال حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة"، وهو الحديث الذي ارتأى أن يشرك الحضور في تشجيره ويتقاسم معهم الخلاصات العلمية التي توصل إليها بصحبته، لينتقل بعد ذلك إلى تقديم موجز عن أهم المراحل التي قطعها في تصنيف كتاب "المال" الذي أسند إليه خاصة ما يتعلق بجهده في تكوين فرق عمل، يرعاها ويشرف عليها ويتابع أعمالها، فيصحح ويصوب ويقوم ويوجّه. وبيّن أن الفرق انتهت جميعها من التشجير في (مارس 2017م) وأنه لا زال يقوم بمراجعة التشجير وتدقيقه.
ولأن موسوعة "جامع السنن النبوية والآثار" تروم تغطية الأبواب الحديثية كلها، فقد يمم المشاركون في الندوة وجوههم تلقاء موضوع آخر لا يقل أهمية عن سابقيه، وهو موضوع المرأة، الذي تكلف به د. عمر النعيمي بإنجازه، وقد أمضى فيه مدة ليست باليسيرة على امتداد ثماني سنوات من الجهد المتواصل هدَتْه للإقرار بأنه: "باب عظيم الفائدة، واسع الأبعاد، يستوفي كل ما يتعلق بموضوع المرأة، بحيث يجد المطالع فيه من الباحثين والدارسين بُغيتهم وحاجتهم، بل يقدم لهم مفاتيح العديد من المشروعات البحثية على مستوى رسائل الدكتوراه والماجستير والبحوث الموجزة".
وقد بين أن اشتغاله في باب "المرأة" جعله ينفتح على عدة قضايا وإشكالات علمية، منها بحثه الموسوم "شؤم المرأة بين الإثبات والنفي"، والذي قدمه ضمن أبحاث ترقيته للأستاذية، كما تفتق له عن موضوعات أخرى مثل:
 المرأة الصغيرة في بيت النبوة.
 الإدارة النبوية لشؤون الأسرة.
 أحاديث "فاطمة بنت قيس" في طلاق البائن، دراسة حديثية موضوعية.

وفي خاتم عرضه الذي حظي بتفاعل كبير من الحضور، بين أنه يستشرف بعمله هذا تصنيفاً وتشجيراً، تحقيق عدة مقاصد، ومنها:
(1) الخروج بعمل موسوعي لموضوع المرأة لم يُسبق إليه، من حيث استقصاء الأحاديث والآثار وطريقة التصنيف، والتشجير، والتبويب.
(2) توفير الوقت والجهد على الباحثين وعموم القراء، وتمكينهم من مرجع متخصص في موضوعات المرأة يغنيهم عن البحث في المصادر الأخرى.
(3) التنبيه إلى التصحيفات التي تظهر أثناء العمل، وإبراز ذلك ليتنبه له الباحثون، وسيكون للتشجير دور كبير في ذلك، حيث أن اجتماع طرق الحديث الواحد في شجرة واحدة يكشف دون عناء أو بحث إضافي أي خطأ طباعي أو تصحيفي وقع فيه النسّاخ.
(4) تكوين قاعدة بيانات إلكترونية تجعل العمل في باب "المرأة"، بل في الجامع للسنن النبوية والآثار في متناول الجميع، ويتسم باليسر والمرونة، وهذا بحد ذاته خدمة جليلة للحديث النبوي الشريف، عظيمة الفائدة والأجر بإذن الله تعالى.
أكبر المتدخلون عمل د. عمر، واعتبروه، أنموذجاً لما يمكن أن تكون عليه المشاريع المستقبلية، التي يرجى منها أن تستثمر مخرجات الجامع في إنتاج أبحاث علمية جادة ومسؤولة، تصوب نظر المسلمين في دينهم، وترشّد فهمهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهذه واجهة كبرى ترجو الموسوعة أن تكون لها فيه اليد الطولى والقدح المعلّى.
اقترب موعد السمر العلمي بالانقضاء، لكن همة د. عبدالملك أبت إلا أن تُشرك الحضور في رافد جديد للموسوعة، موسوم بــــــ "السلم المدني"، تكلف بتصنيفه د. عبدالعظيم بن محمد صغيري، الذي قدم رؤية عن تصوره للاشتغال في هذا الكتاب.
بدأ حديثه بالإشارة إلى تثمينه لهذا الاختيار، خاصة والسياق المحلي والدولي الذي تعيشه الأمة الإسلامية يستدعيه، ويكشف عن راهنيته وقيمته التي لا تقدر بثمن، إذ إن الكتاب سيقدم إجابات شافية وأدوية كافية عن العديد من الإشكالات والتصورات التي يُرمى بها الإسلام وهو منها بريء، ومن ذلك نعته بدين التطرف والإرهاب، ودين التشدد والحجر على الحريات.
مبيناً أن كتاب "السلم المدني" سيفتح واجهة جديدة لمصنفات "جامع السنن النبوية والآثار"، هو البعد الرسالي لهذا العمل المبارك، بعدٌ يروم تجسير الصلة بين الحديث النبوي والواقع، ويتوجه لتقويم الاختلالات الموجودة في واقع الأفراد والجماعات، ويرصد التشوهات التصورية في العقيدة والعبادة والمعاملات فيصوبها على وفق ما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
دليل ذلك، الأبواب التي سيتضمنها هذا الجامع، وهي في تصورها الأَوَّلَي تبين عظمة الاشتغال فيه والآفاق الرحبة التي تعد بها، خاصة أنها تقتضي نظراً جديداً، وتبويباً غير معهود للأحاديث الشريفة، فصياغة عنوان واحد من عناوين الكتاب، تستدعي أسفاراً في أسفار الحديث النبوي الشريف، لأن الأحاديث التي تخدم الموضوع المراد الاشتغال عليه لا توجد في كتاب مستقل.
وقد مثل د. صغيري لذلك، بمثال يرتبط بموضوع "الكرامة الإنسانية"، إذ بين أن المنظومة الدولية المعاصرة لحقوق الإنسان لا تكف عن الحديث عن هذا الموضوع، وكأنه إبداع لا يد للغير فيه، بل إن كثيراً من المحسوبين على التيارات الحداثية المعاصرة يتهمون الإسلام بحجره على الحريات وعدم رعايته لكرامة الإنسان، وهو أمر يتهافت للناظر في الأحاديث التي ساقها تحت العنوان نفسه: "الكرامة الإنسانية"، من هذه الأحاديث ما يرتبط بـــــ "تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال"، و "تحريم قتل النساء والصبيان في الحرب"، و "التغليظ على من قذف مملوكاً بالزنا"، و "كراهة حرق العدو بالنار"، و"الستر على المؤمن ودفع الحدود بالشبهات"، و "النهي عن النهب إذا كان في الطعام قلة بأرض العدو".
بعد ذلك، قدّم تعليقات سريعة مبيناً القيمة الاعتبارية التي يمكن أن تحدثها أحاديث السلم المدني عند صدورها على هذا النحو، وهو الأمر نفسه الذي تواطأ عليه الحضور، ودعوا إلى التعجيل بإصدار الكتاب، وتسريع وتيرة العمل فيه.
بعد هذا، تدخل المهندس عمر قاضي فأشاد بجهود الباحثين، وأكبر فيهم همتهم وصدق إرادتهم، وبين لهم أن المعول عليه في المرحلة القادمة هو الإنجاز، وأوصاهم بضرورة التعجيل بإصدار الكتب الجاهزة من العمل الحديثي وعدم انتظار اكتمال الجامع بكل أجزائه، مجدداً استعداده لتقديم ما يجب من رعاية مادية ومعنوية لهذا المشروع الذي تحتضنه رحاب مكة الطاهرة، وتشرف به مبرة بكر قاضي رحمه الله.
وقد أسفرت هذه الندوة المباركة عن التوصيات الآتية:
1 - توسيع دائرة الاستشارة بين المشتغلين في جامع السنن النبوية والآثار تقاسماً للمعلومات واختصارا للجهود، وتطويراً للأداء.
2 - الإسهام في توسيع دائرة المهتمين بجامع السنن النبوية والآثار، وتزويده بكفاءات علمية من المحدثين الباحثين ضماناً لاستمراره وجعله مدرسة حديثية متنقلة بين الأجيال.
3 - التعريف بالجامع للسنن النبوية والآثار في المجموعات العلمية المتخصصة، ومراكز الأبحاث والدراسات والمجامع والاتحادات، ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة؛ مع العمل على نشر مضامين الندوة، وإشاعة توصياتها في المنتديات العلمية المهتمة بالدرس الحديثي خاصة، والعلوم الإسلامية عامة، وتعزيز ذلك بالتعريف ببرنامجها وموادها العلمية والمشاركين فيها والجهة الراعية لها.
4 - تخصيص مكافآت تشجيعية للباحثين الشباب الذين يقدمون أبحاثاً علمية جادة، تستثمر مخرجات جامع السنن النبوية والآثار، والعمل على نشر أبحاثهم، بعد تحكيمها.
5 - المحافظة على ندوة "نحو جهد جماعي لخدمة السنة النبوية الشريفة" وجعلها موعداً سنوياً يلتئم فيه الباحثون المنخرطون في العمل، لتقاسم الرؤى المستجدة فيه، وتوحيد التصورات، لتجاوز الإشكالات العلمية والمنهجية التي يمكن تسجيلها أثناء الممارسة.
6 - تقدير الجهود الصادقة للمشرفين على "مبرة بكر بن عبدالله عبدالرحيم قاضي" رحمه الله المحتضنة لجامع السنن النبوية والآثار، وشكرهم على توفير كافة الوسائل التي أنجحت الندوة وأعمالها.



--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع أبو جهاد سيد عمر

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16 - 1 - 2018
الصورة الرمزية messaid saadane
مشرف عام في الاقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: 7 - 1 - 2018
المشاركات: 547
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى messaid saadane إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى messaid saadane
افتراضي رد: ندوة الجهد الجماعي لبناء العمل الحديثي






--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع messaid saadane

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
حديث شريف

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع
مارسيلو دياز يعود للمران الجماعي لسيلتا فيجو
العمل بالقرآن
حدث فى مثل هذا اليوم 9 يناير .. وضع حجر الأساس لبناء السد العالي
مصدر أمني: إخلاء سبيل هبة رؤوف و25 آخرين في ندوة صلاح الدين
افضل شرح فيديو لقباس المقاومة ومعرفة الجهد والفولت


الساعة الآن 7:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الموضيع والمشاركات محفوظة للموقع

منتديات ثري جي شيرنج >

!~التبادل النصي مع مواقع صديقة لنا~!

الأقمار الصناعية و القنوات الفضائية

satnilesatnews.com

قسم سيرفر cccam المجاني

شات عراقنا

تردد قناة mbc

قسم ملفات وروابط قنوات iptv

قسم بالشفرات والفيدات والسوفت كام

اشتراك iptv

LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks
Bookmark & Share
Digg this Thread! Digg this Thread!
Add Thread to del.icio.us Add Thread to del.icio.us
Bookmark in Technorati Bookmark in Technorati
Tweet this thread Tweet this thread